المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.497
دينار اردني4.942
يورو4.205
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.932
درهم اماراتي0.952
الصفحة الرئيسية »
2017-07-13 05:15:21

جرّاح إصابات حرب بريطاني يعود إلى غزة لتدريب أطباء

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

 عاد جراح إصابات الحرب البريطاني ديفيد نوت إلى قطاع غزة الأسبوع الجاري لينقل للأطباء المحليين خبراته المتخصصة التي تراكمت من عمله في مناطق الصراع والكوارث على مدى ربع قرن.

وعاد نوت، وهو خبير في استخدام أقل قدر ممكن من الأدوات في معالجة المرضى في المنشآت الطبية البسيطة، بعد ثلاث سنوات من زيارته السابقة القطاع خلال حرب 2014. وهذه المرة، تكافح المستشفيات في غزة مجدداً للتكيّف مع أزمة تتمثل في انقطاع الكهرباء ونقص الأدوية بفعل التوترات بين حركة "حماس" التي تحكم القطاع والسلطة الفلسطينية.

وفي إحدى قاعات مطعم يطل على شاطئ غزة، وقف نوت يدرب 36 جراحاً فلسطينياً على أساليب خاصة للتعامل مع الإصابات في مناطق الحرب. وقال لوكالة "رويترز": "انبهرت جداً بالجراحين في غزة المرة الماضية... لكن طبعاً هذه الخبرات تقل وتقل بمرور الوقت، وعليك بالتالي أن تعيد تدريب الجراحين الجدد على كيفية التعامل مع تلك الإصابات". وأضاف: "لهذا السبب أنا هنا... لمحاولة نقل المقدار الأكبر الممكن من معرفتي وخبراتي التي اكتسبتها على مدار الاعوام الخمسة والعشرين الأخيرة، الى الجراحين العاملين في غزة".

وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة سهير زقوت التي استضافت نوت، إن زيارته ستساهم في تدعيم الخدمات الطبية الطارئة في المنطقة وتحسين كفاءة القائمين على الرعاية الصحية.

يذكر ان نوت هو أحد المشاركين في تأسيس مؤسسة ديفيد نوت التي تكرس نشاطها لتعزيز مبادئ ممارسة الجراحة وتحسين معاييرها. وهو متخصص في جراحة الأوعية الدموية، وعمل في مستشفيات في سورية خلال الأعوام 2012 و2013 و2014 حيث عالج ضحايا الحرب الأهلية. كما زاول مهنة الجراحة في البوسنة وأفغانستان ودارفور والعراق وغيرها من مناطق الصراع.

وقال: "الجراحون الذين تركتهم في حلب وفي سورية لديهم أساليبي التقنية. لذلك تركت من وجهة نظري إرثاً في التدريب".

ويترك نوت عمله في ثلاثة مستشفيات في لندن عندما يسافر إلى الخارج لمساعدة ضحايا الحروب. وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، وصف في صحيفة "ميل أون صنداي" محنة الأطفال الجرحى في حلب، وكتب: "قضيت الأسبوع السابق للميلاد في مستشفى ميداني في سورية، وأجريت عمليات جراحية لكثير من الأطفال الذين كانوا يتأرجحون بين الحياة والموت، وثبتت أجسادهم بمسامير معدنية ومثبتات أشبه بالسقالات".

وتعليقاً على مشكلات الطاقة والرعاية الصحية الحالية في غزة، قال لـ "رويترز": "لا بد أن لها تأثيراً هائلاً... على رعاية المرضى وعلى سلامة المرضى والسكان المدنيين في غزة ومن المؤسف أنهم بدأوا الآن يعانون". وأضاف: "يبدو عاراً كبيراً بالنسبة إلي أن أعود ولا يبدو أن الأمور تحركت إلى حيث كنا نود أن نراها قبل ثلاث سنوات".



مواضيع ذات صلة