2017-09-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.494
دينار اردني4.939
يورو4.196
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.932
درهم اماراتي0.951
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-09 17:33:34
يستفز مشاعر المسلمين في العالم أجمع

ذبح و حرق..دعوات فلسطينية لوقف الاضطهاد للمستضعفين في بورما

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

دعت قطاعات فلسطينية مختلفة إلى نصرة المسلمين "الروهينغا" المستضعفين في بورما، في ظل ما يتعرضون له من مجازر بشعة ووحشية من قبل النظام الحكومي البوذى.

وشددت الدعوات على ضرورة تحرك كافة المنظمات الدولية و حقوق الإنسان وكل أحرار العالم بشكل عاجل لوقف المجازر التي يتعرض لها المسلمون من مجازر بشعة تقشعر لها الأبدان من ذبح و حرق وقتل وتشريد ،ويتنافى مع الأعراف الإنسانية والأديان السماوية كافة ، لأن ما يجري من جرائم يعتبر وصمة عار في جبين المؤسسات الدولية وكافة الدول الصامتة على هذه الجرائم بحق الإنسانية.

إبادة جماعية

هذا وأدان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، الجرائم المرتكبة بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار (بورما)، والتي أدت لوقوع آلاف الضحايا والمشردين، ممثلة بذلك أقسى أنواع الاضطهاد والتهجير القسري، وإبادة جماعية خاصة ضد إقليم (أراكان) ذي الأغلبية المسلمة.

وطالب الشيخ حسين، المنظمات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، ومنظمة التعاون الإسلامي، وأحرار العالم كافة، بالتحرك العاجل والضغط على القوى القادرة على وقف الاضطهاد وإنقاذ أولئك المستضعفين من القتل والتشريد، وتحريرهم من هذا الكابوس المأساوي الذي يعانون منه منذ سنوات طويلة، ويتنافى مع الأعراف الإنسانية والأديان السماوية كافة.

وأضاف: أن هذا العالم لم يعد يحتمل مزيدا من القهر والألم والعذابات بحق المسلمين، متضرعا إلى الله أن يرفع الظلم عن مسلمي ميانمار، وأن يحل السلام والوئام بين شعوب العالم كافة.

زج المسلمين في معركة جديدة

من جهته قال أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان:" إن ما يتعرض له المسلمون الروهينغا من مجازر وحشية وإجرام ممنهج يستفز مشاعر المسلمين في العالم أجمع، ولا سيما في ظل صمت رسمي ودولي مريب، فما يرتكب من وحشية بحق الأطفال والنساء والشيوخ لا يكفي لتبريره خلاف سياسي.

وتساءل الرفاعي وفق ما رصده تقرير " وكالة قدس نت للأنباء" ، عن الذي يسعى إلى زج المسلمين في معركة جديدة في جنوب شرق آسيا تحديدا؟ ومن الذي يريد الإيقاع بين أكبر كتلتين سكانيتين في العالم، المسلمين والبوذيين؟ ولماذا يسارع مشايخ الفتاوى والحروب المتنقلة إلى إطلاق صرخات الجهاد هناك، ويسخر الإعلام لخدمتهم، كما حدث ويحدث منذ ثمانينيات القرن الماضي وإلى الآن؟ وأي مصيدة ومقتلة جديدة يتم إعدادها لشباب المسلمين؟ ولماذا تحيد فلسطين دوما عن نداءات الجهاد؟ أليس فيها شعب يذبح ويسجن ويحاصر وتنتهك فيها المقدسات؟ ما هي اللعبة الدولية الجديدة، على مقربة من الكتل السكانية الكبرى: الصين واندونيسيا والهند وباكستان؟

لا شك في أن المسلمين في بورما لهم علينا كل الحق في نصرتهم ورفع الظلم عنهم، ولكن العاطفة وحدها لا تكفي، والسبيل الأكيد لنصرة المسلمين هو في وحدتهم وتوحيد هدفهم، ولا شك أيضا في أن إزالة الكيان الصهيوني، الذي يمثل رأس حربة المشروع الغربي، واقتلاعه من قلب الأمة هو المدخل إلى نصرة المسلمين في كل مكان.

صمت غريب ومريب من قبل المجتمع الدولي

هذا و أدانت حركة فتح، بأشد العبارات الجرائم البشعة التي تُرتكب بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار والتي تطال الآلاف من الاطفال والنساء والشيوخ تقطيعا وحرقا وذبحا وتشريدا.

وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي في تصريح صحفي، إن "هذه الجرائم التي تُرتكب في ظل صمت غريب ومريب من قبل المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة لتؤكد أن هناك معايير مختلٌة في مقياس الانسانية وخرق القانون الدولي في العالم ومعاقبة الجاني والمجرم "، مؤكدا "أننا كفلسطينيين أكثر المُكتوين من هذا الامر منذ عقود طويلة"، داعيا المجتمع الدولي بكافة أعضائه ومؤسساته أن يتحرك فورا لحماية المدنيين  هناك، ووقف هذه المجازر البشعة التي لا يمكن أن تكون من صنع بشر.

وطالبت حركة فتح كافة الدول في العالم وخاصة أعضاء مجلس الامن، الى الوقوف عن مسؤولياتهم أمام حرق الاطفال والنساء احياء وتقطيع الاطراف والذبح والحرق أمام الكاميرات والعدسات، مشددا على أن ما يجري من جرائم يعتبر وصمة عار في جبين المؤسسات الدولية وكافة الدول الصامتة على هذه الجرائم بحق الانسانية.

هذا و اعلن القيادي في حركة "حماس" محمود الزهار عن استعداد حركته لاستضافة المهاجرين من بورما في قطاع غزة .

وقال الزهار في تصريحات عبر اذاعة "صوت الأقصى" التابعة لحركة "حماس" :"إننا جاهزون لاستضافة المهاجرين من بورما في قطاع غزة، وسنضمن لهم حياة كريمة كأهلنا في القطاع تماما".

 ونظمت حركة "حماس" شمال وجنوب قطاع غزة يوم أمس الجمعة، عدة وقفات تضامنية مع المسلمين في بورما واستنكارا لما يمارس ضدهم من جرائم وانتهاكات.

بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة نظمت حركة "حماس" وقفة تضامنية مع مسلمي بورما، شارك فيها مئات المواطنين الذين حملوا لافتات حملت شعارات تضامنية ودعوات للمسلمين لنصرة مسلمي ميانمار.

وبدوره استنكر القيادي في حركة حماس، حماد الرقب، الهجمات على مسلمي أراكان. وأدان الرقب الموقف العربي الإسلامي "المنبطح" و"تقاعسهم" عن نصرة إخوانهم في آراكان.

جريمة ضد الإنسانية

كذلك دعت حركة المجاهدين الفلسطينية العالم الاسلامي بحكامه وجماعاته وأحزابه إلى التدخل العاجل لحماية المسلمين في ميانمار، والضغط لوقف المجازر التي تودي بحياة الأطفال والنساء والشيوخ.

وقال مؤمن عزيز القيادي في الحركة وفق ما رصده تقرير " وكالة قدس نت للأنباء" أن ما يتعرض له المسلمون في ميانمار جريمة ضد الإنسانية وتستهدف الأمة الإسلامية جمعاء.

وأضاف عزيز أن الواجب الشرعي على المسلمين جميعاً نصرة إخوانهم المستضعفين في ميانمار بما يستطيعون، مؤكدا على دور علماء الأمة في بيان هذا الواجب الشرعي، وضرورة التحرك العاجل لوضع حد لسيول الدماء الجارية في إقليم أراكان.

وطالب عزيز بالإسراع في إنقاذ مسلمي الروهينغا من محنتهم المستمرة التي تمثل أفظع صور للإرهاب في العصر الحديث، داعيا لوقف المجازر التي تودي بحياة الأطفال والنساء والشيوخ والشبان بغير رحمة ولا شفقة.

وختم عزيز حديثه بأن هذه الجرائم المُرتكبة بحق المسلمين في ميانمار هي جرائم حرب ضد الإنسانية، مما يحتم على المجتمع الدولي القيام بمسئولياته بادانة هذه الجرائم ومحاكمة مرتكبيها وتحميلهم كافة التبعات والمسؤوليات العقابية والجزائية.

وجوب “نصرة” مسلمي الروهنغيا

هذا و قال الكاتب و المحلل السياسي مصطفي إبراهيم في تدوينه له عبر صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فيس بوك :" إنه في ظل استمرار مأساة الروهينغا المسلمين، في بورما لم يعد هناك مكان للصمت او لتكذيب وتصديق الصور ومايكتب عن صحتها من عدمه، ما يجري مأساة وجريمة إضافية ضد البشر، وعجز المجتمع الدولي المتعمد وتواطئه وصمته على تصدير الأسلحة واستمرار المأساة، وعدم قدرة الامم المتحدة على توفير الحماية لهم واكتفائها بالمطالبة بالتحقيق، والمذبحة لا تزال مستمرة".

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين دعا لنصرة للمسلمين المستضعفين في ولاية أراكان (راخين) غربي ميانمار، وأفتى الاتحاد بوجوب “نصرة” مسلمي الروهنغيا، معتبرًا إياه “واجبًا على كل المسلمين: الحكام الذين عليهم بذل الجهد في الشأن السياسي وفي الشأن الاقتصادي عليهم بالمقاطعة”ومنذ 25 أغسطس/ آب المنصرم، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد مسلمي الروهنغيا في “أراكان”.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا الاعتداءات على المسلمين في ميانمار، لكن المجلس الأوروبي للروهنغيا أعلن، في 28 أغسطس/آب الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.

فيما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ارتفاع عدد مسلمي أراكان الذين وصلوا إلى بنغلاديش هربًا من الهجمات التي يشنها الجيش والقوميون البوذيون في أراكان، إلى 146 ألفًا.



مواضيع ذات صلة