2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-10-04 11:48:29

ممثل حماس بالجزائر: سلاح المقاومة كنزها ولا تفاوض مع أحد حوله

الجزائر – وكالة قدس نت للأنباء/ سامي عليلي

أكد ممثل حركة "حماس" بالجزائر  محمد عثمان، ان الشعب الفلسطيني يعيش لحظة فارقة في تاريخ نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي والذي طبعته عشر سنوات من الانقسام بين مختلف فصائله الشعبية، مشيرا الى ان المصالحة الفلسطينية بمثابة فرصة على جميع الفصائل الفلسطينية استغلالها احسن استغلال لتدارك اخطاء الماضي وتصحيح الخطوات لإعادة لم شمل كلمة البيت الفلسطيني الواحد، مضيفا ان حركة حماس وانطلاقا من ايمانها القوي ووفائها للشعب الفلسطيني ذللت كل العراقيل امام حكومة الوفاق الفلسطينية من اجل الانطلاق والمباشرة في عملها لخدمة جميع الفلسطينيين.

·ما هو تصور حركة حماس بعد خطوتها الاخيرة في حل اللجنة الإدارية على مستقبل القضية الفلسطينية؟

كما تعلم اخي سامي قصة المصالحة والتي تردد صداها على مدى السنتين الماضيتين تحديدا وبشكل مكثف اين شهدت عقد عدة جولات لإتمام هذه المصالحة والتي لم يتسنى لها النجاح، فحقيقة حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” كانت ولازالت تنظر الى المصالحة من منطلق استراتيجي، فالمصالحة بالنسبة للحماس ليست شيئا يطرب الأذان او أمرا يدغدغ المشاعر بل نظرنا للمصالحة ومنذ البداية باعتبارها متطلبا الزاميا لمشروعنا الوطني التحرري فهي في الحقيقة ضمانة لتحقيق وحدتنا الوطنية وصيانة لها من التفسخ او الاستفراد و التشرذم لا سمح الله، وهي كذلك صيانة لنسيجنا وصفنا الاجتماعي صاحب الأيديولوجيات المختلفة والمتعددة، واخيرا فالمصالحة بالنسبة للحماس هي ضمانة في نفس الوقت للمشروع الوطني الفلسطيني والذي يجب الان على الفصائل الفلسطينية الاجتماع على رؤية واحدة لصياغة استراتجية شاملة للتحرير .

·كيف كانت نظرة حماس لخطوات المصالحة الفلسطينية التي رعتها مصر ؟

تقصد منذ البداية في السابق.

.نعم في السابق الى غاية اليوم

الحقيقة ما يميز هذه المصالحة ان الجهد المصري كان بارزا وكان واضحا وان الدولة المصرية القت بثقلها لإنجاح هذه المصالحة وهذا لكي لا نقول انه في السابق لم تكن هناك خطوات جدية ولكن حقيقة هناك جملة من التغيرات في الاقليم وفي المنطقة دفعت بالقيادة المصرية الى ان تسهم وبشكل بارز لإنجاح هذه الجولة من المصالحة وصحيح كما تفضلتم كانت هناك اللقاءات الأولى في القاهرة  خاصة اتفاق القاهرة سنة 2011 والذي بالمناسبة معظم بنوده اتت على كل القضايا العالقة اليوم ووضعت حلولا لمعظمها آنذاك، الان مصر اليوم ليس خفيا انها تشرف وبشكل مباشر على موضوع المصالحة وعلى تطبيق الياتها ، وهذا ما ظهر امس جليا من خلال زيارة رئيس المخابرات المصرية الوزير خالد فوزي ليشرف بنفسه على خلفيات واليات البدء بتنفيذ بنود اتفاق المصالحة المتفق على خطواتها .

·رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله يقول ان زيارته الى غزة استكشافية الا ترون ان هكذا تصريحات متأخرة نوعا ما وانه يجب الشروع في العمل كما جاء في بيان الحركة للسلطة ؟

حركة حماس تنظر الى هذه الفرصة انها فرصة حقيقية وجادة لتنفيذ المصالحة وهي اكثر تصميما على تذليل وتذويب كل العقبات امام انجاز هذا الحدث التاريخي لذلك وكما تفضلت انها كانت في بيانها واضحة ومستعدة كل الاستعداد للتعاون بشكل كامل لتسليم جميع الوزارات والتعاون مع حكومة الوفاق الوطني الحالية  بقيادة رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد لله وذلك لتسلم مهامها بما يضمن تخفيف العبء الذي اثقل كاهل الغزاويين بعد حصار دام اكثر من عشر سنوات لذلك ما سمعناه في خطابه يشير الى ان الحكومة جادة في تسلم مهامها وهذا ما تم امس من تسلم حقيقي لعدد من  وزارات سيادية والذي ستتبعه في الايام القادمة تسلم الوزارات المتبقية.

·الحديث هذه الايام يدور عن الجانب العسكري للحركة وحول امكانية تطويعه لإتمام المصالحة ما رأيكم بخصوص هذا الموضوع ؟

حركة حماس اعلنت ومنذ البداية ان سلاح المقاومة ليس مطروحا على مائدة الحوار لا سابقا ولا مستقبلا ولم يكن هذا مطلبا لأي طرف من اطراف المصالحة سواء من الجانب المصري او جانب السلطة الفلسطينية الوطنية لذلك حركة حماس تعتبر سلاح المقاومة و بنيتها راس مالها وكنزها الاستراتيجي من خلاله استطاعت ان تكسر شوكة هذا العدو المتربص والمقصود به الكيان الإسرائيلي ومن خلاله استطاعت ان تكون شوكة لمشروعه التمددي والاستيطاني في المنطقة لذلك نطمئن الجميع ان سلاح المقاومة ليس مثار للنقاش والجدل في محادثات المصالحة الفلسطينية.

·ألا تعيق عملية الاندماج الامني بين مختلف الجهات الامنية في غزة والضفة الغربية عملية سير المصالحة ؟

كل هذه القضايا بما فيها قضايا الموظفين المستنكفين عن العمل والموظفين الذين تم إحلالهم مكان الموظفين المستنكفين عن العمل وجملة من القضايا العالقة كلها ايضا ستكون مثار للحوار والنقاش والتفاهم حولها في اجتماع القاهرة القادم ان شاء الله .

·هناك من يقول بانه تم عقد اتفاقيات سرية بين الطرف الراعي للمحادثات والفصائل الفلسطينية بخصوص المصالحة ؟

ليس هناك أي اتفاقيات سرية حقيقة هناك تفاهمات ، استطيع القول انه هناك نوع من الضمانات من الجانب المصري لإنجاح هذ المصالحة لم تكن هناك أي اتفاقيات سرية بين الجانب المصري وبين حركة حماس.

·كيف سيتشكل الوضع الفلسطيني الداخلي بعد عشر سنوات من الخلافات والانقسامات ؟

هناك ثلاث اولويات ترى حركة حماس ضرورة التركيز عليها من خلال تولي السلطة زمام الامور كحكومة في قطاع غزة،  الاولوية الاولى وكما ذكرنا سابقا هو استلام مهام الحكومة والبدء في تنفيذ المهام المطلوبة منها وعلى راسها تخفيف معاناة المواطن في غزة اعادة الكهرباء تسهيل ادخال الوقود الغاء الضرائب التي كانت قد فرضت في السابق والغاء جملة من الاجراءات التي تم اتخاذها ضد أهلنا في غزة بشكل يجسد حقيقة المصالحة على ارض الواقع ، بالنسبة للأولوية الثانية تتمثل في اللقاء الوطني بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالإضافة الى حركة حماس والجهاد الاسلامي والمزمع عقده في القاهرة  خلال الأسبوع القادم كما تم الاتفاق عليه  وذلك لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل او بعضها او بالتوافق على أشخاصها تكون أولى أولوياتها الاعداد للإنتخابات القادمة والمقصود بها الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني،  اما بالنسبة للأولوية الثالثة حقيقة تتمثل في العمل بشكل حثيث مع القيادة المصرية لضمان فتح معبر رفح بشكل دائم و متواصل يضمن حرية الحركة باتجاهين سواء للحالات الحرجة وكذا للحالات العادية  .

·على ذكر الانتخابات القادمة هل اتفقت الفصائل الفلسطينية على اقتراحات معينة لمن يمثلها في الحكومة المقبلة ؟

بالنسبة للانتخابات فالمشاركة فيها مفتوحة لجميع اطياف الفصائل الفلسطينية وقواه ليس هناك ممثلين حصريين وانما كل فصيل سيقدم ممثليه للشعب حتى يختار الشعب بدوره ممثليه سواء في المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية او للمجلس التشريعي او حتى لمنصب رئاسة السلطة الفلسطينية الكل مدعوا فنحن ضد سياسية الاقصاء و ضد سياسة الانفراد بالقرار، فالكل شركاء في النضال والكل شركاء في القرار.

·هل نستطيع القول بان اجتماع القاهرة القادم سيكون مصيريا ؟

بلا شك الكل يعول على هذا اللقاء اذ يشكل لنا في حركة حماس ضامنا حقيقيا، لهذه المحطة ان تصل الى بر الامان وان تنجز المصالحة بشكل حقيقي ، فالشارع الفلسطيني يأمل أن يعيش اجواء حقيقة يلمسها المواطن التواق لرؤية هذه اللحظة التاريخية التي تنجز على ارض الواقع .

· ما الذي تقدمه حركة حماس للمواطن الغزاوي بشكل خاص والذي عانى جحيم العشر سنوات من الانقسامات ؟

اشكرك على هذا السؤال، حقيقة إحدى المسؤوليات التي شعرت فيها حركة حماس انها  في صدد تحملها و السعي لتحقيقها بكل جرأة وشجاعة هو ان ترد الجميل والعرفان لهذا المواطن الغزي الذي احتضن المقاومة ودافع عنها بقناعة تامة وتحمل في سبيلها اعباء لم يتحملها أي شعب في العالم عشر سنوات من الحصار المطبق ومن انعدام لأبسط متطلبات الحياة من ماء وكهرباء وغذاء، فحالة البؤس التي وصل اليها القطاع حقيقة يندى لها جبين الانسانية،  لذلك حركة حماس رأت ان موضوع المصالحة في هذا الوقت ليس واجبا انسانيا فحسب انما هو واجب وطني سعت من خلاله حماس لإنفاذه اعترافا من الحركة بالجميل لهذا الشعب العظيم.



مواضيع ذات صلة