المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.487
دينار اردني4.929
يورو4.114
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-05-18 15:20:19
دون سن الـ 12عامًا..

صور.. أطفال يرسمون مُستقبلهم بأناملهم الصغيرة

خان يونس – تقرير | وكالة قدس نت للأنباء

أن تكُن طفلاً، وتحلُم بكثير من الأماني، وبمُستقبلك، وترسمه في مُخيلتك، وتأمل أن يتحقق يومًا ما، في ظل واقع صعب، فذلك اعتدنا أن نسمعه ونراه، لكن أن ترسم ذلك الحلم الواعد، والمُستقبل المُشرق حقيقةً على أرض الواقع، فهذا لم نعتد كثيرًا أن نراه.

للوهلة الأولى، عند تجولك بين أكثر من 100 لوحة فنية، بالكاد تُجزم بأن من رسمها هم كبار، وليسوا صغارًا، لكن ذلك يتبدد بعدما ترى نحوها أطفالاً يقومون بإرشاد وشرح وتفصيل طبيعة تلك اللوحات للزائرين للمعرض، ومضامينها.

نحو "عشرون طفلاً"، تمكنوا من رسم تلك اللوحات، التي نالت إعجاب الكثيرين، على مدار شهر ونصف من التدريب والتعلُم والتطبيق عمليًا، على يد فنانة، أشرفت على تدريبهم، في مركز الشروق والأمل، بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

تميُز في الأداء

شادي الشمالي "12عامًا"، بدت عليه السعادة جليةً، كما ابتسامة ذاك الرجل الذي رُسم على بلوزته البيضاء التي يرتديها، وهو يقوم بالشرح ويُشير بيده للزائرين للمعرض، على لوحاته الفنية، ويلتف من حوله أشقائه ووالدته، الذين حضروا ليشاركوه النجاح والإبداع والتميز.

ويقول الشمالي لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، : "عندما بدأت أتعلم الرسم، لم أكُن بالجيد في الأداء، بشكل تدريجي تعلمت على يد الفنانة المُشرفة علينا، ومزقت عدد من اللوحات، التي لم أنجح برسمها بالشكل المطلوب في البداية، لكن عقدت العزيمة على أن أوصل، حتى أحقق ما أطمح له".

ويضيف "رسمت حوالي خمس لوحات، واحدة عن العين بأدق تفاصيلها، وأخرى وجه وطفل، وحمامة طائرة، تعبيرًا عن الحرية التي نتمناها كأطفال، ورمز للسلام"؛ مُشيرًا إلى أن سعيد بهذا النجاح، وبسعادة وإعجاب الزائرين، ما يُعطيه دفعةً للمواصلة نحو تحقيق حُلمه في أن يُصبح فنانًا، في المستقبل.

لا يختلف الشعور كثيرًا، لدى الطفل محمد الطبجي "12عامًا"، فهو الأخر بدت عليه السعادة، وهو يُشير للوحته الفنية التي جسدت طفلاً صغيرًا، بدت عليه علامات الكِبر، من كثرة الهموم، التي أثقلت كاهله، بسبب الواقع المعيشي لأطفال فلسطين.

ويرى الطفل الطبجي، في الفن وسيلةً لترجمة المشاعر والأحلام على أرض الواقع، من خلال أعمال مُعبرة؛ لافتًا إلى أنه لم يكُن يُجيد الرسم بشكل كبير، رغم امتلاكه الهواية، لكن طورها تدريجيًا وبدأ يخطو على السُلم نحو الصعود للحُلم، الذي تمنى أن يتحقق ويرى نفسه ومكانته به.  

جُهد ونتائج مُرضية

أما مدربة الأطفال، الفنانة التشكيلية إلهام الأسطل، فاستمدت سعادتها من أطفالها، الذين احتضنتهم طيلة فترة التدريب، حتى إقامة معرض "الفنان الصغير"؛ وتقول لـ "وكالة قدس نت للأنباء": "قمت في بادئ الأمر باختبار الأطفال، واستخراج الموهوبين من بينهم، ومن لديه شغف وحُب للفن، فاستخرجت حوالي (25 طفلاً)، ما بين (6_12عامًا)".

 وتوضح الفنانة الأسطل، إلى أنها بدأت بتعليمهم الرسم التعبيري، لاكتشاف مستواهم الفني، ومعرفة نقاط الضعف والقوة؛ من ثم باشرت بتعليمهم الأشياء التي لا يُمكن أن يتعلموها سوى في الجامعة؛ مثل "أساسيات وعناصر اللوحة، وطريقة الرسم..".

وتشير، إلى أنهم أحبوا رسم "البورتريه/الوجه"، ونجحوا في انجاز حوالي "15 لوحة" مُعبرة، تحمل مضامين وطنية، ما بين تجسيد الحرية، وحرية الأسرى، وحق والعودة، والنكبة الفلسطينية، وواقع الطفولة..؛ وأخرى للعين والشفاه.

وبينت، أنها منحت الأطفال خطوات سهلة، حتى لا يتعثروا ويشعروا باليأس، ويصلوا لنتائج مُرضية في أقصر وقت، ما يمنحهم حافز للاستمرار والإبداع، وهذا ما حدث فعليًا، عندما تولد لديهم شعور بأن الأمر رغم تعقيداته إلا أنه سهل لم يرغب بتعلمه وإتقانه.

وتتمنى الأسطل أن يتم تخصيص فنانين بمُختلف المؤسسات للاعتناء بهذا الجيل، وإخراجه بمستوى راقي، لأنه يمتلك مواهب وقدرات كما الأجيال الأخرى؛ معبرةً عن سعادتها لإنتاجها معرض فني بهذا المستوى في زمن قصير.    



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهيزورالمواطنةنسرينعودةويهنئهابنجاحزراعةالرئة
صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي

الأكثر قراءة