2017-09-25الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.507
دينار اردني4.952
يورو4.168
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-09-14 13:43:52
جرعة مضاعفة من التفاؤل..

العوض: دور مصر ينبغي أن يتجاوز رعاية الحوارات إلى ضمانة تنفيذها

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد القيادي في حزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، أن جرعة التفاؤل مضاعفة هذه المرة ، بشأن إمكانية إنجاز ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، بعد عشر سنوات من الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني، تخللها العديد من الاتفاقات التي لم تنفذ لعدم توفر الإرادة السياسية لدى أطراف الانقسام، مشدداً على ضرورة توفر الضمانة المصرية لتنفيذ أي اتفاق يُبرم، إلى جانب رعايتها للملف.

وقال العوض في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "حزب الشعب يرحب باستعداد حركة حماس حل اللجنة الإدارية الحكومية، وتمكين حكومة التوافق الوطني، والاستعداد لإجراء الانتخابات خلال فترة متفق عليها، مستدركاً أن هذا الموقف يبقى في الإطار النظري، الأمر الذي يتطلب إلى تحويله إلى التزام فعلي بضمانة مصرية للتنفيذ".

وبشأن الحديث عن وضع "حل اللجنة الإدارية "وديعة لدى مصر أكد العوض أنه "  بعيداً عن التسريبات التي جزء كبير منها غير دقيق، فإن البيان الرسمي لحركة حماس تضمن ثلاث نقاط، تتضمن الإعلان عن الاستعداد لحل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة التوافق الوطني بالإضافة إلى إجراء الانتخابات ".

وشدد على أن إعلان حركة حماس،  من المنطقي أن يتبعه وقف لكل الإجراءات التي اتخذتها الرئاسة الفلسطينية ومست كافة قطاعات الموظفين في قطاع غزة.

ونوه إلى أن الجهود الحالية التي تبذلها مصر، بحاجة إلى حاضنة سياسية وشعبية، مشدداً على أن حزب الشعب سيقف إلى جانب تنفيذ الاتفاق حال إبرامه، لأنه لا يختلف عن الرؤية التي قدمها الحزب سواء لحركة حماس أو للرئيس محمود عباس.

وبشأن ضمانة أن تكون جولة القاهرة الحالية، الجولة الأخيرة لإتمام ملف المصالحة أكد العوض لـ"قدس نت"، أنه" في السابق كانت هناك رعاية مصرية لجولات الحوار، تفضي دوماً إلى الوصول إلى اتفاقات، لكن دون ضمان تنفيذها.

ودعا العوض إلى ضرورة ألا يقتصر الدور المصري على رعاية الحوار، وإنما إلى ضرورة توفر ضمانة لمتابعة التنفيذ، مما سيشكل عنصر إيجابياً ينقلنا من مربع الاتفاقات والحديث العام إلى واقع التنفيذ الفعلي لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وشدد قائلاً "أن الأشقاء في مصر يريدون استتباب الأوضاع الأمنية على حدود مع قطاع غزة، بتوفير مظلة سياسية له من خلال السلطة الفلسطينية الشرعية والتي ستوفرها مصالحة وطنية وشرعية  شاملة.

ومن المقرر ان يتوجه وفدا من حركة فتح للقاء الجانب المصري في القاهرة لبحث على كيفية تحقيق المصالحة الوطنية.



مواضيع ذات صلة