المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.487
دينار اردني4.929
يورو4.114
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-25 14:30:50
نهاية الملف الأسود..

عمل حكومة الحمد الله بشكل طبيعي خطوة في طريق المصالحة

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

وضعت حكومة الحمد الله النقاط على الحروف بشأن إعلانها عن عقد جلستها القادمة في قطاع غزة، وذلك في بادرة طيبة بانتهاء حقبة الملف الأسود "الانقسام"، وسط ترحيب من قبل الفصائل بهذه الخطوة.

ويوجد إجماع عام على أهمية العمل من الكل الفلسطيني لإنجاح مساعي المصالحة بعيدا عن التفاصيل الدقيقة التي بحاجة للوقت من أجل تنفيذها لكي يسير القطار بسلام إلى أن يصل إلى محطته الأخيرة بإعلان تمام عن المصالحة .

ورأى العديد من الكاتب والمحللين، أن المطلوب في المرحلة القادمة هو أن يجلس الكل الفلسطيني من اجل التوافق على العمل بروح المسؤولية الوطنية، وأن الأمر بحاجة إلى قليل من الصبر بعد 11 عاما من الانقسام.

يترتب عليها خطوات أخرى

وذكر الكاتب والمحلل السياسي منصور أبو كريم مدير مركز رؤية للدراسات السياسية، أن قدوم الحكومة الفلسطينية لغزة وتولى مهامها بشكل طبيعي بدون تدخل من أحد، هي الخطوة الرئيسية في طريق المصالحة.

وأوضح أبو كريم في تعقيب لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أهمية تهيئة الأجواء الإيجابية بعد إعلان حكومة الحمد الله عزمها القدوم إلى غزة، أن قدوم الحكومة سوف يترتب عليها خطوات أخرى، مثل لقاء آخر في القاهرة يجمع بين حركتي فتح وحماس، استعدادا لعقد الإطار الموحد للفصائل وإلغاء إجراءات الحكومة بحق غزة والبدء في عمل اللجنة الإدارية والقانونية الموكل لها دراسة ملفات موظفين غزة.

ونوه أبو كريم أن كل ذلك يحتاج إلى "شوية صبر ونية صافية وإصرار على نجاح المصالحة، وليس البحث عن عراقيل لإفشال الخطوة".

الاجتماع القادم في غزة

هذا وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني يوسف المحمود "إن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وبالتشاور مع الرئيس محمود عباس، أصدر قراره بأن تعقد الحكومة اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، منتصف الأسبوع القادم".

وأوضح المتحدث الرسمي "أن الحمد الله، وأعضاء الحكومة سيصلون إلى قطاع غزة الاثنين المقبل، للبدء بتسلم مسؤوليات الحكومة بعد إعلان حركة حماس موافقتها على حل اللجنة الإدارية، وتمكين الحكومة من تحمل مسؤولياتها كاملة في المحافظات الجنوبية".

وأكد المحمود أن حكومة الوفاق الوطني برئاسة الحمد الله تعمل ما في وسعها وتبذل كافة الجهود، من أجل تحقيق إرادة شعبنا البطل، والإيفاء بالالتزامات الوطنية، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، من أجل ضمان مواجهة الظروف الخطيرة التي يمر بها شعبنا،  وقضيتنا الوطنية".

طاولة حوار واحدة لبناء إستراتيجية فلسطينية

وحول الجهود المطلوبة لإنجاح المصالحة الفلسطينية،في ظل الإيجابيات القادمة، ذكر الكاتب والمحلل السياسي مصطفي الصواف، انه حتى تنجح المصالحة الفلسطينية لابد أن تتوفر مجموعة من العوامل يمكن أن تقود لنجاح المصالحة منها، توفر الإرادة الحقيقية لإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الشراكة السياسية "بنوايا حسنة" وبناء الثقة بين الكل الفلسطيني.

وشدد الصواف على أهمية أن تكون هناك قناعة كافة الأطراف بأن القضية الفلسطينية بحاجة إلى الكل الفلسطيني، وأنه لا يستطيع أي تنظيم تحمل المسؤولية كاملة، وهذا يعني الإيمان بالشراكة السياسية، كل حسب إمكانياته؟.

ونوه الصواف وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أهمية أن يجلس الفلسطينيون على طاولة حوار واحدة لبناء إستراتيجية فلسطينية يتوافق عليها الجميع من أجل النهوض بالقضية الفلسطينية والمشروع الوطني ،و عدم السماح للأطراف الخارجية (إقليمية أو دولية) بالتدخل في الشأن الفلسطيني، والاعتماد على الشعب الفلسطيني وقواه الحية لأن كل الرهانات على غير الشعب الفلسطيني ووحدته سقطت.

كذلك دعا الصواف إلى الابتعاد عن التحالفات الإقليمية لأن القضية الفلسطينية قضية لازالت بحاجة إلى دعم من كل الأطراف وان يكون الفلسطينيون على مسافة واحدة من الجميع وعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول العربية والإسلامية والاصطفاف إلى طرف على حساب طرف آخر.

وأشار الصواف إلى أن هذه العوامل لو توفرت قد تكون مقدمة حقيقة لإنهاء الانقسام والعودة إلى وحدة الصف والموقف في ظل مرحلة هي الأخطر على القضية الفلسطينية.

الفصائل ترحب

من جهتها رحبت حركة حماس، بإعلان حكومة الحمد الله عقد اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، الاثنين المقبل.

وقال عبد اللطيف القانوع في تصريح صحفي، نرحب بقدوم الحكومة في غزة ونتمنى لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها والقيام بواجباتها، ويجب التراجع عن الإجراءات المتخذة ضد قطاع غزة.

وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، في تدوينه له عبر شبكة التواصل الاجتماعي، وفق ما رصده تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"، أن قرار الحكومة بالقدوم إلى غزة الأسبوع القادم هام ومؤشر للجدية مما يتطلب بذل كل الجهود لإنجاحها.

وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح أن حكومة الوفاق الوطني ستصل قطاع غزة قبل نهاية الأسبوع الجاري ، و أن الحكومة جاهزة لاستلام مهامها في غزة وذاهبة بحسن نوايا ولديها رؤية وخطة ستقوم بتنفيذها  الأمور مع حماس تسير كما ينبغي وبالاتجاه الصحيح دون تلكؤ من أي طرف .

و أكد فتوح على تصميم القيادة بتحقيق المصالحة حتى نخفف عن شعبنا الفلسطيني الذي أنهكه الانقسام  بعد10 سنوات من الانقسام والمناكفات،و أن المصالحة اقتربت أكثر من أي وقت مضى، وانه و يجب أن تتضافر جميع الجهود من إنجاح المصالحة .

وكانت حركة "حماس" قد أعلنت حلّ اللجنة الإدارية في قطاع غزة قبل ثمانية أيام، ودعت حكومة الحمد الله للبدء بتسلم مسؤولياتها، ومنذ ذلك الحين طالبت الفصائل الفلسطينية الرئيس محمود الذي أعلن عن ترحيبه ورضاه التام عن خطوة حمل بحل الإدارية، برفع إجراءاته ضد قطاع غزة.

مدركات ومخرجات مواقف دولية

 بدوره ذكر الكاتب والمحلل السياسي د.ناصر اسماعيل اليافاوي، أن قطار المصالحة ماض فينا ولا داعي لاستعجال الأمور، وأن هذا ليس تفاؤل ولا قراءة بفنحان؛ بل مدركات ومخرجات مواقف دولية.

وقال اليافاوي، أن الظروف الذاتية والموضوعية مهيأة للانتهاء من ملف المصالحة باعتبار أنه الملف صغير جدا أمام الملفات الإقليمية الكبرى، المعد لها والمطلوب فيها تركين الثقب الأسود في غزة وسيناء .

ودعا اليافاوي إلى عدم الاستغراب من صمت إسرائيل وحياد أمريكيا عن ملف المصالحة؛ كما أن قطر راعية الانقسام،جاء عليها وبال يشعلها عن غزة وبصراحة أكثر انتهت وظيفتها التي كلفت بها ؛في النهاية الهدف هو رضي تل أبيب عربيا ودوليا وإنقاذ ملك إسرائيل نتنياهو من أزماته الداخلية .

هذا وأكد المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، استعداد الأمم المتحدة لإرسال فريق لمساعدة السلطة في عملية المصالحة وتمكين حكومة الوفاق من بسط سيطرتها على قطاع غزة.

وأوضح ملادينوف خلال مؤتمر صحفي عقده لدى وصوله قطاع غزة، اليوم الاثنين، في مقر الأمم المتحدة: إن جميع الأطراف بما فيها السلطة وحماس وإسرائيل ومصر والأمم المتحدة، لها مصلحة في انهاء الانقسام الفلسطيني وعودة الحكومة إلى غزة.

وأشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ناقشت الأسبوع الماضي القضية الفلسطينية، موضحاً: كان هناك نقاش ورؤية أُممية بأنه يجب أن تعود الوحدة الفلسطينية بين الضفة وغزة".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهيزورالمواطنةنسرينعودةويهنئهابنجاحزراعةالرئة
صورالاتحادالفلسطينيلألعابالقوىبختتمبطولةالوسطفيالضفةالغربيةالتيأقيمتعلىمضمارجامعةالاستقلالفياريحابمشاركة190لاعبولاعبة
صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة

الأكثر قراءة