المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-09-16 17:00:35
حماس تنازلت والكرة بملعب فتح..

صحفي مصري: القاهرة تتحرك بجدية وسيُكشف عن الطرف المعرقل

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

قال المُختص في الشؤون العربية، ومسؤول الملف الفلسطيني في صحيفة اليوم السابع، الصحافي أحمد جمعة، أن ما يحدث حاليًا في القاهرة، هو تحرك حاسم وجاد والطرف المعرقل للمصالحة الوطنية الفلسطينية سيُكشف عنه.

وأكد جمعة، خلال حديث مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن وفد حركة حماس المتواجد في القاهرة منذ أسبوع تقريبًا، برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، قدم تنازلات كبيرة، وجاهز للمصالحة من أجل المصالحة.

وشدد على أن حماس تريد فتح صفحة جديدة، وستحل اللجنة الإدارية، وستسمح لحكومة التوافق بالدخول والعمل بغزة؛ لافتًا إلى أن وفد فتح المتواجد في القاهرة سيطرح مُبادرة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، التي طرحها بتركيا للمصالحة، وسيطلب ضمانات من حماس لو وافقت.

ونوه جمعة، في سياق قرائته وتحليله للمشهد، إلى أن الكرة الآن في ملعب حركة فتح والرئيس عباس لإنجاز المصالحة، وحال غادر وفدها القاهرة دون الكشف عما جرى فمن المؤكد أنهم فشلوا؛ لافتًا إلى أن القيادي في حركة فتح النائب محمد دحلان حاضرًا في المشهد والتفاهمات قائمة، ولم يلتقي وفد حماس.

مبادرة من حماس

وبين أن وفد حماس التقى بالمسؤولين المصريين، وقدم مرونة وتنازلات كبيرة، من أجل المصالحة، وإنهاء الانقسام، وبناء المشروع الوطني؛ كما أنها أبدت رغبةً كبيرةً في العمل والتعاون مع حكومة الوفاق الوطني، على أن تفي الأخيرة بكل التزاماتها.

وأكد جمعة لـ "قدس نت"، أن حماس أكدت أنها مُستعدة لحل اللجنة الإدارية، التي شكلتها قبل نحو عام؛ مُعتبرًا أن اللجنة الإدارية ليست هي المُشكلة أو المُعضلة؛ لكن الأمر يحتاج من وفدي حركتي فتح وحماس لتقديم تنازلات.

وأشار إلى أن حماس تقدمت بمبادرة إيجابية، وهي أنها مُستعدة للمصالحة الوطنية، وحل اللجنة الإدارية، والسماح لحكومة الوفاق بالعمل في غزة بكل أريحية، مقابل رفع الإجراءات التي اتخذها الرئيس عباس؛ بالتالي الكرة أصبحت الآن في ملعب وفد حركة فتح.

الحاجة للهدوء

وقال الصحافي جمعة، :إنّ "حركة فتح استبقت زيارة القاهرة بتصريحات "توتيرية"، عندما قال رئيس وفدها للمصالحة عزام الأحمد "أننا لن نلتقي ولن نجلس مع حماس، وسنستمع فقط للمصريين"؛ بالتالي اعتقد أننا الآن نحتاج لهدوء، القيادات الفلسطينية تعي أن الشعب الفلسطيني مُترقب لما يجري في القاهرة، علينا أن نزرع الأمل في نفوس الناس وألا نُحبطهم، ونشكك في طبيعة ما يجري".

وحث وسائل الإعلام إلى توخي الدقة، وألا نرفع سقف التوقعات، حتى لا تحدث خيبة أمل، كما حدث في التفاهمات، عندما رُفعت سقف الطموحات لعنان السماء، وتأمل الناس خيرًا، وربما حدثت هناك عرقلة بسيطة وفقًا لتطورات أمنية أو سياسية، أخرت التنفيذ.

وأشار جمعة، إلى أن وفد حركة فتح جلس اليوم مع المسؤولين المصريين، لكنه يلزم الصمت، لا يُصرح لوسائل الإعلام، ولا يتحدث لأحد، معزلون تمامًا، لا نعرف بشكل واضح ما في جُعبتهم؛ مُضيفًا : "حسب قراءتنا، هو وفد يأتي للاستماع وليس مخول باتخاذ أي قرار، حول ما  طرحته حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، حول رؤية الحركة لإنهاء الانقسام".

وشدد على أنه في حال فشلت الجهود، يجب الخروج بشكل واضح وإعلان الطرف المُعرقل للمُصالحة، وما هي المُعضلات والمُعيقات، التي وضعتها الأطراف، سواء فتح أو حماس.

فرق بين التفاهمات والمصالحة

ونوه إلى أن التفاهمات التي تمت مع حماس شق مُختلف عما يجري عن المصالحة؛ فمصر ماضية في التخفيف عن الشعب الفلسطيني، ورفع المعاناة والحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة؛ مؤكدًا "هناك شق أهم للدولة المصرية هو المستحوذ بشكل أكبر على زيارة حماس الأخير، وهو رفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني المقهور المظلوم، المُحاصر من الاحتلال".

وتابع الصحافي جمعة: "مصر ماضية في رفع المعاناة والعمل بشكل واضح لضبط الحدود، كي ينعم أهل بقطاع غزة باستقرار الأوضاع الاقتصادية، مقابل استقرار سياسي وأمني في سيناء، للعمل على حل مشكلة الإعمار، وتحقيق المصالحة المُجتمعية، وهو الملف الأهم؛ على الأطراف كافة سواء حماس أو فتح تقديم تنازلات والترفع عن المُشكلات، فالشعب ينتظر منكم بارقة أمل".

وحث على أهمية أن تتوحد الجبهة الوطنية الفلسطينية ، وتشكيل حكومة واحدة، فأمامنا عدو وهو "الإسرائيلي"؛ هذه هي القضية الرئيسة للشعب الفلسطيني، لا يجب أن نتفرع للانقسام، والأزمات الداخلية، لا بد أن تُحل كل هذه المشكلات، وتتم المصالحة، وتتوحد الجبهة، ويتم العمل بشكل واضح لمواجهة المشروع الإسرائيلي.

وواصل حديثه، : "محاولة عزل الضفة الغربية عن غزة، وحصار الأخيرة، والقضاء على أي فكرة للمقاومة، كل هذه تحديات أمام كافة الفصائل".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية
صورالامطارفيقطاعغزة
صورأجواشتويةماطرةفيمدينةخانيونسجنوبقطاعغزة

الأكثر قراءة