2017-06-27الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.516
دينار اردني4.963
يورو3.969
جنيه مصري0.195
ريال سعودي0.938
درهم اماراتي0.957
الصفحة الرئيسية » محليات
2017-05-18 09:17:51
لمواجهة التحديات السياسية والاجتماعية..

اللجنة الشعبية للاجئين برفح تدعو لإنهاء الانقسام

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

أكد مشاركون في ندوة نظمتها اللجنة الشعبية للاجئين برفح، على ضرورة الإنهاء الفوري لحالة الانقسام الذي وصفوها بالكارثية، من اجل مواجهة التحديات والتفاعل الجاد مع قضايا شعبنا الفلسطيني السياسية منها والاجتماعية، وفي مقدمة ذلك تفعيل وسائل المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي دفاعا عن حق شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته .

وتأتي الندوة التي نُظمت احياء للذكرى التاسعة والستون النكبة الفلسطينية، بمشاركة حشد من النساء في جمعية المرأة الريفية بخربة العدس، وبمشاركة الدكتور زياد الصرفندي، مسئول المكتب التنفيذي للجان الشعبية بقطاع غزة، و تيسير ابو خضرة عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب والمسئول في اللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة رفح، وكذلك رئيسة ومديرة الجمعية اية الشاعر و سهيلة ابو عمرة، والناشط يونس النواجحة الذي أدار اللقاء .

وفي مداخلته اكد الصرفندي على اهمية احياء ذكرى النكبة لمواصلة إبقاء مضمونها ودلالاتها وحوافزها الوطنية في الوجدان الفلسطيني، ولتشكل دائما عنوان الحق الفلسطيني بإبعاده السياسية والاجتماعية والانسانية والقانونية، ولتظهير حجم فاشية وعنصرية الاحتلال الاسرائيلي وممارساته ضد ابناء شعبنا الفلسطيني .

وأشار إلى ان قضية اللاجئين الفلسطينيين ستتوارثها الاجيال إلى ان تجد طريقها للحل طبقا للقرار الاممي 194، رافضا أي حلول تنتقص من مضمون هذا القرار، وفي مقدمتها مشاريع التوطين، مشدد على ان منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، حافظت طوال الوقت ولا زالت على المشروع الوطني وفي مقدمته إبقاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة رغم الصعوبات في المراحل كافة .

ودعا الصرفندي إلى تبني إستراتيجية وطنية موحدة يكون أساسها انهاء حالة الانقسام وتمكين حكومة التوافق من القيام بمهامها وتحمل مسئولياتها في كافة المجالات، والتوجه لفعل سياسي ونضالي مشترك ينطلق من برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، قائلا " ان التشتت في المواقف الفلسطينية والارتباط والخضوع لما يتناقض مع المصالح الوطنية العليا سيلحق الضرر الكبير بالقضية الوطنية، وسيضاعف من حالة الإحباط والقلق واليأس التي يعانيها شعبنا بسبب الأوضاع القائمة " .

من ناحيته اكد ابو خضرة على اهمية تعزيز مقومات الصمود لابناء شعبنا من اجل تصليب مواجهتهم ضد المخططات والمشاريع التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني وفي مقدمته حق عودة لاجئي شعبنا الى أراضيهم التي هجروا عنها عام 1948، مشيرا إلى ان معيار صدق مواقف أي جهة او تنظيم فلسطيني من قضية العودة، يرتبط بصدقه وفعله على الارض لإنهاء حالة الانقسام، مشددا على ان بقاء هذه الحالة يعني الفشل السياسي والاجتماعي على الاصعدة كافة .



مواضيع ذات صلة