المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-04-20 12:22:17

خالد يدعو لرفض صك الاستسلام الذي تعرضه واشنطن على الجانب الفلسطيني

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء

وصف تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المقترحات التي نشرتها صحيفة "القدس" المقدسية نقلا عن مصادر مطلعة، والتي ينوي الفريق الذي يقوده جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ترامب ويرأسه جيسون غرينبلات ، مبعوث الرئيس الأميركي لما يسمى عملية السلام ، مناقشتها مع الجانب الفلسطيني والتي تطالب الإدارة الأميركية فيها الوفد الفلسطيني القبول بها لإظهار حسن النوايا ، بصك استسلام لا يمكن القبول به ، بدءا بالموافقة على العودة الى المفاوضات بدون شروط مسبقة مرورا بالموافقة على اشراك دول عربية في المفاوضات مع اسرائيل كمصر والسعودية والأردن ودولة الامارات العربية المتحدة وانتهاء بالعمل كوكيل ثانوي للمصالح الأمنية الاسرائيلية والتوقف عن مواصلة منظمة التحرير الفلسطينية والصندوق القومي الفلسطيني ووزرة المالية الفلسطينية التزاماتها نحو الشهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين ونحو أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأضاف خالد في تصريح له، أن الادارة الأميركية تحاول ابتزاز الجانب الفلسطيني بمثل هذه المطالب الاستفزازية ودفعه نحو عقد صفقة مشبوهة يتنازل بموجبها عن استقلاله وحقوقه وكرامته مقابل تمسكها اللفظي بحل الدولتين وتأجيل نقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة وهو ما يشكل في حالة الاستجابة لها خفض سقف الموقف السياسي الفلسطيني والتسليم بشروط التسوية السياسية لحكومة بنيامين نتنياهو بكل ما تنطوي عليه من استسلام سياسي كامل وتصفية سياسية كاملة للحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني والتي كفلتها القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي .

وأكد خالد أنه "أشرف للجانب الفلسطيني الف مرة رفض صك الاستسلام، الذي تعرضه الإدارة الأميركية، وعدم الدخول أصلا مع واشنطن في مناقشة مقترحاتها والانتقال عوضا عن ذلك الى ترتيب أوضاع البيت الفلسطيني من الداخل والذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى للمجلس الوطني الفلسطيني لتجديد شرعية الهيئات والمؤسسات في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية والاتفاق في ضوء ذلك على خارطة طريق وطنية تمكن الشعب من الصمود في وجه الاحتلال وفي وجه صكوك الاستسلام ومن الانتقال بخطوات سياسية مدروسة ومتفق عليها نحو فك الارتباط مع دولة الاحتلال والتحضير لعصيان وطني شامل يدفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته وممارسة دوره في الضغط على اسرائيل ودفعها نحو الامتثال للقانون الدوني والاستجابة لشروط تسوية سياسية على اساس قرارات الشرعية الدولية توفر الامن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة وفي مقدمتها دولة فلسطين وفي القلب منها مدينة القدس المحتلة وتصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة ".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورعالقونيطالبونبفتحمعبررفحخلالوقفةأمامبوابته
صورميناغزة
صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية

الأكثر قراءة