المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-09-26 12:31:55

ردود اسرائيلية على عملية القدس

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

قُتل ثلاثة اسرائيليين واصيب واحد بإصابات خطيرة في هجوم امام مستوطنة "هار ادار" بالقرب من القدس صباح الثلاثاء الباكر، حسبما قالت الشرطة الإسرائيلية.

ووفقا للشرطة، وصل الشاب المشتبه الى المدخل الخلفي للمستوطنة واطلق النار على مجموعة حراس امنيين، تشمل عناصر حرس الحدود وحراس خاصين، كانوا يفتحون المدخل للعمال الفلسطينيين.

وقُتل الشاب، وهو عامل فلسطيني منحدر من بلدة بيت سوريك المجاورة، برصاص قوات الامن بالقرب من ساحة الهجوم. واقترب الشاب البالغ من العمر 37 عاما من مدخل هار ادار حوالي الساعة السابعة صباحا بين مجموعة فلسطينيين يعملون في المستوطنة.

وقد "اثار شبهات" عناصر الامن في المكان، الذين طلبوا منه التوقف. وبعدها سحب المعتدي مسدس من قميصه واطلق النار على الاسرائيليين قبل ان يقتل بالرصاص.

واستشهد الشاب ضابط في حرس الحدود وحارسين امنيين، جميعهم في العشرينات من عمرهم. وجميعهم اصيبوا بالرصاص في الجسد الاعلى. (والتقارير الاولية التي افادت انهم طعنوا كانت خاطئة.)

وكان احد الحراس من سكان بلدة ابو غوش العربية الإسرائيلية المجاورة، بحسب منظمة زاكا.

وتم الكشف ان شرطي الحدود المقتول هو سلومون غافريا (20 عاما)، من بئر يعقوب. وتم رفع رتبته بعد وفاته الى رتبة رقيب اول.

وتم الكشف ان الرجل المصاب بإصابات خطيرة هو منسق هار ادار الامني. ويعاني من رصاص في البطن والصدر، وكان في كامل وعيه عندما تم نقله الى مستشفى هداسا عين كارم في القدس. وقال ناطق باسم المستشفى انه تم نقله الى غرفة العمليات فور وصوله المستشفى.

وقالت الشرطة ان الشاب، الذي لديه اربعة اطفال، كان لديه تصريح عمل، ما يجعله احد الفلسطينيين القليلين الذين لديهم هذا التصريح وينفذون هجوما في السنوات الاخيرة. وكان تصريحه من مستوى ادنى وينطبق على العمل فقط داخل المستوطنات على "خط التماس" بين الضفة الغربية واسرائيل.

وقالت وسائل اعلام فلسطينية انه نمر محمود احمد جمل. ولم يؤكد الشاباك على هويته، قال انه لا يوجد لديه تاريخ بالمشاركة بنشاطات المقاومة.

وفي الساعات التالية للعملية، داهمت قوات الامن منزل الشهيد. وقال الجيش ايضا انه اقام طوق امني حول بيت سوريك، يمكن السكان بدخول البلدة بحرية، ولكن المغادرة فقط لأسباب "انسانية".

بدوره قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه "سنستعد لاحتمال أن يكون هذا نمط عمليات جديد".

وأضاف نتنياهو أن قوات الاحتلال ستهدم بيت الجمل، وأنه سيتم سحب تصاريح العمل من أبناء عائلات منفذي عمليات، وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالتنديد بالعملية في مستوطنة "هار أدار".

من جانبه قال الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، إنه "سنواصل ضرب الإرهاب وسنصل إلى جميع منفذيه وإلى الذين يساعدونهم".

من جهته هاجم وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، معتبرا أن "أبو مازن يحرض في الأمم المتحدة ضد إسرائيل، وأمن إسرائيل كان ولا يزال الاعتبار الأعلى في سياسة الحكومة، وهو فوق أي اعتبار آخر يرمي إلى تحسين وتسهيل حياة الفلسطينيين".

وهدد كاتس بأن كون الجمل كان يحمل تصريح عمل "ستكون له عواقب وخيمة بالنسبة لإمكانية تشغيل فلسطينيين وتسهيل شروط عبورهم" إلى أماكن العمل في المستوطنات وداخل الخط الأخضر.

واشاد حين فيليبوفيتس، رئيس المجلس المحلي، بحراس الامن في المستوطنة على ردهم السريع، قائلاً "عمالنا ومنسق امننا عملوا بحسب الحاجة"،

وأضاف للقناة الثانية عن الحادث "لم يقع داخل البلدة ولكن عند البوابة حيث يدخل العمال. يدخل مئات العمال للعمل في هار ادار والبلدات المحيطة".

بدوره تحدث مفوض الشرطة الإسرائيلية روني الشيخ، في أعقاب العملية، إن إسرائيل قد تضطر إلى تقليص كمية تصاريح العمل التي تمنح للفلسطينيين بعد انتهاز منفذ العملية التصريح لقتل إسرائيليين. 

وأضاف الشيخ عند وصوله مكان عملية القدس: "لو لم يتم إطلاق النار على المنفذ وقتله لاستمر في قتل مزيدا من الجنود والحراس في المكان".

وردا على سؤال حول ندرة الهجمات من قبل فلسطينيين مع تصاريح عمل، قال الشيخ،"للأسف لا يوجد لمحة عن شخصية الشاب"،  "يمكن ان يكون مجرد شخص سئم من كل شيء وقرر تنفيس غضبه في هجوم"، مضيفا بأن "التحريض [ضد اسرائيل] دائم".

من جانبه، دعا وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، إلى "إعادة النظر مجددا في نظام التصاريح (للعمل الممنوحة للفلسطينيين) لأنه لا يمكن معرفة من أين تأتي العملية القادمة في العصر الذي يوجد فيه إرهاب على أساس أيديولوجي وتحريض في الشبكات الاجتماعية"، مضيفا أن إطلاق النار على الجمل "منع عملية أصعب بكثير".

بدوره قال منسق حكومة الاحتلال في مناطق السلطة يؤاف مردخاي "هذه العملية ستكون لها انعكاسات، وإسرائيل لن تصمت أمام مثل هذه العمليات وسترد بحزم وصرامة".



مواضيع ذات صلة