المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-06-14 16:18:10
إنهاءه شرط لتغير الوضع المتأزم في القطاع..

فصائل: استمرار الإنقسام سيؤدي لترسيم الإنفصال بين غزة والضفة

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

تحل الذكري العاشرة للانقسام الفلسطيني، وقد زادت الحالة كارثية بوجود حكومتين في رام الله تجسد حكم السلطة وحركة فتح وحكومة ظل في غزة تحكم فعليا قطاع غزة منذ استيلاء حركة حماس عليه في 14 من حزيران 2007، تخللت السنوات السابقة محطات عديدة لاستعادة الوحدة لكنها فشلت جميعها حتى اللحظة، ليبرز التساؤل ماذا قدمت القوى الوطنية الفلسطينية لاستعادة المشروع الوطني الفلسطيني؟ وأي مستقبل ينتظر القطاع حال استمرار الانقسام مع تعقد الأزمات في ظل التغيرات العميقة في المنطقة العربية؟

مبادرة النقاط العشر

 يقول القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في الذكرى العاشرة للانقسام الفلسطيني إن "الخاسر الأكبر من استمرار الانقسام هو الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني القائم على تحرير الأرض".

وشدد المدلل في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الاحتلال هو المستفيد الأول من استمراره بإعطائه مبرراً للجرائم ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا على حد قوله.

وحول الحلول التي قدمتها حركة الجهاد الإسلامي لإنهاء الانقسام خلال العشر سنوات الأخيرة في ضوء المبادرات والاتفاقات التي فشلت حتى اللحظة في استعادة الوحدة أكد أن "الحركة قدمت مبادرة النقاط العشر على لسان الأمين العام للحركة رمضان عبدالله شلح، منوها أنها قرأت وتم إقرارها  من الجميع بما فيهم قيادات وازنة من حركة فتح سوى الرئيس محمود عباس الذي لم يعطيها اهتماماً".

وقد قدمت حركة الجهاد المبادرة في ذكرى انطلاقتها الـ 29، وتتألف المبادرة من 10 نقاط دعت في نقتها العاشرة لإطلاق حوار وطني شامل بين كل مكونات الشعب الوطني الفلسطيني .

 ودعا المدلل الرئيس محمود عباس للتراجع خطوة للوراء بدعوته لحوار شامل للكل الوطني الفلسطيني من أجل إنهاء حالة الانقسام على أن تكون أساسات اللقاءات الفلسطينية هو ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية القاهرة 2011، من أجل الخروج من هذا المأزق الفلسطيني بوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة العدوان الإسرائيلي .

وأردف قائلا "ولمواجهة التغيرات التي حدثت في المنطقة العربية بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورؤيته التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية تماشياً مع المشروع الصهيوني".

وبشأن مصير قطاع غزة حال استمرار الانقسام مع ثلاثية أزماته رواتب أقل وكهرباء أقل ومساعدات اقتصادية أقل أكد أن الأزمة التي يعيشها القطاع تستهدف مخزون المقاومة الاستراتيجي، وهو ما يبرر ما يُحضر لغزة من أزمات.

حالة شاذة وكارثية

من جهته يؤكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب نافذ غنيم، أن مضي ما يزيد عن عشر سنوات على الانقسام يُعد حالة كارثية وشاذة على النظام السياسي الفلسطيني لآثاره التي امتدت أفقيا وعمودياً على المجتمع الفلسطيني، بالإضافة  لمخاطرة السياسية على المشروع الوطني الفلسطيني على وجه التحديد .

ويتفق غنيم مع المدلل، أن المستفيد الأكبر من استمراه الاحتلال الإسرائيلي، غير أنه يؤكد أن استمرار الحالة سيؤدي للذهاب باتجاه ترسيم الانقسام نحو الانفصال بكيانية غزة المنفصلة عن الضفة الغربية .

وبشأن المبادرات التي قدمها حزب الشعب لإنهاء حالة الانقسام أكد في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"،  أن  حزب الشعب سعى إلى جانب الحركة الوطنية الفلسطينية من أجل إنضاج الاتفاقات السابقة وبخاصة  اتفاقية القاهرة بتذليل المصاعب .

وأردف قائلاً "نعتبر مواقفنا حكيمة ومسؤولة تجاه شعبنا لإنهاء الانقسام، مستدركاً أن الصعوبة التي واجهت حزب الشعب وكافة الأحزاب أن قرار إنهائه لم يعد مرهوناً بإرادة فلسطينية، بحتة بل أصبح يتقاطع مع العديد من التفاعلات السياسية على المستوى العربي والإقليمي والدولي".

ونوه لضرورة التحلي كفلسطينيين بالحكمة والمسؤولية ونتعامل برؤية وآليات مختلفة وإلا سنبقى بلا إرادة كمجموع القوى الفلسطينية ، مستدركاً خاصة في ظل الاصطفافات والتحولات الإقليمية العميقة.

وحول مستقبل قطاع غزة حال استمرار الانقسام مع تعقد أزماته شدد أن "المستقبل أسود وكارثي خاصة مع المشاريع التي  تحاول النفاذ على قاعدة تحسين الظروف المعيشية والحياتية والاقتصادية في القطاع".

ونوه لضرورة تغير آليات العمل وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كافة المصالح الفئوية، مستدركاً بذلك نستطيع ألا نلحق المزيد من الضرر حتى وإن لم ننجز مشروع التحرر الوطني".

إضعاف إنجازات المحافل السياسية والميدانية

بدوره يتفق عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة مع سابقيه أن الخاسر الأكبر من استمرارا الانقسام هو الشعب الفلسطيني باستفراد الاحتلال بكل  حالة فلسطينية على حده ومشروعة الوطني باعتباره بمرحلة تحرر وطني تقتضي الوحدة باعتبارها مرتكز لبرنامج وطني واستراتيجية قادرة على رفع كلفة الاحتلال ، فيما الاحتلال هو المستفيد الأكبر من استمراره.

وشدد أبو ظريفة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الانقسام بدد كل عوامل القوة الفلسطينية وأضعف الإنجازات في كافة المحافل السياسية والمحافل الميدانية على يد المقاومة.

وبشأن جهود الجبهة الديمقراطية لإنهاء الانقسام شدد على ان الديمقراطية قدمت العديد من المبادرات الفردية بالإضافة للمبادرات مع أطراف فلسطينية أخرى، منوهاً لمحاولات بعض الأطراف تحسين موقعها التفاوضي للوصول لمواقع أفضل في السلطة.

وبشأن مستقبل القطاع حال استمرار الانقسام مع تعقد أزماته المعيشية أكد أنه حال استمرارالإجراءات العقابية اتجاه القطاع ستؤدي إما للانفجار أو الانفصال، مما سيخدم مخططات الاحتلال عبر سنوات منذ خطة الانسحاب أحادي الجانب من القطاع في العام 2005.

ونوه لخطورة المرحلة التي تشهد محاولات في ظل إدارة ترامب للهبوط بسقف الحقوق الوطنية الفلسطينية بأقل من المشاريع الدولية بحرفها البوصلة عن العدو المباشر إسرائيل إلى بعض القوى الإقليمية بالإشارة لإيران.

ودعا لضرورة استعادة الوحدة من أجل تعزيز مقومات الصمود من خلال رفع الحصار وإعادة غزة لموقعها الحقيقي في إطار الحركة الوطنية لمجابهة  سياسات الاستيطان والتهويد التي تحاول تصفية ما تبقى من المشروع الوطني الفلسطيني.

وتحل اليوم الذكرى العاشرة للانقسام الفلسطيني الذي تركت آثاراً مدمرة على الشعب الفلسطيني مجتمعياً وسياسياً واقتصاديا، وبات شرطاً لتغير الوضع الراهن المتأزم فيه.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورعالقونيطالبونبفتحمعبررفحخلالوقفةأمامبوابته
صورميناغزة
صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية

الأكثر قراءة