2017-08-23الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.617
دينار اردني5.112
يورو4.269
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.964
درهم اماراتي0.984
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-06-14 15:31:31
غزة والضفة تدفعان ثمنه على حد السواء..

خريشة: عندما اعتقدنا أن نكبة الـ 48 هي الأخطر كنا مخطئين

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء

تمر عشر سنوات على الانقسام الفلسطيني الذي على ما يبدو بأنه يتكرس مع الوقت بالرغم من ان وجوده قد الحق ضررا استراتيجيا بالقضية الفلسطينية على كل المستويات بما فيها المجتمع الدولي، باعتباره احد المعيقات الرئيسية لحل القضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين حيث انه مع هذا الانقسام تم تغييب العنوان الوطني الفلسطيني.

واكد حسن خريشة النائب الثاني للمجلس التشريعي، ان النكبة الفلسطينية ما زالت مستمرة وتتعمق بشكل يومي، واننا حين اعتقدنا ان نكبة 48 هي النكبة الاخطر كنا مخطئين، لان ما نعيشه هذه الايام وفى ظل حالة الانقسام الفلسطيني التي تستمر منذ عشر سنوات وتتعمق في ظل حالة الشرذمة العربية التي تعيشها الامة هو اسوأ ما مر به الشعب الفلسطيني، مضيفا ان الانقسام الذي حصل في عام 2007 ما زال مستمراً واثاره الكارثية مازالت تلقي بظلالها على القضية الفلسطينية برمتها واصابت الجميع في الصميم دون استثناء.

واوضح خريشة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان غزة والضفة تدفعان الثمن على حد سواء والمؤسسات الفلسطينية كذلك، مردفاً أن الامر بدا واضحا حين اصبحنا نتحدث عن حكومتين وان كل شيء اصبح (دبل) في شطري الوطن، الامر الذي يشعرنا بالأسى والاسف لان كل يوم يطول فيه عمر الانقسام تصبح مسألة انتهاءه امر صعب جدا، مبينا ان امور كثيرة كنا نرفضها سابقا وبتنا نوافق عليها حاليا بالإشارة إلى ما اسماها بآخر التجليات المرتبطة بلقاء الرؤساء العرب بترامب في الرياض والتصفيق الحار الذي لاقاه حين نعت حركة حماس بالإرهابية.

وتابع خريشة انه وبعد أحداث حزيران/ يونيو 2007 تأزم الوضع الداخلي الفلسطيني على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاجتماعية، وانفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتعددت مصادر القرار، وبدء الوضع السياسي في الساحة الفلسطينية يسير في خطين متوازيين الأمر الذي أدى إلى الجمود والاحتقان، وامتد الانقسام ليشمل المؤسسات الوطنية والأهلية في ظل وجود اجندات مختلفة.

وشدد خريشة على ان الانقسام السياسي الفلسطيني ادى إلى تضاؤل فرص تحقيق الانجازات السياسية القضية الفلسطينية نتيجة، موضحا في ذات السياق ان الخطاب السياسي الفلسطيني يفتقر لرؤية سياسية واحدة، الامر الذي يؤدي حتما لإرباك السلك الدبلوماسي الفلسطيني، وزيادة الضغط الدولي عليه، وبالتالي تراجع المواقف الدولية الداعمة للقضية الفلسطينية.

وفى معرض سؤاله حول كيف نستمر سواء على مستوى القضية او الشعب في ظل هذه الاوضاع السيئة والتكالب الدولي الواضح علي القضية الفلسطينية، قال خريشة: ان الاصل في الموضوع هو خيار واحد وهو ان نعيد حساباتنا من جديد بعيدا عن الشخصنة وبالتالي اجراء انتخابات موحدة في الضفة وغزة ويكون الشعب هو صاحب القرار الوحيد  في من سيحكمه.

ولفت خريشة إلى أن المصالحة في كل مرة تجد معارضة من بعض الشخصيات التي وجدت مكانا لها في ظل الانقسام الفلسطيني، من اسماهم بـ "القطط السمان"، واشار إلى أن ممارساتهم لمنع إتمامها تبدو واضحة على أرض الواقع، في حين لن يجرؤ أحدهم على التصريح برغبته في ذلك والتحدث بصوت عالٍ ضد المصالحة، منوها إلى انه لو هناك جدية في انهاء الانقسام فان هذه الاصوات ستختفي ولن يكون هذا الامر الا بوجود ارادة حقيقية من قبل طرفي الانقسام.

ودعا خريشة إلى إنهاء الانقسام، وتحمل جميع الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية، مضيفا ان الحل الوحيد هو اعلان الرئيس محمود عباس عن موعد للانتخابات الرئيسية والتشريعية والرئاسية.



مواضيع ذات صلة