2017-06-27الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.515
دينار اردني4.961
يورو3.958
جنيه مصري0.195
ريال سعودي0.937
درهم اماراتي0.957
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-06-12 07:47:43

"توأم العواصم العربية": لتكن القدس مفتوحة

بيروت - وكالة قدس نت للأنباء

"دعما لصمود أهل القدس، وتثبيتا لهم على أرضهم، في ظروف الاحتلال والحصار والمصادرة وعمليات التهويد الجارية على قدم وساق في فلسطين المحتلة". عقدت في فندق "لو غبريال - الأشرفية، خلوة بعنوان "القدس توأم العواصم العربية - ومقصد الحج والزيارة بلا قيود لجميع المؤمنين"، دعا اليها "لقاء سيدة الجبل" و"مركز تطوير للدراسات" الناشط في مجال الحوار والتفاعل الفلسطيني - اللبناني، وبمشاركة شخصيات لبنانية وفلسطينية، من مسيحيين ومسلمين، وجمعيات أهلية عاملة".

وبعد المداخلات والمداولات أصدر المجتمعون بيانا ونداء اعتبروا فيه انه "بعد سبعين عاما على احتلال فلسطين وتشريد معظم أهلها في منافي اللجوء، وخمسين عاما على احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان السوري وجزء من الأراضي اللبنانية، فضلا عن ضم القدس الشرقية، ما زال الاحتلال هو الاحتلال، بكل ما يسببه من مآس متمادية بفعل إرهاب الدولة، وبوصفه آخر احتلال في هذا العالم". ولفت البيان الى ان "مطالبتنا بأن تكون "القدس توأم العواصم العربية، ومقصد الحج والزيارة بلا قيود لجميع المؤمنين"، مسيحيين ومسلمين ويهودا، تندرج في سياق نأمل أن يكون مطردا ومتتابعا، هنا وهناك، ليشكل قوة رأي عام ضاغط في اتجاه مختلف القوى والمرجعيات المعنية في العالم، لفك الحصار عن القدس وأهلها، على طريق تحرير كل فلسطين بالسلام الشامل والعادل والدائم".

سعيد ودبسي

وقال النائب السابق فارس سعيد في الخلوة: "نعلن من موقعنا المسيحي واللبناني والعربي: يربطنا مع المسلمين ماض وحاضر ومستقبل مشترك. ننتسب بأوضح الصور إلى العالم العربي، وسنسعى مع إخواننا المسلمين لأن يصبح أكثر إنسانية وديموقراطية ومعاصرة". واضاف: "ما يرتضيه الفلسطينيون لأنفسهم هو ما نريده لحل الصراع العربي الاسرائيلي، ونتمسك بالمبادرة العربية للسلام - بيروت 2002".

ولفت مدير "مركز تطوير للدراسات" هشام دبسي في كلمته الى أن "الشعب الفلسطيني استطاع أن ينتصر لذاته، عندما أطلق خياره السلمي والعادل بمطلب الدولتين، وبهذا اختط طريقا للشرعية الدولية والعربية كي تنفذ قوانينها وقراراتها". وقال: "

قبل ثلاثة عقود ونيف طلب سيد فلسطين من على منبر الأمم المتحدة طلبا بسيطا ولكنه شديد الأهمية عندما قال: "لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي".



مواضيع ذات صلة