المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.566
دينار اردني5.04
يورو4.163
جنيه مصري0.2
ريال سعودي0.951
درهم اماراتي0.971
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-05-15 13:31:55
وحدة الشعب سر انتصارنا..

الفصائل تحيى الذكرى 69 للنكبة بالتزامن مع إضراب الأسرى

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

أحيت الفصائل الفلسطينية الذكرى 69 للنكبة مؤكدة علي وحدة شعبنا  التي تعد مصدر قوتنا وسر انتصارنا، وعلي ضرورة أن يحتشد شعبنا كله حول خيار التمسك بالهوية والأرض والمقدسات، وأن نرص الصفوف لمواجهة الاحتلال لان هذا هو  طريق الوحدة وإنهاء الانقسام ، مشددين في الوقت ذاته  انهم سيبقون اوفياء لقضية الاسري ومعلنين  عن وقوفهم إلى جانب إضرابهم

وأكدت حركة فتح في بيان لها ان "ذكرى النكبة الأليمة تطل وشعبنا يعاني ويلات الانقسام الجغرافي و الديمغرافي و السياسي، مضيفة ان القضية الوطنية تمر بأسوأ الظروف المصيرية، غير أن ذلك لن يمنع ملايين الفلسطينيين في أصقاع الأرض من أن تتعلق قلوبهم و تتطلع عيونهم نحو قبلتهم الاولى فلسطين".

ودعا البيان أبناء الشعب الفلسطيني إلى تقديم كل أشكال الدعم و الإسناد لأسرانا البواسل في السجون الإسرائيلية، وتصعيد الفعل الكفاحي للضغط على حكومة الاحتلال الغاشم من أجل الاستجابة لمطالبهم العادلة وهم حتما لمنتصرون.

بدورها أكدت حركة المقاومة الاسلامية في بيان لها ان القضية الفلسطينية بعد تسعة وستين عاما لا زالت تراوح مكانها، بل يضيق الخناق عليها، وعلى المدافعين عنها، مطمئنين ان وراء كل صعب عزيمة ، وأن الخير لا ينقطع ما دام فينا عرق ينبض بحب الوطن والمقدسات".

وشدد البيان أن الحركة وفي هذه الذكرى المؤلمة وأمام هذه التقلبات المتسارعة واختلال الموازين  تؤكد علي مجموعة  الثوابت اهمها ان الحقوق لا تسقط بالتقادم ، وإن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ذرة من تراب وطنه، ولن يتراجع عن حق العودة إلى دياره مهما تراكمت السنون، وتبدلت الأجيال.

وأكد البيان أن" المقاومة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة هي الرادع الحقيقي للاحتلال، وما أُخذ بالقوة لا يمكن أن يُسترد إلا بالقوة، والحرب سجال، وسيظل شعبنا يقاوم جلاده حتى يُقطع سوطه ويكسر أنفه ويجبره على الرحيل، لأن من يزرع الاحتلال لن يجني إلا المقاومة".

من جهتها أكدت حركة الجهاد الاسلامي أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وتترك الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"  فريسة الموت نتيجة عناد الصهيونية والعنصرية المتوحشة ، مشددةً على أن للمقاومة كلمة وأن خياراتها مفتوحة  وأن الرد الطبيعي والواجب على النكبة المستمرة هو وحدة الشعب الفلسطيني كله في مواجهة المشروع الصهيوني.

وأضافت أنه لا يمكن تحقيق الوحدة والمصالحة وانهاء الانقسام دون سحب الاعتراف منظمة التحرير بإسرائيل والقطع مع مسار أوسلو. مؤكدا على حاجة الفلسطينيين إلى ميثاق وطني يحدد ما هي الثوابت وما هي المرجعيات التاريخية والقانونية لكامل حقنا في وطننا فلسطين، مضيفاً أن الحاجة للميثاق الجامع هي للخروج من حالة البلبلة والفوضى الفكرية والسياسية والرسمية والفصائلية.

من جهتها أكدت الجبهة الشعبية إن نكبة الاقتلاع والتشريد واستمرار استهداف الحقوق والوجود الفلسطيني، لا تزال تُمارس بأبشع صورها، وتتخذ أبعادًا قانونية لإضفاء الشرعية عليها".

وأضاف البيان أنه منذ بدء الاحتلال الصهيوني لفلسطين، لم تنفك حكوماتها المتعددة من سن عشرات القوانين العنصرية المتعلقة بالحق والوجود العربي الفلسطيني".

واستعرض البيان هذه القوانيين التي تناولت ممتلكات الفلسطينيين وقضايا القدس والمواطنة والتعليم والتحريض والمقاطعة وحقوق الأسرى الذين يخوضون اليوم إضرابهم المفتوح عن الطعام في معركة الحرية والكرامة وغيرها".

 وشدد أن كل هذه القوانين العنصرية بمجموعها تصب في خانة التهويد واستمرار سياسة التطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني وإلغاء وجوده، والتي لن يكون آخرها "قانون القومية" الذي أقر مؤخراً بالقراءة التمهيدية، حيث هدفت هذه القوانين، إلى إحلال وقائع عملية ومادية، تعزز ما يسمى "بيهودية الدولة".

 ودعا البيان إلى التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، داخل وخارج الوطن، ورفض كل المخططات التي تهدف شطب حقه في العودة، أو مشاريع التوطين التي يجري إحيائها مجددًا، أو تعميق الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ووقف كل الإجراءات التي تُتّخذ من طرفي الانقسام التي تؤدي إلى تعميقه.

أما الجبهة الديموقراطية دعت لجعل من عام النكبة الـ69، عاماً لتحرير قضيتنا من أسر أوسلو، عاماً للخلاص الوطني واستنهاض قوانا الوطنية في مواجهة المشروع الاسرائيلي فوق كل شبر من أرض فلسطين.

ودعا البيان شعبنا في مناطق تواجده كافة داخل الكيان الصهيوني، وفي المناطق المحتلة في الضفة والقدس والقطاع، وفي مناطق الشتات واللجوء والمهاجر، أشد تمسكاً بحقوقه الوطنية والقومية المشروعة، لم تنجح السنين، ولا قوانين القمع، ولا سياسات التمييز العنصري، ولا سياسات الحصار والتدمير والقتل والخطف والاعتقالات الجماعية، في إضعاف إيمانه بقضيته، واستعداده للتضحية من أجلها. ولنا في صعود الحركة الوطنية الفلسطينية داخل الكيان، وفي ثورة الأسرى داخل السجون، وفي موجات الحراك الجماهيري في أنحاء الضفة والقدس والقطاع، وفي موجات الصدام مع سلطات الاحتلال في مدن الضفة.

بدوره أكد حزب الشعب  أن الذكرى التاسعة والستون للنكبة تمر، ويتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني بهدف كسر إرادته وفرض واقع الاحتلال عليه عبر توسيع الاستيطان وتحويل أراضي الضفة إلى معازل ومحاولات تهويد القدس وطرد سكانها و استمرار الحصار على قطاع غزة بهدف تكريس الاحتلال وقطع الطريق على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والتهرب من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

وشدد على ضرورة   تبني  استراتيجية متكاملة تقوم على تفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين واستثمار الـتأييد والتضامن الدولي مع شعبنا، وتوسيع حركة المقاطعة للاحتلال ومعاقبته في كل العالم والاهم الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وعدم التعاطي مع الحلول الإقليمية او مشاريع التحالفات الوهمية التي تفتح الطريق نحو التطبيع مع دولة الاحتلال قبل إنهاء الاحتلال وتحقيق حق شعبنا في العودة وتقرير المصير.

ويحيى الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم  الذكرى الـ69 للنكبة الفلسطينية، التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948، واستولت من خلالها على حوالي80% من أرض فلسطين وأعلنت تأسيس ما يسمى بـ"اسرائيل".

وتتزامن ذكرى النكبة هذا العام مع معركة يقودها الأسرى الفلسطينيون منذ 29 يومًا بعنوان "إضراب الحرية والكرامة" ضد الاحتلال الاسرائيلي من داخل سجونه المقامة على أراضينا المحتلة عام 48



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

مسيرةنسائيةلحركةالجهادالاسلاميفيقطاعغزة
صورمواجهاتعلىحدودقطاعغزةنصرةللأقصى
صورمسيرةمشتركةلحركتيحماسوالجهادفىخانيونسنصرةللاقصى
صورمسيراتحاشدةفيقطاعغزةنصرةللمسجدالاقصى

الأكثر قراءة