المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.559
دينار اردني5.031
يورو4.17
جنيه مصري0.2
ريال سعودي0.949
درهم اماراتي0.969
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-07-09 11:55:31

لا تعاقبوا عائلات الفدائيين الفلسطينيين وتتركوا العائلات اليهودية

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

كتبت أسرة التحرير في صحيفة هآرتس عن العقوبات الإسرائيلية ضد عائلات الفدائيين الفلسطينيين وعن الذنب الذي اقترفوه وهم لم يفعلوا شيء وعن التمييز بالمقابل ضد المخربين اليهود مثل قتلة الفتى ابو خضير وعدم تنفيذ عقوبات ضد عائلاتهم .

وقالت هآرتس بإفتتاحية صحيفتها اليوم: قتل فادي القنبر أربعة جنود في عملية دهس، وقتل هو نفسه بنار جنود ومدنيين. وها هي الوسائل التي تعاقب بها عائلته حتى الان: البيت الذي سكنته زوجته واطفاله، اصغرهم ابن تسعة اشهر، اغلق. ضد 12 من ابناء عائلته فتح اجراء لالغاء مكانة الاقامة. معنى الامر: الطرد من اسرائيل، حيث يسكنون كمقيمين في القدس الشرقية، الى الضفة واذا لم يكن هذا بكاف، فقد رفعت الان دعوى اضرار بمبلغ 8 ملايين شيكل ضد أرملته واطفاله، زعم فيها أن على ورثة القنبر أن يعوضوا الدولة عن المخصصات والامتيازات للعائلات الثكلى للجنود الذين قتلوا في العملية.

وأضافت هآرتس أن هذه الدعوى هي جزء من سلسلة خطوات اتخذت ضد عائلة القنبر ولا ينبغي اعتبارها وحيدة: فهي جزء من عقاب جماعي لعائلات "المخربين".

وتضمن العقاب الجماعي للفلسطينيين حتى الان اغلاق المنازل وهدمها، وطرد العائلات واما الان فتسعى الدولة لان تضيف الى هذا السجل دعوات ضد ابناء العائلة.

وأشارت أسرة التحرير بالصحيفة إلى ان العقاب الجماعي هو اجراء مرفوض من اساسه. فهو ليس قانونيا، ليس اخلاقيا واستخدامه ليس شرعيا.

وانتقدت الصحيفة هذا العقاب بالقول: ان العقاب الجماعي يوسع دائرة المنضمين الى دائرة الدماء. لقد خلقت اسرائيل لنفسها حصانة واسعة ضد دعاوى عن اضرار لحقت بالاشخاص والممتلكات بسبب اعمال الجيش الاسرائيلي في المناطق، بدعوى أن هذا عمل قتالي، لا يمكن رفع دعاوى تعويض اضرار عنها. ولكن عندما يدور الحديث عن الفلسطينيين، فان كل الوسائل مسوغة في نظرها في حربها ضد الارهاب.

لقد وجدت هذه الفجوة تعبيرها هذا الاسبوع أيضا في قرار محكمة العدل العليا الذي رد الالتماس لهدم أو اغلاق منازل قتلة الفتى الفلسطيني محمد ابو خضر. فقد ادعى الملتمسون بالتمييز بين اليهود والعرب وردت محكمة العدل العليا الالتماس.

وقارنت الصحيفة بالمقابل عن القتلة المخربين اليهود: ولكن للسبب غير الصحيح: فقد تقرر بانه اذا اعتقد الجيش بان هدم منازل المخربين اليهود سيساهم في ردع منفذين محتملين للعمليات من اليهود، فسيتعين عليه أن يستخدمه مثلما يستخدمه ضد "المخربين العرب".

ولفتت أسرة التحرير بنهاية مقالتها إلى أن الحل للمس بحقوق الانسان ليس في خلق امكانية لعقاب جماعي ضد اليهود ايضا، بل في القول ان العقاب الجماعي مرفوض تماما دوما.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورفرسانفلسطينفيغزة
صورالمقدسيونيدخلواالمسجدالأقصىكمادخلوهأولمرة
صورفعاليةللأسرىفيغزةنصرةللقدس
صورالداخليةبغزةتنظماستعراضاعسكرياتضامنامعالمسجدالأقصى

الأكثر قراءة