2017-12-11الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-06-11 14:57:57
روسيا لن تنقل سفاراتها للقدس

عبيدات: الاحتلال يستغل الحالة الفلسطينية لفرض وقائع بالأقصى

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

أكد الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات، أن الاحتلال يستغل الحالة الفلسطينية والعربية المتراجعة والمنهارة لزيادة توغله تجاه المسجد الأقصى وفرض وقائع جديدة.

وأوضح عبيدات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن كافة التطورات الأخيرة التي تجري على الأرض في المسجد الأقصى ومنها ما جرى اليوم عندما أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق بوابته تثبت ذلك.

وشدد على أن الاحتلال يحاول فرض وقائع جديدة بتقسيم فترات الاقتحام في المسجد الأقصى بين الفترة الصباحية وما بعد الظهر، بالإضافة لعمليات توسيع الساحة الغربية لحائط البراق التي يدعي الاحتلال أنها حائط المبكي.

ونوه إلى أن الولايات المتحدة قد تقدم على نقل سفاراتها ليس في الفترة الحالية بل في القترة المقبلة، مستغلةً التطورات في المنطقة العربية وضغطها على الأخيرة لتجريم المقاومة.

وحول السفارة الروسية وإمكانية نقلها للقدس أكد، أن روسيا لن تقدم على نقل سفارتها للقدس لأنه من شأنها أن تخسر الجانب الفلسطيني والعربي والإسلامي بالإضافة لالتزاماتها بقرارات الشرعية الدولية، منوهاً أن موقف الولايات المتحدة على النقيض تماماً ستسعى خلال الفترة المقبلة لاستغلال الوضع العربي المتأزم الذي يجرم المقاومة لنقل السفارة للقدس واستغلال اسرائيل لفرض وقائع في المسجد الأقصى، مشدداً أن القيادة الفلسطينية المنقسمة لن تتمكن من استغلال تباين مواقف الدول إلا إذا استعادت وحدتها.

وقال عبيدات، تعقيباً على قرار موسكو عدم نقل سفارتها للقدس إلا بعد التوصل لحل بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول المدينة إن "روسيا تعترف بأن القدس الشرقية مدينة محتلة وفق القانون الدولي وبالتالي تنطلق  من قرارات الشرعية الدولية 242 و383 بالإضافة لقرار التقسم 181 الذي بموجبه تم الاعتراف بدولة الاحتلال من الأمم المتحدة  ".

وشدد على أن روسيا لن تقدم على مسألة نقل السفارة التي من شأنها أن تعقد الموقف وتحشر الجانب الفلسطيني والعربي والإسلامي مما  يدعم الاحتلال، مستدركاً أن موقف الولايات المتحدة على النقيض الذي يقدم الدعم اللامحدود لإسرائيل.

وبشأن استغلال الفلسطينيين لتباين مواقف القوى الكبرى من مسألة نقل سفاراتها للقدس يؤكد أن القيادة الحالية للشعب الفلسطيني ليست على مستوى التحديات للقيام بمثل هذه الخطوات نتيجة انقسامها لحكومتين في غزة ورام الله".

وشدد على أن كلا الحكومتين لا تضع المصالح العليا فوق المصالح الفئوية والخاصة، منوهاُ لعدم استقلالية القرار الفلسطيني لوجود تدخلات عربية وإقليمية تعبث به لصالح كل طرف .  



مواضيع ذات صلة