| |
 |
القائمة الرئيسية |
 |
 |
بحث عن خبر |
 |
|
|
|
| إستـطلاع للرأي يظهر تأيد ساحق لإنهاء الانقسام وإقامة حكومة وحدة وطنية وفوز فتح على حماس بإنتخابات تشريعية جديدة
التاريخ: 1430-4-7 هـ الموافق: 2009-04-01 18:58:46
 انصار حركتي فتح وحماس بعد توقيع اتفاق مكة العام الماضي / أرشيف
|
رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أظهر إستطلاع للرأي أجرته مؤسسة فافو النرويجية في الضفة الغربية وقطاع غزة, فوز حركة فتح على حماس في حال أجريت إنتخابات تشريعية جديدة, فارق 7% عن بعضهما, حيث أكد 28% بأنهم سيصوتون لصالح فتح, في حين 21% لصالح حركة حماس, وأن ما نسبته 32% لن يشاركوا في الانتخابات, بينما 6% سيصوتون لأحزاب أخرى, و13% لا يعرفون لمن يصوتون.
كما بين الاستطلاع إختلاف بالآراء حول أداء السياسيين الفلسطينيين, حيث أفاد 41% من المستطلعة آرائهم بأن أداء الرئيس أبو مازن كان حسناً خلال وبعد الهجوم على غزة، بينما صرح 44% أن أداء رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال سلام فياض كان حسناً أثناء وبعد الهجوم على غزة.
وفي المقابل كان تقييم أداء رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية 58% من المستطلعة آرائهم على أن أدائه خلال وبعد الحرب على غزة كان حسناً, وأفاد أكثر من نصف المستطلعة آرائهم ( 53%) أن أداء قيادة حماس في دمشق كان حسناً أو حسناً جداً.
كما أشار نصف المستطلعة آرائهم بأن حركة حماس لا تتحمل مسؤولية الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة, بحيث أفاد (51%) بأنه لا يمكن إلقاء اللوم على حركة حماس فيما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي على غزة بتاريخ 27 كانون أول 2008، بينما صرح 17% أن حماس تتحمل قليلا من المسؤلية.
ولم تجد هذه الدراسة اختلافات حول هذا الموضوع ما بين سكان الضفة الغربية وسكان قطاع غزة، ولقد كانت وجهات مؤيدي فتح وحماس واضحة الاختلاف, ما بين 24%من مؤيدي فتح مقابل 81% من مؤيدي حماس صرحوا أن حماس لا تتحمل أية مسؤلية, وكذلك 40% من مؤيدي فتح صرحوا بأن حماس تتحمل مسؤلية كبيرة عن الهجوم الإسرائيلي على غزة، بينما فقط 7% من مؤيدي حماس حملوا نفس الرأي.
وفي الوقت ذاته إعتبر العديد من مؤيدي حركة حماس أن القضية الفلسطينية قد استفادت من الحرب الأخيرة على غزة, وأفاد ما مجموعه 45% من بين المستطلعة آرائهم أن القضية الفلسطينية لم تحقق شيئا من الحرب، ومرةً أخرى هنالك اختلافا حول هذا الموضوع تبعا للتأييد السياسي.
كما ورأى 55% من مؤيدي فتح مقابل 28% من مؤيدي حماس صرحوا بأن القضية الفلسطينية لم تستفيد من هذه الحرب, في حينه إعتبر 30% من مؤيدي فتح صرحوا أن القضية الفلسطينية قد استفادت من الحرب لدرجةٍ كبيرة أو لدرجة ما، بينما 61% من مؤيدي حماس حملوا هذا الرأي.
كذلك صرح 25% أن فتح قد استفادت من الحرب، بينما صرح 49% من المستطلعة آرائهم أن حماس هي التي استفادت من الحرب، نسبة أعلى من الجمهور في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة اعتقدوا أن كلا الطرفين حماس وفتح قدا استفادتا من الحرب الأخيرة.
كما ورأى 28% من المستطلعة آرائهم في الضفة الغربية صرحوا ان فتح قد استفادت من الحرب على غزة مقابل 18% في غزة أفادوا أنها استفادت من الحرب, و54% في الضفة الغربية صرحوا ان حماس استفادت من الحرب مقابل 38% في قطاع غزة).
أما أغلبية بسيطة من الفلسطينيين إعتقدت بأنه يجب على الفصائل الفلسطينية إيقاف إطلاق الصواريخ, حيث صرح نصف المستطلعة آرائهم (53%) بأنه على الفصائل الفلسطينية أن توقف اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، وفيما يتعلق بالأجابات على هذا السؤال فلقد كانت اكثر تمحورا في قطاع غزة مقارنة في الضفة الغربية، حيث أن نسبة اعلى من الجمهور في غزة انقسم الى محورين، اما مؤيد بشدة أو غير مؤيد بشدة لهذا الموقف. ومن جهةٍ أخرى فإن مؤيدي فتح ابدوا بوضوح اكبر رغبتهم في ايقاف اطلاق الصواريخ (73%) بينما مؤيدي حماس (33%).
بينما أيد أغلبية المستطلع أرائهم من الفلسطينيين إجراء مفاوضات مع إسرائيل, حيث أيد 93% من المستطلعة آرائهم المفاوضات مع إسرائيل فيما يخص قضية تبادل الأسرى, وما نسبته87% يؤيدون المفاوضات مع إسرائيل فيما يخص موضوع رفع الحصار عن قطاع غزة.
في الوقت ذاته أيد70% من المستطلعة ارائهم مفاوضات مع اسرائيل حول قضايا الحل الدائم, كما أيد62% مفاوضات مع إسرائيل من اجل الوصول الى هدنة طويلة الأمد.
وعلى الصعيد نفسه لقد اهتمت الدراسة بسؤال المستطلعة آرائهم عن أمالهم و ووجهات نظرهم في الحلول السياسية المستقبلية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولقد وجدت اختلافات كبيرة بين المستطلعة آرائهم تبعا لولاءهم السياسي.
حيث بين الاستطلاع حل الدولتين نسبة 35% ( 47% من مؤيدي فتح و 21% من مؤيدي حماس), بالإضافة لدولة إسلامية واحدة النسبة الكلية 33% (17% من مؤيدي فتح و 58% من مؤيدي حماس), حل الدولة الواحدة مع حقوق متساوية للجميع فلقد بلغت النسبة الكلية 20% (22% من مؤيدي فتح و12% من مؤيدي حماس), وحل الثلاثة دول ( غزة، الضفة الغربية، اسرائيل) فكانت النسبة الكلية هي 3% (5% من مؤيدي فتح و 3% من مؤيدي حماس), و9% من المستطلعة آرائهم قالوا أنهم لا يعرفون, كذلك فإن ما يقارب من نسبة 60% من المستطلعة آرائهم أفادوا بأن آرائهم اما واقعية جداً أوأنها واقعية الى حدا ما.
أما بخصوص المصالحة الوطنية فقد أعرب ستة من بين عشرة من المستطلعة آرائهم عن تخوفهم من أن التنافس السياسي بين حركتي فتح وحماس سوف يقود إلى قتال مسلح في غزة، بينما نسبة أقل بقليل تقدر بخمسة من بين عشرة من الذين استطلعت آرائهم عبروا عن نفس التخوف من أن هذا التنافس السياسي بين حركتي فتح وحماس سوف يقود إلى قتال مسلح في الضفة الغربية.
بينما أعرب مؤيدي حركة فتح عن تخوف أكثر من حدوث قتال مسلح في غزة مقارنة بمؤيدي حركة حماس (68% مقابل 48%) ، بينما مؤيدي حركة حماس أعربوا عن تخوف أكثر من حدوث قتال مسلح في الضفة الغربية (59% مقابل 42%).
نصف المستطلعة آرائهم أفادوا أن الحرب على غزة ساهمت بزيادة حالة الفصل ما بين الضفة الغربية و القطاع، حيث أن الناس في الضفة الغربية عبروا عن هذا الشعور بشكل أكبر من الناس في غزة (51% مقابل 41%)، علاوة على ذلك كان الشعور باتساع هذا الأنفصال جليا بين مؤيدي حركة فتح أكثر منه بين مؤيدي حركة حماس (53% مقابل 37%).
تقريبا نصف المستطلعة آرائهم (48%) أعربوا عن تخوفهم من انهيار منظمة التحرير الفلسطينية، هذا التخوف أكثر وضوحا بين مؤيدي حركة حماس عنه بين مؤيدي حركة فتح (51% مقابل 45%)، و بالرغم من ذلك فإن مقدار الثقة في الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ليست كبيرة.
وقد اظهر الاستطلاع أن ما نسبته 16% فقط عبروا عن ثقتهم الكبيرة جدا، بمنظمة التحرير الفلسطينية, في حين 28% أفادوا أنهم يثقون بها كثيراً, و 31% أفادوا أنهم يثقون قليلا بمنظمة التحرير الفلسطينية , كما و24% من المستطلعة آرائهم أفادوا أنهم لا يثقون أبدا في منظمة التحرير الفلسطينية.
كما وأظهرت الدراسة اختلافات كبيرة جداً حول هذا الموضوع تبعا للولاء السياسي، فبينما 76% من الذين يؤيدون فتح قالوا بأنهم إما يثقون كثيراً جداً أو كثيراً في منظمة التحرير، فإن 26% فقط من مؤيدي حركة حماس شاركوهم وجهة النظر هذه.
ومن المهم أن نذكر هنا ان هذه الدراسة قد تم اجرائها بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل فيما يخص منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى الرغم من هذا التصريح فإن ثلاثة أرباع المستطلعة آرائهم (76%) عبروا عن رأيهم بأنه يجب على حماس أن تنضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وكانت نسبة المؤيدين لهذا الرأي اثنين من بين كل ثلاثة من مؤيدي حماس بنسبة 67%.
كذلك فإن 93% من المستطلعة آرائهم عبروا عن تأييدهم لضرورة أن تقوم حماس وفتح بالمفاوضات والوصول إلى حكومة وحدة وطنية، حيث أن وجهة النظر هذه لاقت القبول لدى كل الشرائح الاجتماعية والسياسية.
كما صرح ثلاثة من بين كل أربعة (76%) بعدم موافقتهم، أو بعدم موافقتهم بشدة على مقولة تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية كحل مناسب للأزمة السياسية الراهنة.
وفي الوقت ذاته بين ما نسبته81% من مؤيدي فتح، و 59% من مؤيدي حركة حماس أنهم لا يوافقون بشدة, وفي المقابل هنالك ميل اكثر بقليل باتجاه تأييد هذه الفكرة في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة.و85% من المستطلعة ارائهم رفضوا فكرة وجود كيانين مستقلين نوعا ما (قطاع غزة – الضفة الغربية) في اطار الدولة الفلسطينية ، في حالة عدم المصالحة ما بين فتح وحماس.
|
|