2017-11-22الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-09-08 15:40:43

البطش يدعو ابو مازن لارسال وفد لغزة وحماس لسحب الذرائع

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن سلاح المقاومة الفلسطينية قادر على التصدي لكل "المؤامرات" لتصفية القضية و"رعاة التطبيع مع العدو"، مشدداً على أن "وحدتنا الفلسطينية ومقاومتنا الأصيلة التي تجلت في القدس خير دليل على ذلك."
وأوضح البطش خلال مسيرة جماهيرية نظمتها الحركة في مدينة غزة، أن "الحرص على القضية الفلسطينية ينبغي أولى تجلياته في البحث عن حل مشاكل الناس، ووقف سياسية العقاب الجماعي وإحالة الموظفين للتقاعد المبكر وحل أزمة الكهرباء وفتح المعابر، والإسراع بوتيرة الاعمار في القطاع، وتخفيف البطالة، ووقف الاعتقال السياسي، والتوقف عن صياغة القوانين التي تكمم الافواه وتصادر حرية التعبير."
وخاطب البطش الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده قائلا "الوحدة الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتحقيق الشراكة في القرار الوطني بات أمراً ملحاً أكثر من أي وقت مضى." وأكد" أن الشعب دفع فاتورة الانقسام على مدار السنوات العشرة الماضية، وآن الأوان أن يدفع الجميع فاتورة الوحدة الوطنية إدراكاً لأهميتها وأنه لا إنجازات وطنية بدون استعادة الوحدة وانهاء الانقسام العبثي."
وأكد على أن الخروج من المأزق الوطني الفلسطيني الراهن يمكن أن يتم وفق المبادرة التي أطلقها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبدالله في شهر أكتوبر الماضي.
ودعا البطش إلى إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة، وتطبيق ما جاء في اتفاق القاهرة 2005 و2011 واعتماد مبدأ التزامن كآلية لتنفيذ الاتفاقات.
كما دعا حركة حماس لسحب الذرائع وحل اللجنة الإدارية بغزة كبادرة حسن نية واستجابة منهم لمطلب القوى الوطنية والإسلامية والنخب في فلسطين، كما دعا حركة فتح والرئيس محمود عباس بالعودة عن الإجراءات العقابية بحق غزة والتي اكتوى بنارها الالاف من أبناء الشعب الفلسطيني
وطالب القيادي البطش الرئيس أبو مازن بإرسال وفد لغزة للاجتماع مع حركة حماس والقوى الوطنية والاسلامية لبحث آليات تطبيق المصالحة واستعادة الوحدة وفقا لاتفاقيات تم التوصل اليها مؤخرا في القاهرة.
ودعا مصر لاستئناف جهودها واتصالاتها من أجل استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام ورفع الحصار عن شعبنا.
وأوضح القيادي البطش، أنه ورغم ما تشهده المنطقة من صراعات عرقية ومذهبية وتراجعات سياسية لكثير من قادة المنطقة، "فان ذلك لم يلغ كون القضية الفلسطينية هي قضية مركزية للامة العربية والاسلامية"، مؤكداً أن" شعبنا الفلسطيني يخوض مقاومة مشروعة منذ احتلال أرضه عام 48، ونجح مؤخراً في طرد الاحتلال من غزة عام 2005، على طريق تحرير كامل الوطن وطرد الصهاينة عن فلسطين". مشيراً إلى" أن الحصار والانقسام والاقتتال الداخلي، فاجأ شعبنا وأعاق إلى حد كبير تحقيق هذه الأهداف."
 وشدد على ضرورة" أن ينتهي هذا الانقسام البغيض المشؤوم وتحقيق الوحدة الفلسطينية لمواجهة التحديات التي تحدق بنا جميعاً."
وأشار إلى أن "العدو الصهيوني يجري مناورات عسكرية كبيرة في شمال فلسطيني المحتلة تمهيداً لشن عدوان على لبنان أو غزة، وهذا العدو لم يفرق يوماً بين المقاومة في لبنان أو فلسطين، كما لم يفرق في عدوانه عام 2014 بين أبناء حماس أو الجهاد أو باقي شرائح المجتمع."
ولفت إلى أن" 10 سنوات مضت على الحصار والإذلال والانقسام ومعاناة أهلنا مستمرة من بطالة وفقر وكساد التجار وإفلاسهم؛ وزيادة عدد وفيات المرضى بسبب نقص الأدوية؛ إضافة إلى ارتفاع عدد الخريجين بلا وظائف، ومع ذلك تم الزج بآلاف الموظفين الى سوق البطالة المقنعة وهدر الطاقات."
وتابع أن" عمالنا يعيشون فقراً مدقعاً جراء الحصار الظالم المفروض على غزة المجاهدة منذ 10 سنوات، كعقاب لها على تجربة ديمقراطية قبلها البعض على مضض، وفازت فيها حركة حماس فعوقب الناس لهذا الخيار."
وزاد أنه "خلال العشر سنوات الماضية تعثر الوحدة الفلسطينية وبقي الصراع الداخلي والمناكفات بين حركتي فتح وحماس أخلت بمنظومة القيم الوطنية في مجتمعنا، وأضحت القضية الفلسطينية أسيرة لتوجهات ومصالح البعض المقلقة حتى بات البعض يفكر بالتعايش مع هذا الحال."
وقال:" إن هذا الواقع الذي يعيشه شعبنا منذ 10 سنوات من أنين وقسوة العيش في غزة بسبب الحصار والاغلاق وكان الأمر لا يعني أحدا."
وتساءل القيادي البطش، "ما الذي جناه شعبنا من 10 سنوات انقسام؟ مؤكداً أن" شعبنا جنى من هذا الانقسام الويلات لمئات العائلات الثكلى، وتدهور الحريات العامة، والاعتقال السياسي المدان من أي طرف، وتراجع القضية الفلسطينية على المستويين العربي والإسلامي، خاصة أن هناك من لا يرضى أن تكون القضية الفلسطينية هي المركزية للأمة."
إضافة إلى أن "الحصار الظالم والانقسام العبثي استغل من أجل خدمة البعض من أجل مهمة تطبيع بعض الأنظمة العربية مع العدو. بالإضافة إلى أن الحصار مهد إلى مخاطر سياسية كبيرة، والأعداء يعتقدون أن شعبنا قد أُنهكت قواه وأنه يقبل بأي حل لتصفية القضية."
وبشأن المؤتمر الإقليمي الدولي للسلام، أكد القيادي البطش أن" هذا المؤتمر الذي ستحضره أطراف عربية هذه المرة وليس السلطة الفلسطينية فقط، يهدف إلى تحويل مهمة الدول المشاركة إلى البحث عن السلام مع العدو الصهيوني، بدل مهمة تحرير فلسطين."
وشدد على أنه "وأمام هذه التحديات التي تحدق بقضيتنا فلا بد من استعادة الوحدة الوطنية". موجهاً رسالة لحركة حماس جاء فيها:" كونوا البادئين في سحب الذرائع مراعاة لمصلحة شعبنا وحماية لمشروع المقاومة، وحتى لا تتحملوا أو تكونوا شركاء فيما قد تؤول إليه القضية من تدهور لا سمح الله."
وفي نفس السياق، وجه رسالة لحركة فتح والسلطة والرئيس أبو مازن جاء فيها :" إذا كان البعض يراهن على مسار التسوية، أو صحوة ضمير الراعي الأمريكي، نذكره بان هذا المسار لن يؤدي لقيام دولة فلسطينية، ضمن رؤيتكم بحل الدولتين، بل سيؤدي بالقضية والحقوق إلى الهاوية، وما حصل مع الرئيس الراحل "أبو عمار" خير شاهد على ذلك، لذلك انفضوا سنوات الحصار الظالم عن غزة، وكونوا البادئين في خطوات استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام واسحبوا الذرائع من أجل شعبنا، وتقاسموا المسؤوليات بالتخفيف عن الناس حتى لا تتحملوا المسؤولية وتتهموا بانكم شركاء في الحصار على غزة.و

وطالب القيادي البطش الرئيس أبو مازن ببحث إعادة بناء منظمة التحرير من جديد على قاعدة الشراكة الوطنية وحماية مشروع المقاومة. محذراً في الوقت ذاته من عقد المجلس الوطني في رام الله دون توافق وطني.
وختم القيادي البطش كلمته، بالتأكيد على" ضرورة عدم السماح للانقسام والمحرضين عليه والمستفيدين منه، أن يحولوا أولويات الناس من التحرير إلى البحث عن المأوى، ويجب أن لا تختصر الازمة بعنوان اللجنة الإدارية هنا او عنوان هناك، كما لا ينبغي أن نبقى رهائن لمزاج هذا الطرف أو ذاك."

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية
صورالامطارفيقطاعغزة
صورأجواشتويةماطرةفيمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة

الأكثر قراءة