المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.489
دينار اردني4.941
يورو4.174
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-09-07 08:15:25

كاتبة إسرائيلية تطالب حكومتها بالضغط على حماس بصفقة الأسرى

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا مطولا للكاتبة الصحفية "إيزي لبلار" تطرح فيه على أصحاب النفوذ بالحكومة الإسرائيلية الضغط على حماس بشأن عملية تبادل الأسرى والجنود المحتجزين لدى حركة حماس.

وقالت الكاتبة بأنه في الاسبوع الماضي نشرت تقارير تفيد بأنه تجري اتصالات مع حماس حول اعادة المدنيين والجنود الاسرى الموجودين لديها في غزة حتى الآن لا يوجد أي تأكيد على أن الاسرائيليين الثلاثة ابرا منغستو وهشام السيد وجمعة أبو غنيمة، ما زالوا على قيد الحياة واسرائيل مثلما هو معروف تريد ايضا اعادة جثتي الجنديين في عملية الجرف الصامد، هدار غولدن واورون شاؤول. وذلك من اجل دفنهما بشكل محترم وتهدئة عائلاتهم مع أخذ الاهمية الكبيرة لافتداء الاسرى في الحسبان، ولعطفنا نحو عائلاتهم، فان الحكومة خضعت حتى الآن لابتزاز التنظيمات.

وزعمت الكاتبة بأنه منذ العام 1948 أطلقت اسرائيل سراح أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني مقابل أقل من 20 أسير اسرائيلي هذا العدد يتضمن الـ 1027 "مخرب" الذين اطلق سراحهم في صفقة جلعاد شليط. العديد من المحررين عادوا الى طريق الارهاب. أحدهم، محمود قواسمي، ارسل قتلة الفتيان الثلاثة في العام 2014 محرر آخر هو يحيى السنوار، الآن هو القائد العسكري المتطرف لحماس في قطاع غزة.

وتابعت زعمها بـ"أنه في العام 2012 أوصت لجنة شمغار بإجراء تعديلات هدفت الى ضمان أن صفقات الاسرى لا يتم حسمها من قبل مشاعر الجمهور وضغط وسائل الاعلام للأسف، هذه التوصيات لم تنفذ في يوم ما. إن عمليات التبادل الفاسدة تحول قادة حماس الى ابطال وتخلق محفزا لتنفيذ عمليات اختطاف اخرى. وتمثل منهجا يقضي بأن الارهاب اكثر نجاعة من المفاوضات. وتقدم أملا للإرهابيين في السجون بأنهم ايضا سيطلق سراحهم قبل دخوله في المفاوضات طلب السنوار اطلاق سراح جميع الاسرى الستين الذين أعيد اعتقالهم لأنهم عادوا الى النشاطات الارهابية بعد صفقة شاليط".

وأوضحت الصحفية بأن وزير الجيش افيغدور ليبرمان رفض ذلك، من خلال تأكيده على أن اسرائيل لن تكرر خطأ اطلاق سراح قتلة مقابل مخطوفين تحتجزهم حماس قوال ليبرمان جاءت ردا على التماس مليء بالمشاعر من قبل سمحا غولدن، والد هدار. الوالد اتهم ليبرمان بأنه "ضعيف وجبان" لأنه لم يجبر حماس على اعادة جثة ابنه وجثة شاب آخر ليبرمان تقبل انتقاد غولدن الأب وتعهد ببذل كل ما في استطاعته لاعادة جثامين الجنود، لكن ليس بثمن المس بأمن اسرائيل. إن تصريح ليبرمان أعطي بعد استقالة منسق الاسرى والمفقودين، ليئور لوتن، الذي تذمر هو ايضا من ضعف اسرائيل.

وطالبت المؤسسات الدولية قائلة: "على الاقل يجب علينا القيام بحملة دولية تدعو الامم المتحدة ومؤسسات حقوق الانسان للتركيز على هذه المسألة , منظمة "امنستي" التي تخفي بشكل عام الفظائع التي تنفذها حماس، اضطرت الى ادانة عملية الاختطاف. هناك من يوصون بالقيام بخطوات أكثر راديكالية. لوتن اقترح أن تقوم اسرائيل بسجن 2000 نشيط من نشطاء حماس مقابل كل اسرائيلي تحتجزه المنظمة".

وحول الإقتراحات التي طرحت قالت: " آخرون اقترحوا أن توقف اسرائيل اعادة جثامين مخربي حماس الى عائلاتهم، أو تقيد بصورة كبيرة ظروف حياة سجناء حماس في السجون. وهناك ايضا من يشجعون زيادة الحصار على قطاع غزة".

وأشارت إلى ان من يعارضون ذلك يزعمون أن خطوات كهذه ستبعد الرأي العام، وهناك مصادر عسكرية تخاف من أن عملية كهذه ستشعل من جديد المواجهات. من الخطير السماح للمحللين الذين يجلسون على الكراسي، الذين ليسوا خبراء في الحقائق، اصدار توصيات جاهزة.

ولفتت الكاتبة إلى أنه ليس بالإمكان النقاش مع آباء ثكلى قتل اولادهم أو تم أسرهم، ولكن ذلك لا يعني أنه يجب قبول طلباتهم. عندما يتعلق الامر بحماس فنحن نتعامل مع برابرة أعلنوا دائما عن نيتهم شن هجوم ضدنا في الوقت الذي يختارونه. اذا أعلنا عن نوايانا، فان رأي معظم الجمهور سيقف الى جانبنا نعم، الامر لا يتعلق بقرار بسيط، يجب الامتناع عن اطلاق سراح عدد كبير آخر من القتلة – ولكن الخطابات وحدها لا تكفي.

وأنهت مقالتها بالقول: "اللواء يوآف مردخاي، منسق شؤون الحكومة في المناطق، قال للمبعوث الامريكي في الشرق الاوسط جيسون غرينبلاط إننا "لن نسمح بتطوير ذا أهمية في قطاع غزة بدون اعادة جنود الجيش الاسرائيلي المفقودين". 



مواضيع ذات صلة