المدينة اليومالحالة
القدس19
رام الله18
نابلس20
جنين22
الخليل20
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.6372
دينار اردني5.13
يورو4.2358
جنيه مصري0.2033
ريال سعودي0.9699
درهم اماراتي0.9904
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-08-31 14:16:02

أميرة الكباريتي.. فنانة لمعت بالفن الهندي "الماندالا" في غزة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء / محمد الشريف

خربشات في وقت الفراغ، ابدعت فيها الفنانة اميرة الكباريتي من مدينة غزة (23 عاماً)، لكنها بعد ان اشتهرت بها، ادركت مؤخراً انه فنٌ هندي يسمى فن "المانديلا"، لم تذهب اميرة يوما إلى الهند وإنما أتقنته بالفطرة والموهبة، كما اتقنت الكثير من الفنون المتنوعة والمختلفة بموهبتها.

أول خطوات الرسم..

قالت الكباريتي خلال حديثها مع "الشبكة الفلسطينية للإعلام": "بداية الرسم كانت خلال اوقات الفراغ بين محاضراتي اثناء دراستي اللغة الانجليزية بجامعة الازهر، كنت أقوم بالخربشة ورسم زخارف مختلفة مربعات، وأشكال أخرى متداخلة، دون أعرف طبيعتها، كنت اشارك هذه الرسمات على مواقع التواصل الاجتماعي فاجد اقبال كبير من الاصدقاء والاقارب والمعجبين عليها حتى زاد اهتمامي بمزيد من هذه الخربشات، ومما شجعني للبحث عن هذا الفن حتى تبين فيما بعد أنه  يسمى فن "الماندالا" وهو فن تعود أصوله إلى الثقافة الهندية، ويقوم على فكرة النقوش الدقيقة المتوازنة بنظام محدد، دوائر وأشكال صغيرة.

انطلاقة فن المانديلا بغزة

وتابعت الكباريتي: "بدأت أرسم في البداية بقلم الحبر الأسود، بعد ذلك انتقلت إلى أقلام اللباد على الورق العادي، بعدها انتقلت على جميع الاشكال المختلفة حولي لأحولها وأدمجها بهذا الفن، فكنت أرسم علي الآلات الموسيقية ثم على الجدران، ثم رسمت علي العود والدف وعلي اليدين، والهدايا.

استطاعت اميرة الكباريتي في فترة قصيرة اتقان فن "الماندالا" وإنجاز مجموعة من اللوحات والاشكال المختلفة التي لاقت إعجاب الكثيرين، فبدأت بالمشاركة في المعارض والجامعات الفلسطينية، حيث وجدت تفاعلاً وتشجيعاً من الجميع، ولا تكتفِ الفنانة الموهوبة بالرسم على الآلات الموسيقية فقط، بل مارست فنها على كل ما تقع عليه عيناها فرسمت على الجيتار وأجهزة اللابتوب، والفواكه والأحذية والجدران وغيرها.

افكار ومانديلا

واعتبرت الفنانة الكباريتي أن رسم "الماندالا" فيه حالة من التأمل والهدوء النفسي، فهو يساعد على التخلص من التوتر العصبي والضغوط، ويزيل التوتر والطاقة السلبية فهو"فن التأمل والاسترخاء"، لذا سعت الكباريتي بأن لا تبقى مقيدة فافتتحت محل الهدايا التذكارية فأطلقت عليه اسم "أفكار" والذي جاء اسمه من فن "المانديلا" لتجعل من هذا الفن انطلاقة في غزة وتبقى ذكرى في جميع الهدايا التذكارية .

وتطمح الرسامة أميرة الكباريتي أن تكون نجمة من نجوم الفن الهندي الفلسطيني، وأن تكون معروفة بمجال الرسم، كي توصل رسالة شعبها المحاصر بغزة إلى العالم الخارجي عبر رسوماتها، رغم حالة الحصار المستمرة على غزة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمصنعلانتاجالفحمفيقطاعغزة
صورمهرجانمواجهةصفقةالقرنودعمللقيادةالفلسطينيةفينابلس
صورمرضىغزةيوجهونرسالتهمللعالمبحقهمفيالعلاجخلالاعتصامعلىمعبربيتحانون
صوراعتصاملأهاليالشهداالمحتجزةجثامينهمفيرامالله

الأكثر قراءة