2017-12-13الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-09-21 00:10:51

نواب "حماس" يُطالبون بتفعيل المجلس التشريعي لرعاية المصالحة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال نواب كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية في الضفة الغربية التابعة لحركة "حماس" ، إنهم يدعمون "كافة الجهود الجادة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام".
ورحب النواب في بيان لهم يوم الأربعاء، بما أسموه "القرار الشجاع" بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، مطالبين الرئيس محمود عباس، بـ "اغتنام" الفرصة والمسارعة إلى إلغاء كافة القرارات والإجراءات "العقابية"، كاستحقاق فوري مقابل حل اللجنة.
ودعا نواب "حماس" إلى إعادة الرواتب الموقوفة؛ "لا سيما الأسرى والمحررين"، وإلغاء التقاعد القسري للموظفين في قطاع غزة، إلى جانب تحويل الأموال اللازمة لوقود كهرباء غزة، واستئناف التحويلات الطبية.
ونوه البيان إلى أهمية مباشرة حكومة التوافق عملها والقيام بمهامها وواجباتها فورًا تجاه قطاع غزة، مطالبين بضرورة رفع الحظر والحجب عن المواقع الإلكترونية.
وأكدوا أهمية تهيئة الأجواء المناسبة، من قبل الجهات المسؤولة، للمصالحة الوطنية الشاملة، وإزالة كل العقبات التي تحول دون ذلك وخاصة ما يتعلق بالحريات العامة.
وطالب النواب بإنهاء الاعتقال السياسي وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية سياسية "عملًا بمبادئ القانون الأساسي الفلسطيني"، مشددين على ضرورة تفعيل المجلس التشريعي والتئام جلساته لرعاية جهود المصالحة وصولًا إلى انتخابات وطنية عامة.
وعبّر نواب التغيير والإصلاح، عن "أملهم" بتواصل خطوات المصالحة وأن تترجم عمليًا على أرض الواقع لإعادة اللحمة الوطنية وإرساء قواعد الشراكة السياسية على طريق صياغة برنامج سياسي وطني توافقي يعطي الأمل ويحقق أهداف الفلسطينيين بالوحدة والحرية والاستقلال.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" قد أعلن أمس استعداد حركته لاستقبال حكومة الوفاق في غزة.
وأعلنت حركة "حماس"، الأحد الماضي عن حلّ اللجنة الإدارية "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".
وشكّلت "حماس" لجنة إدارية، في آذار/ مارس الماضي لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، فرد الرئيس محمود عباس، بعدد من الإجراءات بحق قطاع غزة، ومنها تخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.
وفي التاسع من أيلول/ سبتمبر الجاري، وصل في زيارة رسمية إلى مصر، وفد من حركة "حماس"، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة.
ووصل الجمعة الماضية، وفد من حركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة ورئيس كتلتها البرلمانية، بالتزامن مع وجود وفد "حماس" هناك، حيث جرت حوارات ومباحثات مكثفة وأفضت لحل اللجنة الإدارية ووصول الوفاق إلى غزة.
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران/ يونيو 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة "فتح" تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.



مواضيع ذات صلة