المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-16 15:00:23
الجرح النازف في الخاصرة الفلسطينية..

مجزرة صبرا و شاتيلا...على الأجيال الجديدة ألا تنسى

بيروت – وكالة قدس نت للأنباء

لا يجب أن تنسى الأجيال الجديدة تاريخها، والجرائم التي ارتكبتها العصابات الإسرائيلية بمساعدة عملائها، بحق المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ، في كل بقاع العالم.

ولعل مجرزة صبرا وشاتيلا التي تصادف اليوم السبت،ذكراها الـ35 والتي وقعت في 16 من أيلول عام 1982 في مخيم شاتيلا بلبنان،دليل دامغ على هذه المجازر البشعة التي لا يزال منفذيها طلقاء دون معاقبة.

وفي ذكرى المجزرة أطلق نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، هشتاغ حمل عنوان  #صبرا_وشاتيلا شبكات التواصل الاجتماعي، داعين في تغيراتهم على عدم نسيان هذه المجزرة وتذكير الأجيال القادمة، وإلى المطالبة بمحاكمة من يقف وراء هذه الجريمة.

وكتبت ميس القناوي‏ (( ذكرى مجزرة من أبشع المجازر عبر التاريخ  أدارها شارون بأيدي عصابات الحقد القواتية والكتائب وجيش العميل سعد حداد ، لن ننسى ولن نسامح #صبرا_وشاتيلا )) ، بينما غردت فلسطين قائلة‏ (( 35 عاماً على مجزرة #صبرا_وشاتيلا، التاريخ لا ينسى، ولا ننسى))، بينما دعت المغردة امل الاجيال الجديدة لتذكر المجزرة قائلة((صبرا وشاتيلا الأجيال الجديدة ما تخلو الدنيا تأخذكم عن تاريخكم دمائهم لازم تضل الضمير الصاحي موعيب انو ما تعرفو ابحثو اسألو اعرفوالحقيقه )).

بينما جاء في تغريده محمد حمودة‏  (( وها قد مضى خمس وثلاثون عام على مذبحة #صبرا_وشاتيلا ، العالم اجمع شهد الجريمة وما زال المجرمون طلقاء ))، اما أحمد غنيم الحنفي‏ فكتب في تغريدته (( "كي لا ننسى" .. ذكرى مجزرة #صبرا_وشاتيلا  التي راح ضحيتها 3000 شهيد فلسطيني برصاص ميلشيات لبنانية وجيش الاحتلال الإسرائيلي )).

اما  abbas zalzali‏فكتب في تغريدته (( #صبرا_وشاتيلا مذبحة العصر  وشاهدة على أحقر مؤامرة))، بينما Yacine Mahrez ذكر أن(( 35عاما على مجزرة صبرا و شاتيلا قابلها الصمت والإدانات الخجولة كما كل مرة، لا أدري لماذا دم المسلم عند حكامه رخيص ))، وذكر اسم بعنوان رضاك والجنة (( فذكراها ال35 #صبرا_وشاتيلا جرح غائر في ضمير الإنسانية أسوأ مجزرة شهدها العالم استمرت72ساعة راح ضحيتها3500شهيد فلسطيني ولبناني ولازال الجرح ينزف .

سنلاحق مجرمي الحرب الإسرائيليين

هذا و أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، في الذكرى ال35 لمجزرة صبرا وشاتيلا ، أن حق الضحايا من ابناء شعبنا الفلسطيني، أينما كانوا لن يسقط بالتقادم، وأن دولة فلسطين ستلاحق مجرمي الحرب الإسرائيليين وستحاسبهم على جرائمهم ضد الانسانية، ولن تتوانى عن الدفاع عن حقوق شعبها وحمايته وانصاف ضحاياه، طال الزمن أو قصر.

بينما دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"،منظمات حقوق الانسان الى ممارسة الضغط على حكومة اسرائيل ودفعها للتتجاوب مع مطالب أهالي ضحايا المجزرة الرهيبة ، التي تعرض لها أهالي مخيمي صبرا وشاتيلا من اللبنانيين والفلسطينيين خلال الدوان الاسرائيلي على لبنان في العهام 1982 ، حيث سهل جيش الاحتلال الاسرائيلي لميليشيات القوات اللبنانية التابعة لحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي البدء بارتكاب المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا ، التي تواصلت ثلاثة أيام وهي 16 و17 و18 أيلول وارتقى خلالها عدد كبير من الشهداء من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، ومن بينهم لبنانيون أيضا، وقدر عدد الشهداء وقتها بأكثر من 3500 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

ويذكر أن المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة من رجال وأطفال ونساء وشيوخ من المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، فيما سقط  أيضا خلال المجزرة لبنانيون، وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

وبدأت المجزرة بعد ان طوق الجيش الإسرائيلي بقيادة وزير الجيش آنذاك أرئيل شارون، ورافائيل ايتان، وارتكبت المجزرة بعيدا عن وسائل الإعلام، واستخدمت فيها الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم، وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة.

إنزال مئات المسلحين

وقام الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي بمحاصرة مخيمي صبرا وشاتيلا وتم إنزال مئات المسلحين بذريعة البحث عن مقاتلين فلسطينيين، ولم يكن في المخيم سوى الأطفال والشيوخ والنساء وقام المسلحون بقتل النساء والأطفال، وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم ومن ثم دخلت الجرافات الإسرائيلية لجرف المخيم وهدم المنازل لإخفاء الجريمة.

ونفذت المجزرة انتقاما من الفلسطينيين الذين صمدوا في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية طيلة ثلاثة أشهر من الحصار، الذي انتهى بضمانات دولية بحماية سكان المخيمات العزل بعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت، لكن الدول الضامنة لم تفِ بالتزاماتها وتركت الأبرياء يواجهون مصيرهم قتلا وذبحا وبقرا للبطون.

وهدفت المجزرة الى بث الرعب في نفوس الفلسطينيين لدفعهم إلى الهجرة خارج لبنان، وتأجيج الفتن الداخلية هناك، واستكمال الضربة التي وجهها الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 للوجود الفلسطيني في لبنان، وتحريض الفلسطينيين على قيادتهم بذريعة أنها غادرت لبنان وتركتهم دون حماية.

وعلى أثر المجزرة أمرت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وقرر رئيس المحكمة العليا إسحاق كاهن، أن يرأس اللجنة بنفسه، وسميت "لجنة كاهان"، وأعلنت اللجنة عام 1983 نتائج البحث.

وأقرت اللجنة أن وزير الجيش الإسرائيلي شارون يحمل مسؤولية غير مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها ولم يسع للحيلولة دونها، كما انتقدت اللجنة رئيس الوزراء مناحيم بيغن، ووزير الخارجية اسحق شامير، ورئيس أركان الجيش رفائيل ايتان وقادة المخابرات، موضحة أنهم لم يقوموا بما يكفي للحيلولة دون المذبحة أو لإيقافها حينما بدأت.

ولم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا أول المجازر الاسرائيلية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، ولن تكون آخرها بالتأكيد، فقد سبقتها مجازر قبية ودير ياسين والطنطورة، وتلتها مجزرة مخيم جنين، ومجازر غزة وغيرها، ورغم بشاعة ما جرى من قتل وتدمير في صبرا وشاتيلا، وهو ما شهده العالم أجمع، لا يزال الفاعلون طلقاء.



مواضيع ذات صلة