المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-09-20 09:25:49

ايزنكوت: أطراف عربية تتوسط لنا مع حماس حول الاسرى

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال جادي إيزنكوت مقابلة شاملة ومطولة بمناسبة رأس االسنة العبرية، قال فيها إن العام الماضي كان جيداً من الناحية الأمنية لإسرائيل، وأن العنف انخفض في الضفة الغربية وغزة وعلى الحدود اللبنانية وفي الجولان، وفق ما نشره موقع واللا الإسرائيلي الإخباري.

ايزنكوت قال إن وجود 2.8 مليون فلسطيني مقابل 400 ألف مستوطن يخلق واقع مركب ومعقد أمنيا، وأن مهمة الجيش محاربة "الارهاب" الفلسطيني.

كذلك  كشف أنه في بداية العام 2015 تلقى الجيش إنذارا بحدوث الهبة الشعبية، وأنه تم إعداد الجيش بشكل جيد لمواجهتها لأنها كانت من نوع جديد لا يعتمد على العبوات والاستشهاديين من فتح وحماس والجهاد كما حدث في العام 2000 بل على مئات الشبان الذين يحملون سكين ويقررون تنفيذ عملية فردية.

وأضاف "استطعنا خلال ثلاثة شهور أن نجد طرق لمواجهة هذه الظاهرة الفردية ومن ضمن الادوات اللجوء إلى مواقع التواصل وكشف المنفذين المحتملين، ولكن هذا لا يعني أن المواجهة القادمة ستكون شبيهة"، جازماً أن الجيش لن يستطيع منع العمليات بدرجة صفر لأن الشروط على الأرض تنتج العنف.

رئيس أركان الاحتلال تحدث عن واقع وجود 3000 خططوا لتنفذ عمليات مع إعطاء 30 الف تصريح دخول وعمل إلى اسرائيل وهي التوصية التي تقدم بها الجيش للمستوى السياسي حيث أصبح عدد العمال في إسرائيل 75 ألف عامل بالاضافة إلى 20 الف تاجر، وهناك 50 الف عامل بدون تصريح.

حول تركيب بوابات في الأقصى قال إيزنكوت أنه لا يعتقد أنها كانت خطوة صحيحة رغم أن التركيب جاء بعد عملية صعبة في الأقصى، مضيفاً أنه ليس من الصواب تغيير الوضع القائم في الأقصى، ولكن ولأن المكان لا يخضع للجيش ولا يدخل ضمن صلاحياته لم يتدخل في التفاصيل في البداية، ولكن توصية الجيش كانت واضحة، وهي عدم المس بالوضع القائم وعودة الصلاة كما كانت في السابق.

 الجنود الأسرى في غزة كانوا من ضمن الأسئلة التي وجهت لايزنكوت حيث قال إنه مستعد للمخاطرة بحياة جنود من أجل إعادتهم إذا ما تطلب الأمر وأن الجيش يبذل مجهوداً كبيراً بشكل غير مباشر، موضحاً أن الوضع معقد جداً، وخاصة بعد صفقة شاليط، وأن الأطراف التي تتواصل بين إسرائيل وحماس هي أطراف عربية، و"آمل أن نتمكن في السنة الجديدة من اعادتهم ليدفنوا في إسرائيل".

وحول طرح منسق المفقودين السابق في مكتب رئيس الوزراء حول ضرورة خطف قيادات من حماس لمبادلتهم بالجنود قال ايزنكوت إن المسألة معقدة جداً لأن الحديث لا يدور عن جيشين بل منظومتين مختلفتين في الشكل والفهم والمستوى وأيضا في الثقافة ولا يعتقد أن حماس تفكر مثلنا ويتخذ قرارات من نفس المنطلقات.

"غزة تعيش أوضاع صعبة" قال ايزنكوت في مكان اخر وتحديدا في موضوع المياه والكهرباء، ولكن لا يوجد مجاعة ولا ضائقة في الغذاء لأن إسرائيل تسمح بمرور الف شاحنة للقطاع يوميا، متهما حماس بأنها توجه الإمكانيات التي تصلها إلى العمليات وبناء انفاق وتطوير بنيتها العسكرية وليس الاهتمام بالمدنيين وإعادة تأهيل القطاع وبناء مناطق صناعية.

حول العلاقة مع السلطة والتنسيق الامني قال إيزنكوت أن العلاقة جيدة وأن هناك تنسيق أمني غير مباشر لأن هذا يخدم الطرفين معترفاً أن التنسيق تأثر باحداث الاقصى ولكن لا زال قائم من خلال المنسق، وأنهم في الجيش حريصون على حفظ مصالحهم في الضفة وبقاء مستوى معيشة جيد للفلسطينيين، لأن هذا ينعكس مباشرة على الأمن.

حول حزب الله قال ايزنكوت إن الجيش يستثمر خيرة وأفضل إمكانياته في الجبهة الجنوبية ولبنان وهو يعتبر وجود رئيس للبنان وجيش وحكومة في لبنان كمسؤولين عن حزب الله ويتحملون المسؤولية في أي مواجهة قادمة مضيفا أن خطابات نصر الله لا تؤثر على إسرائيل وأن نصر الله المتاجد في ملجأ هدف شرعي للاغتيال وأن إسرائيل تراقب عن كثب ما يقوم به حزب الله وتعرف جيدا ماذا يفعل.



مواضيع ذات صلة