المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-06-13 16:03:57
الحل الانتقالي بعيد المدى..

مجدلاني: المشروع الإسرائيلي بالنسبة للقدس وغزة والضفة ليس جديدا

قال احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ان موقف الجانب الفلسطيني والجانب الاسرائيلي واضح حول القدس منذ بداية المفاوضات وحتى اليوم، فالفلسطينيون يعتبرون القدس اراضي محتلة مثلها مثل أي جزء من الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام67 وينطبق عليها كل القرارات الدولية 242 و 338 وكل القرارات التي صدرت بشان القدس، مشيرا إلى قرارات صدرت من مجلس الامن خاصة القرار496 عام 1980 الذي يتحدث عن وضع القدس ويعتبرها اراضي فلسطينية.

واوضح مجدلاني في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان أي موقف اسرائيلي واي اجراء اسرائيلي بخصوص القدس هو اجراء باطل وغير قانوني ولا يعطي لإسرائيل أي حق في القدس ولا يفرض علينا أي التزام لقبول أي اجراءات اسرائيلية في القدس المحتلة ".

وكان رئيس كتلة "البيت اليهودي" ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت قال في تصريح له بالامس: إن الحفاظ على القدس موحدة تحت السيادة الإسرائيلية مفضلة عن أي تسوية سياسية، وأكد أنه لا يوجد أي صلاحيات للشعب اليهودي بالتنازل عن أي جزء من أرض إسرائيل.

وتابع مجدلاني ان الموقف الاسرائيلي الثلاثي الحاكم في اسرائيل المتمثل في رئيس الحكومة الإسرائيلي ووزراءه "نتنياهو وبنيت وليبرمان" هو اصلا واضح كما الشمس، منوها إلى انهم يتفننون بشكل يومي في اصدار عقبات جديدة في طريق السلام، مشيرا الى حديث نتنياهو الاخير حول تفكيك الاونروا ما يجعل من الواضح جدا وجود حملة اسرائيلية مسعورة متصاعدة خلال هذه الايام.

وفى معرض سؤاله حول تصريح بينيت حول عدم امكانية قيام دولة فلسطينية في مكان غير غزة قال مجدلاني: ان المشروع الاسرائيلي ليس جديدا، وهو ما يسمى بالحل الانتقالي بعيد المدي او الدولة مؤقتة الحدود وهذا مشروع كان مطروحا من قبل شارون في العام 2002 ، مردفا انه كان عبارة عن دولة فى قطاع غزة مع وجود وتقاسم وظيفي في الضفة الغربية .

 واوضح مجدلاني ان الموقف الليكودي الذي طرح في ذلك الوقت ما زال هو الموقف الرسمي الذي تنبناه الليكود ويعبر عن موقف اليميني الاسرائيلي سواء نفتالي بنيت او ليبرمان.

وقال بينيت في تصريح له بالأمس:  إن "السلام لا يأتي من خلال التنازلات وتسليم الأراضي، بل من خلال القوة"، مضيفا أن "تحقيق السلام ليس حكرًا على قوى اليسار، أنا أريد السلام ولكن سلام بمفهوم اليمين، ولن تقوم دولة فلسطينية في مكان آخر غير غزة".

واوضح مجدلاني ان الاسرائيليين لا يعتبرون ارض غزة او اريحا جزءا من الارض اليهودية، مبينا ان من قرأ التوراة يفهم ان الاعتقاد الديني والعقائدي عند اليهود فعلا يؤكد صحة هذا الامر، مشددا "اننا امام كل هذا نبقي امام خيارين اما الحل الديني او ما يعرف بالصراع الديني والذي لا يمكن من خلاله ايجاد تسوية سياسية لان كل دين من الاديان يعتقد ان هذه ارض مقدسة وخالصة له، او الحل الآخر متمثلا في اللجوء للحل السياسي والذي لا بد ان يكون من خلال الشرعية الدولية فقط".

وتابع مجدلاني ان الانقسام الفلسطيني يساهم ويسرع بالمشروع الاسرائيلي ويؤسس له، مشيرا إلى انه عندما يتحدث اسرائيل كاتس  وزير المواصلات الاسرائيلي عن انشاء مطار وميناء في قطاع غزة مقابل ضمانات امنية ووجود كيان سياسي في قطاع غزة فهو يعني الامر جيدا بان اسرائيل ستعتبر انها حققت حل الدولتين وقامت بصفقة العصر بوجود حل سياسي في القطاع الامر الذي سيسهل ضم الضفة او سيسهل فيما بعد سياسة التقاسم الوظيفي بما يعرف بالحكم الذاتي الموسع ليلحق بالأردن او بطريقة او اخرى يلحق بإسرائيل.



مواضيع ذات صلة