المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-09-09 00:20:00

السعدي يعلن استقالته من الكنيست في حلّ جزئي لأزمة التناوب

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أنقذ النائب أسامة السعدي القائمة المشتركة، التي تمثل معظم الجماهير العربية في إسرائيل بالكنيست، بعدما أعلن استقالته من الكنيست، لينفذ بذلك الاتفاق على إقامة المشتركة وينهي النقاش الذي دام أشهرا طويلة وشكّل صدعا بين مركبات القائمة التي تبادلت التهم شتى، وأحدث أزمة سياسية داخل المجتمع العربي في إسرائيل وبين الأحزاب الفاعلة التي تمثله ولها تمثيل بالكنيست الإسرائيلي ضمن "القائمة المشتركة".
وجاء في بيان عن الحركة العربية للتغيير التي يمثلها السعدي أن الحركة قبلت بتقسيم ظالم للمقاعد "عشيّة الاعلان عن القائمة المشتركة، وخلال المفاوضات التي سبقت الاعلان عن تشكيلها، كُنّا قد قَبلنا بتقسيم ظالم وغير عادل للعربية للتغيير، التي تشهد في السنوات الأخيرة تقدّما ودعما جماهيريّا وشعبيّاً كبيراً ومشهوداً، في تركيبة القائمة المشتركة حيث تم تخصيص مقعدين فقط في تركيبة القائمة".
وتابعت أنه تم إضافة بند التناوب بين المقعدين 12 و13 و14 و15، في الدقيقة الأخيرة. مؤكدة أنهh اعترضت "إلا اننا لم نرغب في العربية للتغيير في حينه بالوقوف أمام رغبة الجماهير العربية بإقامة القائمة المشتركة ووقعنا على الاتفاق حتى لا نكون العقبة أمام تشكيلها ورضينا بهذا الظلم وهذا الاجحاف".
ولطالما كرر النائب أسامة السعدي وزميله رئيس الحركة العربية للتغيير  احمد الطيبي مسألة الإجحاف بحق الحركة التي رفضت وماطلت طوال عدة أشهر حتى قبلت بمبدأ التناوب على أساس التناوب بين المركبات (بروح الاتفاق) وليس بالمقاعد فقط. فقد خلطت استقالة النائب باسل غطاس وحبسه الأوراق، وقد دفعت بالمرشح جمعة الزبارقة الى الكنيست أبكر مما كان متوقعا. ولأجل تنفيذ روح الاتفاق، تطلب أن يستقيل السعدي وأن يسحب كل من إبراهيم حجازي، يوسف العطاونة، ووائل يونس ترشحهم حتى يتسنى لمرشحة "التجمع" نيفين أبو رحمون استلام مقعدها المرتقب، تحقيقاً لمعادلة نائب واحد للحركة العربية للتغيير، وأربعة للتجمع الوطني الديمقراطي، وأربعة للجبهة، وأربعة للحركة الإسلامية، في القسم الثاني من اتفاق التناوب.
وأوضحت العربية للتغيير " تحدثنا منذ اليوم الأول عن تنفيذ اتفاق التناوب كرزمة واحدة، حيث كما يعلم الجميع، فإن استقالة النائب السابق باسل غطاس ودخول النائب جمعة الزبارقة الى الكنيست، والذي كان من المفترض أن يدخل ضمن اتفاق التناوب، أحدثت هذه الاستقالة بلبلة وخللًا في تنفيذ اتفاق التناوب كونه لم يتطرّق الى حالة اضطرار احد النواب للاستقالة ودخول أحد المرشحين الذين ينص عليهم اتفاق التناوب، ومعه كثرت التفسيرات وتباينت المواقف حول كيفية تنفيذ الاتفاق في ظل هذا الخلل القائم".
واتهمت الحركة العربية للتغيير، نظيرها التجمع، بأنه خلق المشكلة في القائمة المشتركة، وأنه نقض المواقف التي طُرحت في الاجتماعات بين قيادتي الحزبين، وغيّر موقفه مطالبا النائب أسامة سعدي بالاستقالة غير المشروطة خلال اجتماع الرباعية (سكرتيري الأحزاب الأربعة).
واعتبر الحزب أن "الاستقالة الفردية للنائب السعدي، أو تجزئة تنفيذ اتفاق التناوب، ستؤدي الى تفاقم الأزمة وليس حلّها، الا ان لجنة الوفاق والحركة الاسلامية، ومؤخرا انضم لهم التجمع، طالبوا بالاستقالة الفردية للنائب اسامه سعدي، دون الاكتراث الى الأزمة التي ستنشأ بعد ذلك".
وأشادت الحركة العربية للتغيير في بيانها بإنجازات النائب أسامة السعدي، الذي اختير كأحد أفضل أعضاء الكنيست وأكثرهم نشاطا، من قبل الحرس الاجتماعي.
ولكن "اصطدمت مسألة التناوب بحائط تغزوه التراشقات والمناكفات، فلم نعد نستطيع في العربية للتغيير اقناع الاطراف المتنازعة بالتوصل لتوافق للحفاظ على القائمة المشتركة وحفاظا على المصلحة العامة لشعبنا وكي لا نتهم بأننا السبب في عدم استمرار القائمة المشتركة فإننا نعلن الآن عن استقالة النائب أسامة سعدي من الكنيست وبذلك تكون العربية للتغيير أنهت كل التزاماتها ومن ناحيتنا فإن موضوع التناوب قد تم وانتهى".
وفي الختام، أكدت العربية للتغيير، أنها "بمكتبها السياسي، ولجنتها المركزية، ومجلسها الشبابي والنسائي، شبابها وشاباتها بكوادرها وفروعها نعلن وبشكل واضح غير قابل للتأويل ولا رجعة فيه ومنذ اليوم: ما كان في الماضي لن يكون. ولن تقبل العربية للتغيير بأقل من التمثيل الذي تستحق في تركيبة القائمة المشتركة مستقبلاً، وهو تمثيل لا يقل عن أي تمثيل لأي مركّب آخر في القائمة المشتركة. وجودنا في الكنيست هو ليس توزيع كراسي ومحاصصة، إنما لتمثيل الناس برؤوس شامخة وتحقيق الانجازات التي تخدم بلداتنا العربية وحمل الهم الوطني والاجتماعي، وعليه فان الكلمة الأولى والأخيرة هي للناس. لكم أنتم أبناء شعبنا. لا للجنة ولا لحزب ولا للغرف المغلقة ولا للصفقات الحزبية وهذه القائمة التي انطلقت تحت شعار: "إرادة شعب" ملك لهذا الشعب أولا واخيرا ولن يكتب لها النجاة والبقاء والتقدم الا إذا عبرت بتركيبتها الشخصية والحزبية، ترتيباً وتوزيعاً، عن رغبة الجمهور والناس بشكل ديموقراطي يكون ترجمة فعلية لشعار "إرادة شعب". فأمّا ديمقراطية واحترام واضح لرغبات الشعب وإما فلا. فالديمقراطية لا تجزأ".



مواضيع ذات صلة