2017-06-27الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.515
دينار اردني4.961
يورو3.958
جنيه مصري0.195
ريال سعودي0.937
درهم اماراتي0.957
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-06-15 17:10:48

أبو ظريفة: إعلان غزة إقليم متمرد يلحق الضرر والأذى بالمشروع الوطني

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، تعقيبا على الأنباء التي تتحدث عن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدرس إعلان غزة إقليما متمرداً :" إن من شانه أن يحلق الضرر والأذى بالمشروع الوطني".

وأضاف أبو ظريفة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، علينا ألا نتعاطى مع المعطيات السياسية خارجة المؤسسات الفلسطينية، لأن من شأنها أن تحلق الضرر والأذى بالمشروع الوطني الفلسطيني ولن يستفيد من ذلك سوى أعدائه.

وأوضح: "أن غزة جزء أصيل من الحركة الوطنية الفلسطينية وجزء من الكفاح الوطني الفلسطيني وجزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة جراء العدوان عام67، بغض النظر عن التباينات والخلافات الفلسطينية الداخلية التي يشكلها الانقسام، لكن وحدة الوطن وحدة المؤسسات مهمة وضرورية في مراحل الكفاح الوطني ضد الإحتلال.

هذا و ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، العبرية اليوم الخميس، أنه في حال أعلن أبو مازن غزة إقليما متمردا يتبع ذلك الإعلان الفوري عن حالة الطوارئ في جميع أنحاء غزة وحظر جميع المنظمات وإصدار مذكرات توقيف بحق أعضاءها ووقف تحويلات الأموال ومعاملات البنوك ووقف دفع رواتب موظفي السلطة ومطالبة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية بوقف تقديم المعونة لغزة.    

وذكرت الصحيفة أن أبو مازن شكّل مؤخرا فريق من المحامين من وزارة العدل في رام الله لبحث كيفية تنفيذ خطوة إعلان غزة "إقليما متمردا" من الناحية القانونية سواء على صعيد الدستور الفلسطيني أو القانون الدولي.

وشدد أبو ظريفة في تصريحه لـ"وكالة قدس نت للأنباء"،:" على أهمية بدل الجهود لحل المشاكل الداخلية قائلا "اعتقد أننا يجب أن نبذل المزيد من الجهود لإنهاء الانقسام و العمل على تفتيته وليس تعميقه لجهة الانفصال أو اى جهات أخرى لن يستفيد منها إلا أعداء شعبنا الفلسطيني، ونحن في الجبهة الديمقراطية نرفض اى خطوات من شانها تعيق عمل وحدة المؤسسة الفلسطينية ووحدة الأرض و الشعب وتعمق الانقسام".

وذكر أبو ظريفة أنه بفعل الأزمات والحصار وبفعل السياسيات الاقتصادية والاجتماعية الخاطئة واستمرار حالة الانقسام، يؤدى ذلك إلى المزيد من التدهور بقطاع غزة، ولكي يخرج قطاع غزة من هذه الأزمات يجب استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام استنادا لمخرجات بيروت وموسكو بالنزول لحكومة وحدة وطنية، ما دون ذلك السيناريوهات التي تهدد بالانفجار الداخلي أو بوجه الإحتلال، واعتقد أن الحالة الفلسطينية الراهنة وصراعات الإقليم والانحياز الدولي لصالح المحتل الإسرائيلي في العديد من المحطات سيلحق بالمشروع الوطني الفلسطيني.



مواضيع ذات صلة