2017-11-22الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-09-09 19:12:53

السفير العتال والفعال ردا على زهير الشاعر القوال

تداعا الأحبة بالقول لو كل كلب عوى ألقمته حجرا ،،،،، لأصبح الصخر مثقالا بدينار،،،، قلنا ونقول لهم ولغيرهم لا نامت أعين الجبناء، لم نركن بعد سلاحنا ولم نهن يوما ولن نهن ما دام فينا همة ونفس، قاتلنا في كل الجبهات وذدنا عن حياض الشعب والوطن ورفعنا رؤوسنا، واجهنا الموت وكان معنا الله سبحانه وما زلنا نقول بعونه وعلى هديه وهدي نبيه الأمين، لهم بالمرصاد جبهة الحق تواجه جبهة الباطل وأعوانها من كلاب ضلت الطريق، لهؤلاء نقول صبرا بالله وبه نستعين، حجارة الوطن كثيرة وكلاب أعداء الوطن ستلقم منه ذودا عن الوطن وذودا عن حراسه.
الغريب أن من ينشر ويدعي الشفافية والحرص على المصداقية يقع في الخطأ ويصبح من حيث يدري أو لا يدري خادما لأجندات غير وطنية تهدف لتحويل الجهود لمناكفات تافهة لا تستحق العناية مع ذلك وجوب الرد يكون فقط للتوضيح لمن لا يعرف أولا ولدرء الشر ورد الأشرار ووقفهم عند حدهم، والأصل أن يقال للأوغاد ردا وبما يستحقون، وندعو الله أن يلهمنا الصواب ويحصن فعلنا وقولنا بالحق ولا شيء غيره، فكل ما نملكه مصداقيتنا وكرامتنا وشرفنا.
نقول من زهير حمدالله زيد، الراعي وبائع اللبن والفدائي المقاتل، إلى زهير الشاعر، المارق والعاقر، وليقراء كل من يرغب وعني، كنا معك وجه لوجه وشكلت لجنتا تحقيق لك خلال عملك في الهند، وتم توجيه ما تستحقه لك، ومنها التهرب من القيام بالواجب بسبب الخوف على الجنسية الكندية من تأثير ملاحقة إسرائيلية، وخرجت بقرار عقابي تمثل بالنقل، تقاريرك التي تتحدث عنها ما زالت في الملفات والذين ينشرون لك يستطيعون الرجوع لها، وملفاتك وملفات مراسلاتك كلها، بما فيها مراسلات التودد والتمنى والجوح والنوح والرجاء أيضا موجوده، ومن يريد الإطلاع عليها، عليه مراجعة كل الجهات التي تتهمها وتشفق عليك وعلى جنونك، أيضا ما تتهم به الناس زورا وبهتانا يعلمه كل من عمل في الهند وبتفاصيله ويعلمون تماما ما حدث ومن سرق البرادي وأخذها معه على كندا ووضع مكانها غيرها، وهنا أيضا كل المراسلات وكل الفواتير والنظام الخاص بالسكن في السفارة لكل الموظفين موجود وحاضر ومن ينشر لك عليه التحقق من ذلك قبل النشر، لأنه بإفساح المجال لك التجني على المؤسسة والموظفين يرتكب جريمة كونه يتساوق مع سياسة وبرنامج محاربة المؤسسة التي تحقق النجاح وتعمل من أجل خدمة الوطن والشعب وبأثمان لا يعلم بها إلا الله سبحانه.
أما وأنت تتغابى، وتقول ما لا علم لك به، خاصة فيما يتعلق بأسماء، تتدعي بأنها توجه وبأن لنا بها علاقة، فقل ما شئت والمؤسسة فقط بيدها ما يلزم، ويستطيع من يريد سؤالها والإستفسار منها، ولها الحق في عرض ما تريد وأقترح عليهم فتح هذه الملفات، خاصة لمن هم من أمثالك ليعلم الناس من أنت ومن وراءك، فلا حركة تصحيح ولا شكلانص سيفيدوا في غسل عار لبسته بفعلك وبسابق إصرار، وإتقي الله في أهلك وأهل غزة فهم حقا يعرفونك، ولا تدخل أحد في ما تصنعه لنفسك، تتدعي أن لك عندي حق، أترك الآخرين وركز في أخذ حقك مني، وطننا صغير وبيتنا الوطني صغير وكلنا نعرف بعضنا جيدا ولا داعي للنبش لأن كل شيء واضح مثل شمس الله في عنان السماء.
تتحدث عن زوجتي ووزارة الصحة وأنت لا تعلم شيء، ونصحح لك بأنها على كادر الشؤون المدنية منذ نقلت للهند، وتم توقيف الرواتب لكل الزوجات العاملات والتي هي بالأساس، وفقط الراتب الأساسي، وبقرار من سيادة الرئيس بعد توصية لجنة السلك، وتم بعد ذلك اللجوء للتفسير القانوني، الذي أقر حق قانوني لا تفهم به ولا بأبعاده شيء، وهو أصلا تشريع برلماني وجزء من قانون ونظام تماهى مع القوانين والأنظمة الدولية المماثلة، لا تسول به ولا تغول وله أبعاده ومسوغاته وأسبابه.
مسألة الأرض والحمد لله، كل الأهل والأعزاء يعلمون بذلك، والملك لله وحده، وتستطيع أن تقول ما تريد لنحاجج بك بعد الله سبحانه وأيضا في المحاكم بتهمة التشهير، فقط لا تستخدم جوازك الكندي للهرب من وجه العدالة، وسنحاجج أيضأ وحتما من نشر لك، وعندي الحمد لله أرض وغيره الكثير مما لن تستطيع الحصول علية وفقط تخشاه، وكما تسميه تهور، وهو كرم وكرامة، عزة نفس وشرف، ونخوة وشهامه أمثالك كانوا يهربون منها ويختبؤون حتى لا يقوموا بواجب من هم أهلهم ومعارفهم خاصة من أهل غزة العزة.
تتحدث عن عتال، وأنت لا تعلم ما حملناه وما نحمله لهذا الوطن وهذا الشعب العظيم، كيف لك أن تفهم معنى حمل قضيه بين الضلوع، وحمل ما تتداعا له مسالك الثوار والفدائيين، أنت لا تعلم أني كنت إبن فلاح لم يعمل في حياته في غير الأرض، رغم اللجوء وخسارته كل مقومات الحياة، بعرقه وعرق عائلته أعاد صياغة حياه، وجبل بعرقه أرض وطن، تجمل به وزاد في جماله بما زرع وأثمر، غرس زيتون تنفس معه فأينع صبر وبهجة، وشمخ وشمخنا معه، نرعى البهائم والبقر والتي هي كانت بفائده أما أنت فوحش يعيش على الرذيلة والجيفه، والحمد لله بعنا اللبن وبعنا الخضروات وما من الله علينا من خير، وحرثنا الأرض وزرعنا بها من خيرات الله سبحان وتعالى، ومن علينا بخير كثير نحمده عليه ونشكره، لأننا منه عشنا ومنه كبرنا ومنه تعلمنا ومنه حملنا ما حملنا ودافعنا عن وطننا شر الأشرار والأعداء وإلى يومنا هذا، وندعوا الله أن يمدنا بالعمر والصحه كي نعود لوطن محرر، لنعود لأرضنا نحرث بها ونزرع بها ونكبر بها ونغرس بها حبا وحبا لنا ولأبنائنا وللقادمين من ذريتنا، ليدعو لنا ويترحموا علينا لما صناه لهم وبهم، نفاخر بما نحن فيه وما كنا، ونكبر بأهلنا وذوينا وكل من وقف معنا وسندنا في دربنا الطويل، نعتز بالنبي الأمين عليه أفضل الصلاة والسلام، الراعي الصدوق والأمين، ونستلهم أيضا من وطنيين كبار في مشارق الأرض ومغاربها سائق الباص وبائع الشاي وبائع البسطه وغيرهم الكثيرين من رموز ومشاهير، أبدا ما خجلوا ولن يخجلوا من ماضيهم، أما أنت فحدث عن ماضيك وحدث عن حاضرك وحدث عن مستقبل تريده وتبغاه، حدث عن فعل نجس وعن محاولات تشتيت الجهد، والعمل كبوق لأسياد تستخدمك وأمثالك للنيل من مؤسسة ووطن، والفساد فعلا كان بوجودك وبإعمالك في مؤسسة نظيفه، يومها كانت المؤسسة فاسدة وكان المسؤولين فاسدين ويوم الهمهم الله سبحانه الصواب ونزعوك بدأ الإصلاح والصلاح، وكن على ثقه بأن هناك فعلا من لا يحبني وهم مثلك تماما، يهابون فعل صدقي ووفاء عهدي.
أما أنت فوضح، تيار إصلاح وشكلنص وماذا بعد، وتحدث متى وكيف أخذت الجنسية التي تعتز بها، قل لنا بالله عليك من ممن عملت معهم في الوزارة أو السفارات الثلاث التي جلبت لها العار بحضورك بها، من منهم صديق لك، من يحترمك، من يتواصل معك، ومن يقرأ لك، ومن يعلق عليك، نعم وضح تاريخ الإنتفاضه الأولى في رفح وليس في بيرزيت، ماذا حدث لبيتكم ولماذا لا تقول أنك خال شهداء ومن عائلة شهداء، نقول لك هؤلاء أتركهم في مقام هم أحوج به للدعاء وهم شرف كل شريف وتاج على رأس كل محترم، وكل له وعنده من هؤلاء رأس مال أساسه تضحيات شعب، هم وذويهم أهلها وليس أنت أو غيرك، أنت قل لنا ماذا فعلت وماذا قدمت ومن أنت بالضبط للتحدث عن أشراف، نعم عليك أن تخشى، لكن خشيتك يجب أن تكون لله سبحانه قبل أي شيء، والبشر مهما كانوا يمكن إرضائهم، لكن أعدك أن تدفع ثمن كل ما قلته زورا، وأن تعلن ذلك وأنت ذليلا صاغرا كما تعلنه الآن وبالقانون ووفق الأصول، وسيأتي ذلك اليوم إن كتب الله لنا حياة، وإن مررنا بهذه الدنيا وهذا هو الحال، فقط تذكر أن لك خصما في الأرض كان شرسا في الحق وأمام الله سيطلب حقه أيضا وكاملا.

السفير: زهير حمدالله زيد



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية
صورالامطارفيقطاعغزة
صورأجواشتويةماطرةفيمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة
صورطلبةعالقونبغزةيحتجونأماممعبررفحللمطالبةبسفرهم

الأكثر قراءة