المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.546
دينار اردني5.005
يورو3.954
جنيه مصري0.197
ريال سعودي0.946
درهم اماراتي0.966
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-03-18 21:17:37

الشهيد الزواري... دولة عربية سلّمته لإسرائيل!

قاسم س. قاسم

 

صار لدى كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، صورة شاملة عن طريقة تنفيذ عملية اغتيال مسؤول الوحدة الجوية فيها، الشهيد التونسي محمد الزواري، الذي اغتيل في مدينة صفاقس التونسية أواخر العام الماضي على يد الاستخبارات الإسرائيلية.

بعد تحقيقات أجرتها المقاومة، تبيّن أن منفذي عملية الاغتيال التقوا الزواري في اليوم الذي سبق التنفيذ، بصفتهم مصورين صحافيين. في تلك الجلسة، كانت مهمة الرجلين "تشخيص" الهدف، أي الزواري، لاغتياله في اليوم التالي. ووفق التحقيقات، فإن الصحافية التونسية التي طلبت موعد اللقاء مع الزواري في اليوم التالي، وحددت الساعة الصفر لتنفيذ العملية، كانت على معرفة بالجهة التي تعمل لها، أي الإسرائيليين. وأشارت معلومات المقاومة إلى أن "أحد الضباط في الداخلية التونسية الذي لا يزال معتقلاً، على علاقة بمجموعة الاغتيال، وهو الذي سهّل مهمة خروج الفتاة من البلاد". كما أنه وفق قيادات في "حماس"، فإن "الضابط كان على علاقة مع الإسرائيليين".
تضيف قيادات في المقاومة الفلسطينية إن الشهيد الزواري "زار غزة ثلاث مرات، مرتين عبر الأنفاق ومرة رسمياً عبر معبر رفح، وعمل في القطاع على تدريب المقاومين على استخدام الطائرات من دون طيار". وتتابع: "بعد خروج مراد (اسمه العسكري) من سوريا عام ٢٠١٣، انتقل للعيش في الضاحية الجنوبية في بيروت لمدة، وعمل مع حزب الله على تطوير طائرات المقاومة الفلسطينية". وبعد مكوثه في لبنان، طلب الشهيد العودة إلى تونس؛ "رفضت المقاومة ذلك لأنها لا يمكنها ضبط وضعه الأمني هناك، كما لا يمكنها تنفيذ إجراءات لحمايته على الأراضي التونسية". ووفق المصادر، فإن "خيار انتقاله للعيش في غزة، رغم الضبط الأمني للقطاع، كان خياراً مستبعداً، إذ من الصعوبة إيجاد معدات ومواد لمساعدة الزواري في عمله في مجال الطائرات".
بعد نقاش طويل، انتقل الشهيد إلى تونس، وهناك اتخذ "غطاءً أمنياً وهو عمله أستاذاً محاضراً في الجامعة". ورغم حياته "المدنية"، استمر في عمله العسكري متنقلاً بين لبنان وتركيا وتونس وإيران. أما كيف رصدت إسرائيل الشهيد، فتقول إحدى قيادات الحركة إن دولة عربية سلمت صورته ومعلومات عنه للعدو، لكنها تنكر رفض تبني الشهيد، وتعزو تأخير تبني الكتائب إلى الإجراءات الأمنية التي نفذتها "القسام" لحماية العاملين معه.
 قاسم س. قاسم/  لصحيفة "الأخبار" اللبنانية



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورميناغزة
صورتوزيعالجوائزعلىالفائزينفيمسابقةالقدسلحفظالقرنالكريم
صور300ألفمصليحيونليلةالقدرفيالمسجدالأقصى
صورمقاومونعلىحدودقطاعغزةفيرمضان

الأكثر قراءة