2017-10-23الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.491
دينار اردني4.934
يورو4.113
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.931
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2017-06-09 01:46:10

إدارة أوباما بلورت صيغة مفاوضات قبلها نتنياهو ورفضها أبومازن

وكالات - وكالة قدس نت للأنباء

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن وثيقتين أعدتهما إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، لتكونا أساسا للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، وكانت الوثيقة الأولى التي طرحت في شباط (فبراير) 2014، متماشية كليا مع الصياغات الإسرائيلية، فقبلها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورفضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وبعد شهر طرحت واشنطن وثيقة معدلة، وفي هذه الحالة رفض أبو مازن تقديم رد عليها، نظرا لمضامينها. وقالت الصحيفة إن الإدارة الحالية قد تتبنى الوثيقة مجددا.
وقالت الصحيفة، إن الوثيقتين بلورهما وزير الخارجية السابق جون كيري، وتعكس مواقف إدارة أوباما. وقبل طرحهما أجرت واشنطن اتصالات مع مبعوثين إسرائيليين وفلسطينيين، قبل طرحهما على الجانبين رسميا. وحسب الصحيفة، فإن الإدارة الحالية برئاسة دونالد ترامب، تبحث في امكانية طرح واحدة منهما مجددا على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، كأساس لاستئناف المفاوضات.
الوثيقة التي تبلورت وطرحت في شباط (فبراير 2014) تناولت جميع المواضيع الجوهرية في الصراع. وجاء فيها أن هدف الدولتين يجب أن يعتمد على الاعتراف باسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، الى جانب دولة فلسطين التي ستكون الدولة القومية للشعب الفلسطيني. وهذا الموقف يتلاءم مع مواقف نتنياهو الذي يطالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل على أنها "الدولة القومية للشعب اليهودي" في العالم.

ومن جهة اخرى كتب في الوثيقة أن هذا الاعتراف سيتم اذا حافظت اسرائيل على حقوق الاقليات القومية والدينية فيها.
وفي موضوع الحدود جاء في الوثيقة أن "الحدود الجديدة والآمنة والمعترف بها دوليا لاسرائيل وفلسطين ستخضع للمفاوضات على أساس خطوط 1967، مع تبادل للاراضي متفق عليه، يتم تحديدها في المفاوضات، حيث ستقام الدولة الفلسطينية على مساحة تساوي المساحة التي كانت تحت سيطرة مصر والاردن قبل الرابع من حزيران 1967، مع تواصل جغرافي في الضفة الغربية. وجاء في الوثيقة ايضا أن تعديلات الحدود ستكون ملائمة للتطورات في الميدان واحتياجات اسرائيل الامنية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم، إن هذه الصيغة كانت مقبولة على نتنياهو كأساس للمفاوضات، ولكن بتحفظين؛ إذ طلب نتنياهو عدم شمل البند الذي يتحدث بشكل واضح عن التواصل الجغرافي للفلسطينيين في الضفة الغربية. وقد رفض الامريكيون هذا التحفظ، لأنه يُفرغ موضوع الحدود من جوهره. وثانيا تحفظ من عبارة: "تبادل الاراضي بين الطرفين سيكون على اساس 1: 1".
وفي ما يتعلق بالقدس، جاء في الوثيقة أن المدينة لن تقسم في الاتفاق المستقبلي. ولم يتم التحدث عن كون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، بسبب اصرار اسرائيل. وكتب فقط أنه يجب حل موضوع القدس في المفاوضات، وأن يسعى الطرفان للحصول على الاعتراف الدولي بأن القدس هي عاصمة لهما.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورفلسطينيونيتجولونفيصحراالبحرالميتشرقبيتلحم
صورأبومازناثنالقاالملكالأردنيعبداللهالثانيفيعمان
صورولادةتوأمسياميفيمستشفىالشفابغزة
صورالحمداللهيزورالمواطنةنسرينعودةويهنئهابنجاحزراعةالرئة

الأكثر قراءة