2017-12-13الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-09-26 14:53:57
في الذكرى الـ 21..

أكثر من 70 نفقاً في محيط وأسفل الأقصى منذ هبة النفق

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا، أن الشعور العميق لدى الشعب الفلسطيني وبالذات في مدينة القدس أن خطراً كبيراً داهم المسجد الأقصى المبارك، بسبب نية الاحتلال فتح باب رئيسي كمخرج طويل، يُعد من أخطر الأنفاق وأطولها أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، أدى إلى اندلاع هبة النفق قبل 21عاما.

وقال أبو العطا في مقابلة  لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن أهداف الاحتلال الإسرائيلي  من بناء الأنفاق في كل الاتجاهات المحيطة بالأقصى ، إنه "يريد اختراق المسجد الأقصى من الأسفل، وتحويله إلى كنيس كبير جداً، وصولاً إلى تشكيل مدينة يهودية كبيرة أسفل المسجد وفي محيطه القريب من البلدة القديمة ومنطقة سلوان".

وأضاف أنه يريد أن يربط ما بين الأنفاق أسفل الأرض من خلال مشاريع تهويدية فوق الأرض، كما هو حاصل في بيت "شتراوس" بالإضافة لمخطط بيت الجوهرة، وما يسمى الهيكل التوراتي.

وشدد على أن الاحتلال حول كثير من الانفاق إلى كنس يهودية بشكل كامل، يُؤدي من خلالها الشعائر اليهودية، وكأن هذا المكان كان كنيسا يهوديا عريقا.

ونوه إلى أن الحفريات التي يحفرها الاحتلال الإسرائيلي تجاوزت الـ70 نفقاً، في مسعى  احتلالي إلى فرض وقائع جديدة وكأنه هو صاحب الأمر والسيادة في هذه المدينة المقدسة المحتلة.

وبشأن استفادة المقدسيين في معركة الأبواب من هبة النفق أكد أبو العطا، أن "هبة باب الأسباط الأخيرة، كان لها شكل مختلف عن باقي الهبات، لأنها كانت متواصلة ليلاً ونهاراً، بهبة شعبية كبيرة، قريبة بشكل كبير وملاصق للمسجد الأقصى".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني يُرسل للاحتلال الإسرائيلي بين الفينة والأخرى من خلال موجات من الهبات والانتفاضات، كلها تتعلق بالمسجد الأقصى المبارك، أنه خط أحمر، مع ضرورة ردع الاحتلال من أجل الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية، حتى الخلاص الكامل من الاحتلال".

 وقد وقعت هبة النفق بتاريخ 25 سبتمبر/أيلول 1996 واستمرت ثلاثة أيام في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومن ضمنها القدس، وكذلك في الداخل الفلسطيني (داخل الخط الأخضر) على إثر قيام الاحتلال الإسرائيلي بفتح باب مخرج رئيسي عبر حفر مسرب/نفق في قلب الصخر الطبيعي لنفق الجدار الغربي للمسجد الأقصى الذي يمتد على طول 488 مترا، الأمر اعتبره الفلسطينيون خرقا واضحا لما اصطلح على تسميته الوضع القائم في المسجد الأقصى.



مواضيع ذات صلة