المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.554
دينار اردني5.023
يورو4.146
جنيه مصري0.2
ريال سعودي0.948
درهم اماراتي0.968
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-05-16 03:37:10

تفاصيل وافية عن عملية اغتيال الشهيد مازن فقها

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

من المرتقب أن تعلن  وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تفاصيل وافية عن عملية اغتيال الشهيد مازن فقها القيادي في كتائب "القسام" في الرابع والعشرين من آذار الماضي، ومجموعة التنفيذ والدعم، مزوّدة باعترافات مصورة.

وأفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن ثلاثة من المجموعة المنفذت بدأت محاكمتهم، خاصة المنفذ المباشر أشرف أبو ليلة الذي كان ينتمي سابقاً إلى حركة "حماس" وتحوّل إلى السلفية الجهادية، علماً بأنه سُجّلت عليه قضايا قتل خلال أحداث سابقة لكنه بقي طليقاً، وكذلك الحال بالنسبة إلى البقية التي يعمل عدد منهم في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، ولهم يد في تنفيذ اغتيالات سابقة بحق مقاومين، وفق مصادر أمنية تحدثت إلى "الأخبار".

وحسب الصحيفة، فقد تمكن جاسوس أساسي من مجموعة التنفيذ ــ التي كان أفرادها يعملون كل على حدة كما أظهرت التحقيقات ــ من الهرب عبر السياج الفاصل إلى فلسطين المحتلة، فيما التقطت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" بالمصادفة اثنين آخرين كانا يهمّان بالهرب، وسلمتهما لكتائب"القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، في ظل تعاون فصائلي كبير أسهم في كشف القتلة، بعد جمع كواتم الصوت في غزة كلها.

وجاء إعلان القبض على القاتل المباشر، وأفراد من المجموعة، بعد 47 يوماً من اغتيال فقها، وعملياً تم إلقاء القبض عليهم بالتسلسل بعد عشرة أيام من التنفيذ، حيث يصف مصدر أمني الاغتيال بأنه "بالغ التعقيد ومتشابك الخيوط"، إذ شكّل "الشاباك" الإسرائيلي أفراداً ضمن خلية لا يعرف أعضاؤها بعضهم بعضاً، موزّعاً مهمات مختلفة على كل منهم. عدد أفراد المجموعة عشرة، بمن هرب، ستة هم "طاقم الاغتيال"، وقد خُلص إليهم بعد اعتقال العشرات من المشتبه فيهم (تبيّن من بينهم عملاء قدماء أيضاً بالمصادفة). يضيف المصدر: "هناك 4 متخابرين مع الاحتلال كانوا الأداة الأكثر قرباً من موقع تنفيذ الجريمة، منهم أبو ليلة (30 عاماً) الذي باغت فقها أثناء ركنه سيارته في المرأب بإطلاق 5 رصاصات من كاتم صوت استقرت 4 منها في جسد الشهيد، والأخيرة اخترقت باب السيارة".

ووفق الصحيفة، فقد كان أبو ليلة قد تردد إلى مكان التنفيذ عدة مرات، وهو قد فُصل أخيراً من "القسام" بسبب "قضايا أخلاقية"، علماً بأن المصدر نفسه أقرّ بأن هذا الشخص قتل نحو أربعين شخصاً في الانقسام الداخلي من دون أن يُحاكم، أما المتخابر الرئيسي الثاني (هـ. أ.)، فكان "المشرف على الاغتيال"، ومهمته تصوير سكن فقها و"تضليل الكاميرات المحيطة في المكان"، مشيراً إلى أنه يوم الاغتيال "شهدت سماء القطاع تحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية".

أما العميل الثالث (ع. ن.)، فذكرت الصحيفة بأنه يحمل رتبة ملازم في حرس الرئاسة في السلطة الفلسطينية، وكُلّف بمراقبة منزل فقها قبيل التنفيذ بساعات، إلى أن جاءه اتصال من الإسرائيليين يخبره بضرورة مغادرة المكان، لكنه بقي في سيارته يتابع ماذا سيحدث. والأخير أقرّ خلال التحقيق بأنه متخابر مع العدو منذ سنوات، وأنه أحد المتورطين في عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسّس "حماس" عام 2003، كما أبلغ عن منازل مقاومين آخرين. والعميل الرابع (ف. م.)، كانت مهمته متابعة الاغتيال، فيما الخامس (أ. أ.) مهمته كانت أخذ المسدس الكاتم للصوت من أبو ليلة.كما قالت الصحيفة

وعلمت "الأخبار" أنه بدأت محاكمة ثلاثة من المتخابرين، أبو ليلة و(هـ. أ.) و(ع. ن.) عسكرياً وفق القانون الثوري، علماً بأن الأول حاول سحب اعترافه خلال الجلسات، كذلك أقرّ بأنه تحوّل إلى الفكر السلفي وأقنع آخرين بأنهم يعملون على الانتقام من "حماس" ولم يظهر إطار الجاسوسية لإسرائيل.

وأعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، عن عقد مؤتمر صحفي صباح الثلاثاء، للكشف عن ملابسات جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها .

وقال المتحدث باسم الوزارة اياد البزم عبر صفحته على "فيسبوك" إن المؤتمر سيعقد الساعة 11 صباحا في فندق الكومدور غرب غزة.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية قد أعلن عن القبض على القاتل المباشر للشهيد فقها ومعاونيه، وسيتم محاكمتهم وفق قانون العدالة الثوري.



مواضيع ذات صلة