2017-09-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.5
دينار اردني4.948
يورو4.207
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.933
درهم اماراتي0.953
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-09-07 13:50:18
استجلاب آلاف المستوطنين للقدس..

عمرو: إسرائيل تريد استبدال الحضارة الإسلامية بالقدس بأخرى صهيونية مصطنعة

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد الخبير في شؤون القدس والأقصى جمال عمرو، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد حسم المعركة في القدس لصالح اليهود من خلال تصعيده للمخططات الاستيطانية.

وقال عمرو في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن تصاعد وتيرة المخططات الاستيطانية في القدس إن "الحالة المتوغلة والمتسارعة للاستيطان في القدس، تُؤشر على أن الاحتلال أدار ظهره، لاتفاقه أوسلو ومخرجاتها".

وشدد على أن الإسرائيليين يجمعون بكافة ألوان طيفهم السياسي من أقصى اليمين إلى أقصى السيار على يهودية القدس، لذلك يعتبرونها غير قابلة للتفاوض، معللاً الأمر بانتقال التهويد من المرحلة السرية إلى المرحلة العلنية.

وشدد على أن هذه المخططات تعد بمثابة الضربة القاضية للقدس، لما تمثله من تدمير للحضارة الإسلامية الضاربة في التاريخ، واستبدالها بحضارة وافدة مصطنعة صهيونية، قادمة من أقاصي الأرض.

ونوه إلى أن إسرائيل نجت في تهويد ما يقارب من 82% من الجزء الغربي من المدينة المقدسة فيما تحاول تهويد ما تبقى من الأراضي المحتلة عام 67.

وأكد أن نتنياهو يريد حسم قضية القدس بشكل نهائي وحتمي من خلال استجلابه لآلاف اليهود إلى داخل المدينة المقدسة مقابل ترحيل المقدسيين والتضيق عليهم، استباقاً لأي تغيرات في المنطقة قد تتسبب في وقف أطماع الاحتلال.

وبشأن الرسالة التي يريد نتنياهو ارسالها للعالم من خلال تصعيد المخططات الاستيطانية في القدس أكد عمرو إنه "يريد أن يثبت للداخل الإسرائيلي أن سياساته في القدس ستؤدي لتهويدها بشكل كامل".

وأضاف أنه يريد إحباط الفلسطينيين والعرب جميعاً، أن قضيتهم قد انتهت في القدس.

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن "لجنة التنظيم والبناء" في مدينة القدس المحتلة، من المقرر أن تصادق بعد أيام على ترخيص لبناء 176 وحدة اسكان لليهود في قلب حي جبل المكبر، في القدس الشرقية.

وجدير بالذكر أن المصادقة على المخططات الاستيطانية في القدس يتزامن مع توجه نتنياهو الأسبوع القادم إلى أمريكا اللاتينية ومن ثم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.



مواضيع ذات صلة