2018-04-23الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله10
نابلس11
جنين12
الخليل9
غزة12
رفح15
العملة السعر
دولار امريكي3.5305
دينار اردني4.9797
يورو4.3343
جنيه مصري0.1993
ريال سعودي0.9415
درهم اماراتي0.9613
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-07-12 05:44:44

الجيش الإسرائيلي: 481 جنديا صاروا معاقين بسبب حرب غزة

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن 481 جنديا إسرائيليا اعترف بهم كمعاقين في أعقاب الحرب الإسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة في صيف 2014، والتي تحل في  هذه الايام ذكراها السنوية الثالثة.

الحرب  العسكرية التي أطلق الجيش الإسرائيلي عليها اسم "الجرف الصامد"، واقتحم فيها الجيش قطاع غزة، تسببت بمقتل 68 عسكريًا و4 مستوطنين إسرائيليين، وأصيب 2522 آخرين، بينهم 740 عسكريًا، بحسب حصيلة إسرائيلية رسمية. بينما تسببت باستشهاد أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فضلاً عن تدمير 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، بحسب إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

ولم يسبق أن نشرت وزارة الجيش الإسرائيلية معلومات دقيقة عن عدد الذين يعانون من إصابات شديدة وإعاقات، واعترف الجيش بأحقيتهم للحصول على مخصصات اعاقة من الوزارة، او ما يعرف باسم "مخصصات المعاق من الجيش". وبلغ عدد الذين أصيبوا بإعاقة دائمة بنسبة عالية جدا (أكثر من 20%) بلغ أكثر من نصف الجنود الذين اعتبروا مصابين بإعاقة بسبب الحرب. وبينهم 203 جندي صف، 57 ضابط صف، و 221 جندي احتياط.

اليوم وبعد ثلاثة اعوام على انتهاء الحرب، يتضح من المعطيات التي نشرتها الصحيفة العبرية أن قسم كبير من بين أولئك المعاقين، 143 تحديدا، أصيبوا باضطراب ما بعد الصدمة بسبب الحرب، واعتبروا معاقين لاصابتهم بهذا الاضطراب أو المرض النفسي، أو ما يعرف باسم "صدمة الحرب" بسبب مشاركتهم في الحرب على قطاع غزة 2014. وعمليا هذا يعني أن نحو 30% من الذين اعترف بإصابتهم بالإعاقة جراء "الجرف الصامد"، أصيبوا باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). وهذه نسبة مرتفعة نسبيا قياسا بحروبات سابقة خاضتها إسرائيل، اذ راوحت نسبة المصابين بصدمة نفسية عقب الجرف الصامد بين 7-20% من الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا بالعمليات القتالية. بينما في حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر - 1973) راوحت النسبة بين 10-20%، أما في حرب لبنان الأولى (1982) راوحت بين 10-20%، في حين بلغت نسبة الجنود المصابين بالهلع في أعقاب الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987) 7-10%.

ويطالب أعضاء كنيست من المعارضة في إسرائيل أن تعالج الحكومة وتحسن ظروف العلاج المقدمة لهؤلاء الجنود الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، وعلى رأسهم عضو الكنيست زهافا غالؤون (حزب ميرتس) التي قالت إن "الدولة ترسل هؤلاء الجنود الى ساحة القتال وعندما يرجعون هي لا تهتم بهم، إنها تهملهم وترميهم الى الشارع".



مواضيع ذات صلة