المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.489
دينار اردني4.941
يورو4.174
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-11 15:39:07
مشروع لتهجير الفلسطينيين..

ماذا بعد إعلان العام 2017 عاماً للاستيطان بإمتياز؟

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

من المؤكد، أن إسرائيل وضعت خيار حل الدولتين وراء ظهرها فعلياً، بإعلانها العام 2017، عاماً للاستيطان بامتياز، بشكلٍ علني، ليكون تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه في الضفة الغربية والقدس، الخطوة الأخطر والمتقدمة من المشروع الاستيطاني للاحتلال، ليبرز التساؤل عن خيارات السلطة في المرحلة المقبلة؟

عام الاستيطان...

يقول جمال جمعة منسق اللجنة الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية والقدس، بشأن خطورة  الإعلان عن بناء مستوطنة "عميحاي" في الضفة الغربية إن "اختيار هذا الموقع لبناء المستوطنة على أراضي قرية جالوت قرب نابلس، جاء ليكمل الحزام الاستيطاني وسط الضفة الغربية، والممتد من الخط الأخضر غربا إلى نهر الأردن والأغوار شرقاً، بما يفصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وعن جنوبها كلياً".

وشدد جمعة في مقابلة لـ"وكالة قدس نت للأنباء،" على أن "إسرائيل أعلنت أن العام 2017، عام الاستيطان بإمتياز، ليتم ترجمته ذلك على أرض الواقع ببناء المزيد من الوحدات والبؤر المستوطنات، منوها إلى أن قضية سريان القانون المدني الإسرائيلي عبر ضم الكتل الاستيطانية حول القدس إلى بلدية القدس أو إعطاء المستوطنات في الخليل صلاحيات بلدية، يؤشر للمستقبل المتقدم للاستيطان".

وأكد أن المشروع الاستيطاني عملياً، يصل إلى نهاياته كما تريد دولة الاحتلال، لتكون إسرائيل من البحر إلى النهر، فيما الفلسطينيين يتركون للعيش في معازل وجيتوهات في مرتفعات الضفة الغربية.

ونوه إلى أن وضع الاستيطان في الضفة الغربية كارثي بمصادرة 62% من أراضيها، في الوقت الذي تقوم إسرائيل بسياسة التطهير العرقي والإخلاء للسكان الفلسطينيين في التجمعات البدوية والزراعية ، مستدركاً أن القضية لم تعد إقامة للدولة الفلسطينية التي تجاوزتها إسرائيل بل استهداف لوجود الشعب الفلسطيني.

الاستيطان تضاعف 3مرات منذ أوسلو...

وفيما يتعلق بأن مستوطنة عميحاي التي يشرع الاحتلال ببنائها، هي الأولى منذ 25 عاماً أكد جمعة، أن "الأمر ليس دقيقاً، وكأن الاستيطان متوقف منذ العام 92، معللاً الأمر بتضاعف أعداد المستوطنين منذ توقيع اتفاقية أوسلو حتى اليوم إلى ثلاث مرات من 281 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس وغزة والجولان إلى ما يقارب 750 ألف مستوطن".

وأضاف أن الكثير من البؤر الاستيطانية تم تحويلها لمستوطنات، فيما تضاعفت أعداد المستوطنات ومساحتها إلى 4 أو 5 أضعاف".

تهجير للفلسطينيين

وفيما يتعلق بخطورة زرع هذه الأحياء الاستيطانية وسط المدن والأحياء العربية في الضفة الغربية والقدس أكد جمعة، أنها "ستؤدي لخلق نزاع وتوتر مستمر مع المستوطنين واستجلاب للجيش والمخابرات بتواجد دائم واحتكاك متواصل مع الفلسطينيين".

وشدد على أن هدف ذلك في نهاية الأمر هو ترحيل الفلسطينيين، للبحث عن أماكن سكن أكثر راحة لهم، منوهاً إلى أن هذا جزء من المشروع الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين عندما تخلق بؤر احتكاك ساخنة وسط قراهم وتجمعاتهم.

ونوه إلى أن عملية الاستيطان تأتي على حساب الشعب الفلسطيني عندما تبنى أحياء استيطانية وسط التجمعات الفلسطينية كما في جبل المكبر ورأس العامود وفي سلوان، من أجل خلق واقع صعب للفلسطينيين.

سياسة إسرائيلية ثابتة

وقد قال تيسر خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حديث سابق لـ"وكالة قدس نت للأنباء" حول  المخططات الاستيطانية الجديدة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية على التلال المحيطة بمدينة القدس المحتلة ومدى ارتباط ذلك بالدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "الاستيطان سياسة ثابتة لدى الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، التي صًعدت نشاطاتها الاستيطانية مع صعود الإدارة الأميركية الجديدة الى السلطة في الولايات المتحدة."

وشدد خالد على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تبدي الحد الأدنى من الاستعداد للضغط على إسرائيل لدفعها نحو وقف نشاطاتها الاستيطانية، وإنما تقول إن الاستيطان من قضايا الوضع النهائي، وحله يكون بالاتفاق بين الطرفين من خلال المفاوضات ."

وأكد خالد أنه من الضرورة أن تراجع القيادة الفلسطينية حساباتها وتقدم للعالم بدائل للسياسة التي سارت عليها على امتداد السنوات الماضية، خاصة في ضوء المواقف التي اعلن عنها بنيامين نتنياهو مؤخرا بمناسبة الاحتفالات بمرور 50 عاما على الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 وفي ضوء اعتماد إدارة الرئيس ترامب سياسة تقوم على إدارة الصراع دون العمل على حله.



مواضيع ذات صلة