المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.487
دينار اردني4.929
يورو4.114
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-10-03 18:18:24
رفع الفيتو في إطار صفقة القرن

مؤشر خطير.. شروط أمريكية على حماس فما هي؟

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

حذر محللون وسياسيون من الاشتراطات الأمريكية الجديدة على المصالحة الفلسطينية،التي طرحها البيت الأبيض في وقت متأخر من ليلة أمس على حركة حماس بمطالبتها الاعتراف بشروط الرباعية.مؤكدين أن هذه الاشتراطات لا تحمل أي مشروع يخدم القضية الفلسطينية، وأن إملاءاتها ( الإدارة الأمريكية) في المنطقة ستبوء بالفشل.

وقال مسؤول أمريكي في إدارة الرئيس دونالد ترامب:"إن واشنطن تؤكد أن أي اتفاق لن يتم إلا بموافقة حماس على شروط اللجنة الرباعية الثلاثة وهي الاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقيات والتعهدات السابقة للسلطة ونبذ العنف والإرهاب."

وأضاف المسؤول  لموقع "واللا" العبري أن الولايات المتحدة أكدت خلال الأسابيع الأخيرة تأييدها لتسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة للتخفيف من الوضع الإنساني الصعب لسكان غزة وفي نفس الوقت قال إن "حماس لن تكون جزءا من حكومة السلطة ما لم تعترف بإسرائيل."

ترويض حركة حماس

وتعقيبا على ذلك قال الكاتب و المحلل السياسي شرحبيل الغريب،:" إن الإجراءات الأمريكية على الواقع الفلسطيني لم تكن بالجديد وظهرت على السطح منذ أن فازت حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة وتشكيلها للحكومة."

وأوضح الغريب في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بأن الولايات المتحدة لن تُقدم أي شيء يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، بل يعنيها مصلحة الاحتلال فقط ، وكل هذه التصريحات تأتي وتصب في إطار ممارسة الضغوط على حماس للاعتراف بشروط الرباعية ومحاولة أمريكية لترويض حركة حماس كحركة مقاومة، ترفض الاعتراف بأحقية الاحتلال بأرض فلسطين.

وأشار الغريب إلى أن مثل هذه التصريحات من شأنها أن تعرقل جهود أي مصالحة لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادمة،و ذلك مؤشر خطير إذا ما استجابت له السلطة الفلسطينية ووضعته شرط لأحد الشروط في حوارات القاهرة المرتقبة بعد أيام لتشكيل هذه الحكومة.

رفع الفيتو الأمريكي الإسرائيلي

هذا وقرر مجلس الوزراء الفلسطيني خلال اجتماعه بغزة، اليوم الثلاثاء، تأجيل رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة لما بعد اجتماعات القاهرة المقبلة، علما انه وفق الجدول الزمني المقرر برعاية مصرية سيكون هناك اجتماع ثنائي بين حركتي فتح وحماس الاثنين المقبل، يعقبه اجتماع موسع لكل فصائل العمل السياسي في القاهرة"

وتعقيبا على سؤال حول رفع الفيتو الأمريكي و الإسرائيلي عن المصالحة و في المقابل يكون هناك اشتراطات قال الغريب:" الهدف من رفع الفيتو يأتي في ظل التطورات والمتغيرات الإقليمية بالمنطقة، وهي من أوصلت الحالة الفلسطينية للمصالحة، التي هي صوريا لكنها إرادة دولية وإقليمية في المضمون و المنطق."

وتابع الغريب، "وباعتقادي أن هناك فرض تسوية بشكل جديد على القضية الفلسطينية و هذه التسوية كما أعلن ضمن خطة أمريكية في المنطقة هدفها تثبيت أركان السلطة على المناطق التي تسيطر عليها دون الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة ."

صفقة القرن والرباعية

 وذكرت مصادر مقربة من فتح وحماس أن" الإدارة الأمريكية وإسرائيل أزالوا تحفظهم من موضوع المصالحة وذلك بعد اجتماع ترامب ونتنياهو مع السيسي في نيويورك وهو ما مكن الرئيس محمود عباس من التقدم في مسار المصالحة دون الخشية من العقوبات الأمريكية والمساعدات التي تتلقاها ، كون ترامب يريد أن يشيع أجواء إقليمية مريحة قبل إعلان خطته السياسية وما يطلق عليها صفقة القرن والرباعية الدولية نشرت إعلان باركت ذلك".

من جهته عقب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا على التصريحات الأمريكية قائلا:" أمس أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تصريح يؤكد أنه لن يسمح لحماس بالاشتراك في حكومة التوافق الوطني إلا بالاستجابة لشروط الرباعية والاعتراف بإسرائيل."

 ونوه مهنا في تصريح دونه على شبكة التواصل الاجتماعي وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن هذا التصريح يؤشر إلى هدف أمريكا وإسرائيل من الموافقة على المصالحة.

وذكر مهنا، أنه" بالنسبة لنا كفلسطينيين فالمصالحة وتحقيق الوحدة هدف هام لنا ولكن لكى لا تخدم هذه المصالحة أمريكا وإسرائيل علينا الإتفاق على برنامج سياسي فلسطيني يتمسك بالثوابت وذلك يكون بدعوة الإطار القيادي المؤقت للإجتماع سريعا وعقد جلسة مجلس وطني توحيدي حسب الإتفاقات السابقة وأخرها مخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت.

كذلك قال المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات إن أي حكومة فلسطينية جديدة يجب أن تلتزم بشروط الرباعية والتي تنص على الاعتراف بإسرائيل ووقف الهجمات "الإرهابية" وقبول مفاوضات سلام واحترام كل الاتفاقيات الموقعة سابقا .

وقال المبعوث الأميركي في تصريحات صحفية ، مساء أمس الاثنين، " ان أميركا ترحب بجهود السلطة بتحمل مسؤولياتها عن غزة وتتطلع لأن تستمر في ذلك".

عبث الرهان على موقف أميركي

وأمام هذه التصريحات علق تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي على الشروط، التي حددها مسؤول في البيت الأبيض وطالب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الالتزام بها، إذا هي ارادت أن تكون جزءا من النظام السياسي الفلسطيني.

وقال خالد وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، "سمعنا قبل أيام أن الإدارة الاميركية رفعت الفيتو عن المصالحة الوطنية . كثيرون صدقوا هذا الكلام ، بمن فيهم الأخ موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) ،أنا شخصيا لم أصدقه لسبب بسيط هو أنني أؤمن بعمق أن من العبث الرهان على موقف أميركي متوازن ومسؤول في كل ما يتصل بالشأن الفلسطيني ."

وأضاف : "وهكذا كان ، فما أن وصل موكب الدكتور رامي الحمد الله قطاع غزة ، حتى قال مسؤول في البيت الأبيض ان واشنطن تؤكد ان اي اتفاق لن يتم إلا بموافقة حماس على شروط اللجنة الرباعية الثلاثة وهي الاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقيات والتعهدات السابقة للسلطة ونبذ العنف والإرهاب ، وان حماس لن تكون جزءا من حكومة السلطة ما لم تعترف بإسرائيل."

وختم تيسير خالد تعليقه بسؤال يطرح نفسه على المسؤول في البيت الأبيض هو : "كم عدد الأحزاب الصهيونية المشاركة في الحكومة الاسرائيلية ، وترفض مجرد الاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ، حتى يطالب هذا المسؤول حركة حماس او غيرها من منظمات المقاومة الفلسطينية الاعتراف بشروط رباعية أصبحت من الماضي ويطالبها كذلك الاعتراف بإسرائيل ."
 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالحمداللهيزورالمواطنةنسرينعودةويهنئهابنجاحزراعةالرئة
صورالاتحادالفلسطينيلألعابالقوىبختتمبطولةالوسطفيالضفةالغربيةالتيأقيمتعلىمضمارجامعةالاستقلالفياريحابمشاركة190لاعبولاعبة
صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة

الأكثر قراءة