المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2014-11-08 03:35:36

أجراس الخطر تحاصر القضية الفلسطينية

لقد ترددت كثيراً منذ شهور عدة في الكتابة وأنا انتظر من يملك مقاليد الحكم أن يقدموا المكاسب أو الازدهار أو التقدم ولكن للأسف التراجع السلبي سيد الموقف تراجع و خسائر في الضفة و كذلك في غزة .... تزايد في المستعمرات في الضفة الغربية و تناقص في السيادة وأخيراً خطر حقيقي يهدد القدس الشريف!! والكل يقف عاجز. كذلك في غزة استمرار الحصار القاتل, استمرار الخلاف الداخلي بين فتح و حماس. والمصالحة يبدو أنها شكلية ليست هنالك أي نتائج فعلية على الأرض أو مبشرات إعادة اعمار و إزالة أثار الحرب و العدوان وتعويض المتضررين من آثار الحرب الغير مسبوقة في همجيتها و عنفها في استهداف المدنين والمباني والكل يتفرج أو عاجز .... ليست هناك حلول عملية و كأن العقول أصابها المرض. المشكلة الفلسطينية تحتاج إلي إجراءات عملية على الأرض وتحتاج إلي حسابات إستراتجية دقيقة للوضع الإقليمي والدولي .... لا تحتاج إلي شعارات فضفاضة هنا أو هناك المشكلة الفلسطينية لا تحتاج إلي تخدير سياسي و إعلامي على مستوى القادة أو الأحزاب. فهي تحتاج إلي من يقدم بجرأة الحلول التي تخدم الشعب هنا و هناك وترفع المعاناة التي طالت مدتها ....
ونربي أجيالاً حضارية تستطيع أن تنافس و تبني بالعلم وعناصر القوة و أن تواكب التطور الهائل في العلوم و التكنولوجيا المدنية و العسكرية. وعلى قادة الشعب الفلسطيني أن يكونوا أمناء مع أنفسهم, و يقولوا أين موقعنا في الميزان؟! ما هي المكاسب؟ ما هي الخسائر؟ إلي أين نسير؟, و إعطائنا تواريخ واقعية تخاطب عقولنا قبل قلوبنا عن كيفية الخروج من المأزق الهائل الذي نعيش فيه منذ عقود و هل ممكن التنازل عن المصالح الشخصية في سبيل المصلحة العامة لهذا الشعب المكلوم والذي عاش على الآمال عقوداً من الزمان؟!



مواضيع ذات صلة