المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.487
دينار اردني4.929
يورو4.114
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » محليات
2017-05-16 21:00:50

الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية في فلسطين تفتتح دار الإمام الشافعي الأزهرية للعلوم الشرعية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

افتتحت الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية في فلسطين اليوم الثلاثاء دار الإمام الشافعي الأزهرية للعلوم الشرعية، تحت رعاية الرئيس محمود عباس ورعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب .

وبدأت مراسم الاحتفال بقص شريط الافتتاح والتعريف للدار لضيوف الحفل ممثل الرئيس محمود عباس كمال الشرافي، وممثل قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش الشيخ مازن الأغا، وعادل عبد الرحمن رئيس جمعية الصداقة المصرية الفلسطينية ورئيس الجالية المصرية، وبدأ الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني.

 

حيث استهل عريف الحفل مهيب القانوع حديثه عن قدر العلماء، متحدثاً عن إحتفال المعاهد الأزهرية في فلسطين دار الإمام الشافعي، الإمام الجليل الذي ملئ الأرض علماً، الإمام الشافعي الذي ولد في غزة وخرج منها مرتحلاً في طلب العلم، الإمام الشافعي القائل: وإني لمشتاق لأرض غزة وإن" خاني بعد التفرق كتماني، سقي الله أرضاً لو ظفرت بتربها كحلت به من شدة الشوق أكفاني"، موكداً أن "المعاهد الأزهرية تعطي اهتماماً لدار الإمام الشافعي، تمجيداً منها لهذا الصرح التاريخي العظيم، الذي ولد فيه الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله، حيث ضمنت الدار بين جنباتها ضريح إبنته السيدة أسيا، وخادمه الشيخ عطية، رحمهما الله تعالى،" مؤكداً أن" المعاهد الأزهرية تصون هذه الدار كما تصان بيوت العظماء، حتى تجعلها بهجة للناظرين، لتكون مفخرة لكل الأجيال القادمة ورحب بالحضور الكريم كل بإسمه ولقبه وبدأ الحفل بقراءة آيات عطرة من الذكر الحكيم قرأها مقرئ المعاهد الأزهرية الشيخ عمار الرفاتي."

وتحدث الشيخ عماد حمتو عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين مرحباً بالضيوف الكرام ممثل الرئيس محمود عباس الدكتور كمال الشرافي، وممثل قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش فضيلة الشيخ مازن الأغا، وعادل عبد الرحمن رئيس جمعية الصداقة المصرية الفلسطينية ورئيس الجالية المصرية والحضور الكريم علماء ومنازل وضيوف المعاهد الأزهرية.

وقال "أن هذه الدار التي نجتمع فيها اليوم تقول ونحن نعاني أكثر من 69 عاماً من النكبة أننا هنا باقون، نحن من أكثر من 150 هجرية ونحن في المكان، هذا المكان الذي رأت فيه بالمنام رؤية في هذا المكان وهي حامل في هذا الولد اليتيم رأت كأنها يخرج منها قمر ينير العالم، فأولت أنه عالم يملأ علمه أرجاء الأرض فكانت كما رأت، ولد الإمام الشافعي في هذه الدار المباركة ثم ارتحل يتيماً إلى بلاد الحجاز واليمن والعراق وكان قبره الظاهر المشهور المعروف في مصر، لكن ظل حنينه إلى أرض غزة فأرسل إبنته أسيا ليكون هنا قبرها، وهذا عنوانها."

وتطرق أنه ومنذ تكليفه من الرئيس محمود عباس لفت نظره كلمة لمؤرخ غزة عارف العارف حيث قال: "وأكثر وأكبر منارة في غزة هو بيت الإمام الشافعي الذي ولدت فيه، وقد زرتها فوجدتها خرابا، وفيها قبر أسيا بنت الإمام الشافعي و قبر الشيخ عطية خادمه، ولو أن أهل غزة التفتوا لهذه الدار فأحسنوا تمتيعها وبنائها وحسنها لكانت مفخرة أهل غزة إلى يوم القيامة" وكذلك كلام للإمام الحنبلي يتحدث فيه عن غزة وموقعها وما تشتهر فيه وقال :"وفي غزة ولد نبي الله سليمان والإمام الشافعي ولو لم يكن مفخرة لأهل غزة إلا ميلاد نبي الله سليمان والإمام الشافعي لكفي اهل غزة هذه مفخرة" ومن هنا ومن مشيخة الأزهر الشريف بالقاهرة وإعترافاً بالجميل لآثاء الأزهر المباركة ولمصر الشقيقة كان حجر الأساس في العام 1964 في هذه الدار، الذي زارها كبار شيوخ الأزهر وقرآء الازهر المشهورين من الإمام الحصري وعبدالباسط وغيرهم، جئنا نجدد العهد مع الأزهر الشريف ومصر الشقيقة بإحياء وترميم وتبديع هذه الدار رغم قلة إمكانيتنا، إلا أننا توكلنا على الله في إحياء هذه الدار التي كانت في السابق مسؤولة عن 56 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم من شمال إلى جنوب قطاع غزة ومنها كان يرفع الآذان هلال شهر رمضان المبارك وهلال العيد وتعلن المناسبات الإسلامية من الدار إجلالاً لفقه الإمام الشافعي، الذي أعتبر من الأئمة الأربعة في الفقه الإسلامي وبنى فقهه على التيسر واليسر وهذه رسالة المعاهد الأزهرية ورسالة الأزهر الشريف الفكر الوسطي والعقيدة الوسطية.

وقال "ونحن نرحب بالضيوف الكرام إجلالاً للإمام الشافعي جاء تكريمنا اليوم لثلة من علماء المعاهد الأزهرية ولطلبتها الذين ظهرت آثارهم رغم الظروف القاسية من الحصار والبلاء الذي يمر بها قطاع غزة الأن إلا أن المعاهد الأزهرية اليوم تنظر بعين الاحترام والتقدير لمعلميها وشيوخها الذين يرغبون أن يرفع رأس الأزهر عالياً وهذا ما تم بفضل الله."

حيث حصلت الطالبة شهد الدربي الطالبة في معهد خانيونس الأزهري على المركز الثاني في مسابقة تحدي القراءة العربي على مستوى المرحلة الثالثة للعام 2017 والذي رعته دولة الإمارات العربية.

وفي ختام كلمته شكر الشيخ حتموا كل من ساهم بالتبرع للمعاهد الازهرية وكذلك كل من ساهم في إتمام إعادة ترميم دار الإمام الشافعي مثمناً دور أبو الفهد جحجوح راعي الاحتفال وراعي تكريم المعلمين والطلبة الناجحين في الامتحانات التجريبية، وكذلك البنك الإسلامي الفلسطيني الذين ساهموا في إعادة إعمار الدار حتى تعود لسابق عهدها منارة للعلم والعلماء.

وتحدث كمال الشرافي ممثل الرئيس محمود عباس ناقلاً تحيات الرئيس للضيوف الكرام مباركاً بالوصول لهذا المستوي من العطاء الطوعي للشيخ عماد حمتو والجهد الاستثنائي الذي أوصل هذا المكان لما هو عليه الأن من إعادة ترميم وترتيب وتنظيم حيث أننا نفتخر فيه جميعاً فأن تكون مبادراً ومعطائاً هذا ما نحتاج إليه في هذا الزمن.

وقال "أننا في هذا الظرف وفي هذا الوقت نحتاج إلى الفقه الشافعي، وللفكر الوسطي، خاصة ونحن نرى من حولنا ما تم وما يتم، فلسطين تملك من الآثار والمناطق الإسلامية التى نفتخر بها، وهذه مسؤولية وأمانة العلماء والقيادات لتعطي إشارة إلى أهمية هذه الاماكن، وهذا ما قام به فضيلة الشيخ الدكتور عماد حمتو مع دار الإمام الشافعي بتسليط الضوء على الأماكن الأثرية والإسلامية والتى يحق لنا أن نفخر بها كفلسطينيين وسكان لهذه المنطقة الجغرافية، وهي إشارة واضحة إلى مستوي التعاون العالي بين جمهورية مصر العربية وفلسطين، متمنياً أن يتواصل للإرتقاء بالعلاقة الفلسطينية المصرية كشعبين لهم مصير واحد مؤكداً أن ثقة القيادة عالية في المعاهد الأزهرية وبدورها الفاعل والأساسي من نشر دين التسامح والمحبة بعيداً عن العنف والغلو ."

ووجه التحيات للأسري الذي يقاتلون بأمعائهم الخاوية على جبة ليست بأقل من معارك المدافع والرشاشات لا سيما وأن مطالبهم إنسانية، حيث أن "الاحتلال لا يلبي أدني متطلباتهم الإنسانية وهذا هو الظلم وأن الله سيضع حداً لهذا الظلم وحقوقهم وإن فلسطين لن تقبل أن تكون أرض للطغاة وأرض للظلم وإن كان من ذلك حكمة ليتعظ أولى الألباب."

وفي الختام قدم الشكر الشيخ حمتو على جهده الا محدود موجهاً تحياته إلى الإمام الأكبر شيخ أحمد الطيب.

ثم تحدث الشيخ مازن الأغا ممثل قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش مستذكراً فترة السبعينات، ومستذكراً دور الدار في تخريج حفظة القرآن الكريم في ستينات وسبعينات القرن الماضي حيث كانت هي الدار الوحيدة التي تخرج حفظة القرآن الكريم على مستوي قطاع غزة، موجهاً شكره للشيخ حمتو على مجهوده المبذول لإعادة الدار إلى سابق عهدها، وتحدث عن تاريخ الدار مولد الإمام الثالث من أئمة السنة والجماعة بعد الإمام أبا حنيفة والإمام مالك الإمام محمد بن ادريس الشافعي المولد في غزة سنة 150 هـ.

ودعا أن يكون للأزهر ولعلماء المسلمين من أمة الإسلام دوراً ريادياً في إعادة وحدة الشعب الفلسطيني على خلاف طوائفه وانتماءاته وأحزابه، إذا لم يكن لعلماء المسلمين هذا الدور فلمن نترك هذا الدور؟ فالإمام الشافعي يقول "ما حك جلدك غير ظفرك فتولي أنت أمر نفسك"، فلتجتمع الجهود لإنهاء الانقسام، لأن الانقسام يحطم مخططات الصهاينة الاستعماريين على مدار القرون والأزمان.

وفي الختام بارك لأهل غزة وللمعاهد الأزهرية وللأزهر الشريف برئاسة الشيخ احمد الطيب إعادة إعمار وافتتاح وتفعيل دار الإمام الشافعي لتأخذ دورها  وتكون منارة لتخريج حفظة القرآن الكريم الوسطيين في هذا المجتمع إن شاء الله

ثم ألقي عريف الحفل مهيب القانوع قصيدة كتبها الشيخ حمدي مدوخ رحمه الله، كان قد أهداها لدار الفقه والحديث، ثم القي الطالب الشاعر في معهد غزة الديني محمد دبابش قصيدة بعنوان معهدي.

وفي الختام قام وضيوف الحفل الكرام بتكريم كل من ساهم في ترميم دار الإمام الشافعي وإعادة إفتتاحها وكذلك معلمي ومعلمات المعاهد الأزهرية الذين أشرفوا على الإمتحانات التجريبية لطلبة الثانوية الازهرية والطالبة في المعاهد الأزهرية شهد الدربي الحاصلة على المركز الثاني في مسابقة تحدي القراءة العربي على مستوى المرحلة الثالثة للعام 2017، وكذلك طلبة الثانوية الازهرية المتفوقين في الإمتحانات التجريبية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة