المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.489
دينار اردني4.941
يورو4.174
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-05-15 14:40:17

خرابيش على النكبة (24 )

عيون جاحظة ووجوه شاحبة ومستقبل شارد وأمل مهاجر وظروف لا يعلمها إلا الله العلي القدير،والصمت مطبق إلى درجة ان الجميع أصبح يحاكي ذاته حتى في المنام ،ولكن يخرج علينا الخليفة المبشر ليقول ان طريق الجنة والفوز والنصر هي طريق الآلام، ولكن لم يعطنا الدرس الذي أعطاه الخليفة الفاروق ،فلم يرد منا ان نتعلم عن طريق المشاهدة ربما بسبب انقطاع التيار الكهربائي، فهو بدعة وكيف حينما يكون من يتحكم به الأعداء الذين نريد أن نحقق الانتصارات عليهم ،لا بل نراكم مزيدا من الانتصارات على المزيد السابق ،بكل تأكيد هذه الدنيا سكة سفر ونحن عليها عابرون ولكنها الحياة والأرض والعقائد والشرائع والقوانين والخالق والمخلقوق والجد والاجتهاد والحضور والغياب والنصر والهزيمة والمرض والشفاء ،تناقضات ولكن لها قواعد ،لا تتغير تلك التناقضات ،بالرفض وعدم الاعتراف بواقعها وعدم الإقرار بها ولكن تتغير تلك التناقضات وفق قانون طبيعي مادي ملموس فلا تسقط طائرة ببيت من الشعر او قطعة من النثر او برفع كفين إلى السماء وخاصة في حال التشابه بين البشر في القرب والبعد عن رب البشر ،

وهنا الكل حائر نتذكر او لا نتذكر ؛نتذكر الماضي الموروث والتاريخ والأصالة والعزة والأرض التي جبلت بعرف ودم من سبقونا ،نتذكر ،نتذكر من مازالوا الي اليوم يقبعون في سجون المحتل دفاعا عن ذاك الحلم ؛لا اعرف من سوف يعتذر لمن الوثيقة ام الميثاق ،الصدق ام النفاق،الخلاف ام الاتفاق،نتذكر من قاتلوا تحت يافطة الحسم والرسم وطريق العزة والكبرياء والجنة والوصول إلى القدس وفي النهاية نجد بأن العصفورة تخرج على غير نغم لتعلمنا بأن عبدة ذاك الصنم لم يكن أكثر من متلقي تعليمات من أعدائنا. (السابقين )او هكذا تقول الوثيقة ليس صراعنا مع اليهود ديني كما يقول من يدعون أنه دستورهم يبدوا ان فاتحة الكتاب لم تدرس بتمعن

بعد ايام قمة الحب والهيام ،قمت الصمت أمام سيد الكلام،قمة الاسترخاء والانسجام امام منشارة النحت وتقليم الأحلام ،قمة نسيان الماضي قمة التفريط والتبليط في مستنقع الرذيلة والخنوع ،قمة التمسك بالفتات والترحم على ما فات ومات ،قمة الأعداء الجدد والاصدقاء الجدد ،قمة كسر وتمزيق ثوب الحياء ،قمة إزاحة العذرية عن حالة العهر العربي والاسلامي الرسمي ،قمة تعلم الدين الجديد والحلال الجديد والحرام الجديد ،قمة من يؤمن بالسيد الجديد.

قمة من يؤمن بالأمن المنشود الذي يصنعه رجل الكابوي على طريقته الخاصة وهو يمتطي صهوة جواده وبيده الكرباج والقبعة تعتلي رأسه وهو يخفي عينيه الوقحة والعرب الحمر أمامه يذهبهم إلى المجهول دون سؤال الكل فيهم سعيد وهو يلتقط الصورة مع السيد الجديد ،وان كان السيد يجهل تاريخ المكان والزمان الذي هو فيه يجهل بان سيد الفيل حينما عجز اهل الارض عن صده رده رب السماء ،نعم زمن المعجزات انتهى ولكن رب المعجزات باق ،ومنقوش على اسوار عكا تاريخ هزيمة سلفه نابليون الذي أراد أن يمنح الارض للعابربن دون أسيادها من قرنين و ربع قرن لكن رد الى حيث اتا.

بكل تأكيد سنقدم كل عوامل الكرم والبذخ والتضحية العربية على اصولهأ دون خجل عل السيد يقبل ،شىء من الشرف العربي ان بقي منه شىء ،لحالة الانبطاح لا تحتاج إلى مستبصر بها فالكل هرع إلى حيث المكان يقدم أوراق الاعتماد والخضوع والخنوع والرغبة في تلقي التعليمات ،فالضحية جاهزة تترنح وتنتظر شىء من الفتات أو حتى السماح لها بارذل مكان في العربة البشرية بعد قلب كل الحقاق وتكذيب كل الماضي والخروج عنه

بقلم/ نبيل البطراوي



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمتابعةخطابأبومازنفيالاممالمتحدةبالميادينالعامةفيفلسطين
صورمخيمالشاطئللاجئينفيمدينةغزة
صورسامريونيصلونداخلكنيسعلىقمةجبلجرزيمفينابلسفيليلةرأسالسنةالعبرية3656حسبالتقويمالسامري
صورافتتاحمعرضالجوافةالقلقيليةفيالبيرة

الأكثر قراءة