2017-10-24الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.486
دينار اردني4.927
يورو4.105
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.949
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-03-21 06:41:56

المشكلة تكمن في تعريف المستوطنات

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

 بعث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رئيس طاقم الموظفين في ديوانه يوآف هوروبيتس الى واشنطن، على رأس وفد سيجري محادثات مع البيت الأبيض حول إمكانية تحقيق اختراق في بلورة تفاهمات بين اسرائيل والولايات المتحدة حول البناء في المستوطنات.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع إن أحد المواضيع الرئيسية التي ستناقش هناك هي رغبة حكومة نتنياهو ببناء مستوطنة جديدة لسكان بؤرة عمونة سابقا.
وغادر هوروبيتس الى واشنطن مع المستشار السياسي يونتان شخطر والمحامي الذي يتولى موضوع المستوطنات في ديوان نتنياهو. وتزامن سفر الوفد مع توجه نتنياهو الى الصين في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام. وتكتم ديوان نتنياهو على سفر الوفد الى واشنطن، وتم نشر بيان بشأنه فقط بعد توجه صحيفة "هآرتس" الى الديوان لاستيضاح الأمر.
ومن المتوقع ان يلتقي شخطر وهوروبيتس وسفير اسرائيل لدى واشنطن، رون دريمر، مع المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض لمواصلة الاتصالات التي بدأت في الأسبوع الماضي في القدس. وقال مسؤول اسرائيلي رفيع ان المبعوث الأمريكي تحدث عن مصطلح Slowdown – الإبطاء كمبدأ يجب ان تعتمد عليه التفاهمات بشأن كبح البناء في المستوطنات. ومع ذلك ليس من الواضح ما هي الصيغة الدقيقة التي تقف وراء هذا المصطلح.
يشار الى أن رئيس الحكومة نتنياهو والمبعوث الأمريكي غرينبلات لم يتمكنا بعد اجتماعين عقداهما في الأسبوع الماضي في القدس من التوصل الى صيغة حول النشاط الاستيطاني. وحسب ما قاله المسؤول الاسرائيلي الرفيع، فإنه رغم الساعات الطويلة من النقاش إلا أنه لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الجانبين، ولا توجد تفاهمات متفق عليها بين اسرائيل والولايات المتحدة بشأن المستوطنات. ورغم حقيقة وجود الفجوات إلا ان نتنياهو لا يعتقد أن المقصود أزمة، وهوروبيتس لم يسافر مع شعور بوجود أمر طارئ. ويسود التقدير في ديوان نتنياهو انه يمكن التوصل الى تفاهمات مع الأمريكيين خلال عدة أسابيع.
ويعتقد خليل التفكجي رئيس دائرة الخرائط ونظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية في بيت الشرق أن ما يفعله الإسرائيليون هو محاولة التفاف احترافية وبطريقة ديبلوماسية لإقناع الأمريكيين بالوصول إلى صيغة تسمح لهم مواصلة البناء في المستوطنات.
وقال في تصريح لصحيفة "القدس العربي" اللندنية إن المشكلة تكمن في تعريف المستوطنات أو الكتل الاستيطانية خاصة عند الحديث عن فكرة الضم. فالبؤرة المبنية تشكل 1.6 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، فيما المخطط الهيكلي للبؤرة أو المستوطنة يشكل 6 في المئة من مساحة الضفة فيما يشكل مجال النفوذ ما نسبته 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية.
وأعرب عن اعتقاده أن ما يحمله الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن هي سيناريوهات بين المصطلحات الثلاثة في محاولة للوصول إلى صيغة ما بين المخطط الهيكلي ومجال النفوذ أي أكثر من 6 في المئة وأقل من الستين في المئة وبالتالي يواصلون الاستيطان.
أما استخدام المبعوث الأمريكي غرينبلات لمصطلح "التبطيء" في عملية البناء فإن إسرائيل ستتجاوزه بكل سهولة خاصة وأن هناك الكثير من المخططات المصادق عليها مسبقاً، ما يعني بدل بناء كافة المخطط المصادق عليه على سبيل المثال بـ1500 وحدة استيطانية يمكنهم البدء بمئتي وحدة الآن، ويمكن بعد شهرين إقرار مئة وحدة أخرى وهكذا حتى اكتمال العدد الموجود في المخطط الأصلي.
ويعتقد التفكجي أنه إن لم يوجد محترفون فلسطينيون على الجانب السياسي خلال عملية التفاوض مع إسرائيل أو حتى قبل ذلك مع الجانب الأمريكي للوصول إلى صيغة بخصوص الاستيطان، فإن إسرائيل ستمضي في مخطط الضم على طريقتها وتبتلع مزيدًا من الأرض الفلسطينية.

 



مواضيع ذات صلة