المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.487
دينار اردني4.929
يورو4.114
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-24 13:03:07
مطلوب تخطي المعيقات وفكفكة الأزمات

موظفو حماس والأمن وسلاح المقاومة.. الشيطان يكمن في التفاصيل

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

ينتظر الكل الفلسطيني قدوم حكومة الحمد الله إلى قطاع غزة، لكي تتسلم مهامها، من أجل البدء العملي لتنفيذ الخطوات الأولى لتطبيق المصالحة و إنهاء الانقسام، وذلك بعد أن أعلنت حماس عن حل لجنتها الإدارية مؤخرا برعاية مصرية.

وأمام هذا الحديث الإيجابي يرى العديد من المحللين السياسيين، أن هناك تفاصيل هامة بحاجة إلى تفكيك أي عقبات قد تعترضها والعمل عليها بشكل جدي من أجل إنجاح المصالحة وإنهاء الانقسام ويتمثل ذلك في "موظفي حماس والأمن وسلاح المقاومة".

مسئولة عن الجباية والضرائب في غزة

وقال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور فهمي شراب، أن ملف موظفي غزة، يمثل اختبار النوايا لدى رام الله، اذ أعلنت السلطة بشهية منفتحة أنها ستكون مسئولة عن الجباية والضرائب في غزة وستتسلم كل شيء. وبالتالي إصرارها بتمسكها بسحب ملف التحصيل من يد حماس وتحويلها لوزارة المالية برام الله من دون صرف رواتب موظفي غزة سيكون محرجا لرام الله وكاشفاً للنوايا التي من ضمنها الاستفادة من غزة دون تقديم شيء قيم لها، وخاصة ان السلطة الفلسطينية تأسست على مشروع أوسلو الربحي الاستثماري، فمنطق التجارة يحكم تماما مسار التعامل.

يذكر أن وزير المالية برام الله شكري بشارة قال في تصريحات له وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء": "إن السلطة تعاني من عجز مالي كبير، إذ بلغ الدين العام نحو 3 مليار دولار، منها 1.6 مليار دولار لصالح هيئة التقاعد الفلسطينية، والموازنة العامة لا تستطيع تحمل موظفي حماس، وتعاني السلطة من تضخم في الوظيفة العمومية".

وعقب شراب على قول بشارة: "انا مدرك منذ البداية بان السلطة ليست جاهزة للمصالحة، ونموذج جامعة الاقصى حاضرا، فبعد ان سلمت حماس جامعة الاقصى، كانت المفاجأة هي وقف رواتب وخصومات واحالة للمعاش، وما موافقة السلطة على المصالحة الا رضوخا لطلب جمهورية مصر العربية. وسوف تتذرع السلطة باي تفاصيل، وان لم تجد تفاصيل لن تعجز في خلقها، والاولى ان تصارح السلطة الرأي العام وتقول صراحة انها غير جاهزة للمصالحة وتبعاتها. وما كان مطلب (حل اللجنة) الا ذريعة سقطت وكشفت النوايا.

جاء ملبيًا لما طلبناه

وأكد الرئيس محمود عباس على "أن إعلان حركة حماس الأخير في القاهرة بشأن المصالحة الفلسطينية "جاء ملبيًا لما طلبناه".

وقال أبو مازن في مستهل اجتماع اللجنة المركزية مساء أمس: "إننا سنناقش موضوع المصالحة الفلسطينية وخاصة أن ما أعلنته حماس جاء ملبيًا لما طلبناه، وهو إلغاء الحكومة (اللجنة الإدارية) وتمكين حكومة الوفاق من العمل في قطاع غزة والوصول إلى انتخابات تشريعية ورئاسية".

وذكر أن "إعلان حماس حل لجنتها الإدارية يتطلب نقاشًا موسعًا من القيادات كلها حتى نذهب على ضوء هذه المناقشات لنصل إلى النتيجة التي نتمناها ونريدها وهي عودة وحدة الوطن والُلحمة بين الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني وإن شاء الله في القريب العاجل".

وأوضح أن القيادة الفلسطينية تعقد عدة اجتماعات قيادية للجنة المركزية والتنفيذية لمناقشة النتائج التي توصلت إليها في الأمم المتحدة إلى جانب المصالحة الفلسطينية.

يجب تحديد المشكلات

فهل سيكون ملف موظفي حماس أولى العقبات التي يمكن أن تعمل على تأخير إنجاح المصالحة، وفي المقابل تطرح فتح  مقابل ذلك استلام الأمن، أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" اللواء جبريل الرجوب قال في تصريح له حول ذلك: "إن إنهاء الانقسام سيستغرق بعض الوقت لمعالجة ملفاته القديمة والشائكة، مشيراً إلى وجود الكثير من العقبات "التي يجب التغلب عليها". وأضاف: "هناك عوامل لنجاح الاتفاق، ستذهب الحكومة إلى غزة، وهناك يجب تحديد المشكلات والعمل على حلها... إذا قالوا (حماس) للحكومة أين رواتب الموظفين الآن، وإذا قالت فتح لحماس سلمونا الأمن الآن، ستنهار المصالحة، لذلك يجب التريث ومعالجة الملفات بهدوء وحكمة".

وأعرب الرجوب عن تأييده حل مشكلة الموظفين الذين عينتهم حكومات "حماس" في غزة، وقال إن المرحلة التالية، بعد تسلم الحكومة صلاحياتها في غزة، تتمثل في الحوار مع "حماس" وباقي القوى والفصائل لعقد المجلس الوطني الفلسطيني والقيام بمراجعة شاملة للمرحلة السياسية السابقة، وبناء جبهة وطنية من كل القوى، مشيراً إلى أن الاتفاق على إنهاء الانقسام وانسداد الأفق السياسي يحتمان على الفلسطينيين الاتفاق على المستقبل.

سلاح المقاومة وتجربة حزب الله

والملف الآخر الذي حذر الجميع من المساس به هو "سلاح المقاومة"، هذا السلاح غير قابل للنقاش لأنه هو الذي يحمى ظهر الشعب من المحتل الإسرائيلي، ويرى الدكتور وجيه أبو ظريفة الكاتب و المحلل السياسي في شبكة السياسات الفلسطينية، ان الكل يريد ان يري كيف سيتم تنظيم حيازة السلاح من قبل المقاومة ومنظمات المقاومة المسلحة، ومن يملك قرار الحرب، وكيفية ضمان ابتعاد السلاح والمسلحين عن الحياة المدنية والسياسية. وأوضح أبو ظريفة أن تجربة سلاح حزب الله في لبنان قد تكون هي النموذج الأقرب للتماهي معه في قطاع غزة.

ونوه أبو ظريفة وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أنه رغم اهمية النوايا الطيبة واهمية التفاؤل وضرورة الدعم والاسناد والتأييد لكل خطوة ايجابية على طريق استعادة الوحدة، الا ان الشيطان يكمن دائماً في التفاصيل. المطلوب اليوم من حركة حماس وحركة فتح الارتقاء الى مستوى المسئولية الوطنية لتخطي المعيقات وفكفكة الازمات وحل جميع الاشكالات، خدمةً للشعب الفلسطيني، وحفاظاً على المشروع الوطني الفلسطيني الذي يواجه مرحلة، ربما هي الاخطر في تاريخه.

وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق تطرق في حديث مع صحيفة "الحياة اللندينة"، إلى ملف سلاح المقاومة، مشدداً على أن "موضوع سلاح المقاومة لم يطرح في أي نقاشات سابقاً، ولن يكون مطروحاً على طاولة الحوار. سلاح المقاومة لكل الشعب الفلسطيني، وهو ضمانة مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، لذلك لا يمكن العبث بهذا الملف".

لكنه لفت إلى أن الحركة مستعدة لتقاسم المسؤولية عن صنع قرار الحرب والسلام في شكل إيجابي مع القيادة، مؤكداً أن "قرار الحرب والسلام مسؤولية وطنية وقرار جماعي، وحماس مستعدة لالتزام بالمسؤوليات الوطنية، لكن لا بد من التوافق على كل ما هو مطروح في الساحة السياسية، وكل ما يتعلق بمصير ومستقبل الشعب الفلسطيني".

و كان الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية عدنان الضميري قال في تصريح له: "إن الرئيس عباس لن يقبل بسلاح موازٍ للسلطة الشرعية في قطاع غزة حتى وإن استظل بظل المقاومة".

بينما قال د. سالم عطاالله عضو مكتب الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية: "إن سلاح المقاومة خط أحمر غير قابل للتفاوض".

وأكد عطاالله على أن المقاومة وسلاحها ثابت من ثوابت شعبنا وبذل من أجله الشهداء الغالي والنفيس للحفاظ عليه فهو عنوان الكرامة الوطنية، مشددا على أن سلاح المقاومة هو حامي الحقوق وصائنها ويستمد شرعيته من عقيدتنا وتضحيات شهدائنا فهو شرعي بامتياز.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهيزورالمواطنةنسرينعودةويهنئهابنجاحزراعةالرئة
صورالاتحادالفلسطينيلألعابالقوىبختتمبطولةالوسطفيالضفةالغربيةالتيأقيمتعلىمضمارجامعةالاستقلالفياريحابمشاركة190لاعبولاعبة
صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة

الأكثر قراءة