2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-10-04 16:35:43
80% آثار إسلامية..

الحسيني: الحفريات أسفل الأقصى لم تخرج بشيء له علاقة باليهود

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال وزير شؤون القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية المحافظ عدنان الحسيني، أن الحفريات التي يقوم بها الاحتلال فوق وأسفل سطح الأرض، لم تخرج بشيء له علاقة بتاريخ اليهود، وما خرج 80% منه أثار إسلامية بكل حقباتها.

وأوضح الحسيني، في معرض رده على تساؤلات للصحفيين، خلال لقاء حواري حضره مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، بمقر نقابة الصحفيين بمدينة غزة، اليوم الأربعاء، أن 20% من بقية الآثار التي عثر عليه المنقبون في حفرياتهم "بيزنطية ورومانية"، وهم يحاولوا أن يرتبطوا بجزء من الروماني لأن جزء منهم عاش في تلك الحقبة.

وأشار الحسيني، إلى أن اليهود يحاولون ربط بعض الأشياء بتسميات لا علاقة لها بالواقع، ولا يوجد شيء يمت لهم بصلة، حسب ما أثبته الخبراء الإسرائيليون؛ مُضيفًا : "الأن باشروا في محاولة اكتشاف شيء ولم يجدوا، ويحاولوا الاستفادة من الأنفاق من ناحية مادية، بعدما كان سياسيًا".

وتابع : "لكن ما يُخيفنا هو الأيدي التي تقوم بالحفريات وهي غير عربية، بالتالي قد يحصل عبث وتخريب وتزوير، وهذا ما نخشاه وما يحدث فعليًا"؛ لافتًا إلى أنهم يضعوا داخل النفق الرئيس صورة للهيكل، في محاولة لإشعار من يدخله بأنه يُصلي بالهيكل فعليًا، لكن في حقيقة الأمر أتوا به من الخارج.

وأستطرد: "هُم خُبراء بالتزوير، وهذا ترك تأثير على الضيوف الخارجين، ونحن لا نستطيع الدخول لنراقب ما يحدث؛ نحن نقوم في كل مناسبة بالحديث عن هذه القضية، خاصة الحفريات التحتية التي صدعت كافة المنازل؛ كما أن إسرائيل تسمح لمن تريد بالدخول وتمنع من تريد، حتى مؤسسات حقوق الإنسان أصبحنا نذهب لها للأردن".

وبين الحسيني أن النفق عبارة عن حفرة تمتد من منزل أموي لأخر، ونبش حول الأساسات، ما يحدث تصدع للبيوت، في محاولة لسرقة التاريخ وتجميعه بطريقة لاستكمال تخريبه، ومنظمة العلوم والثقافة "اليونسكو" تعرف ذلك جيدًا.  

واقع التعليم في القدس

وحول واقع التعليم في القدس، أوضح أن هناك ثلاثة أنواع من التعليم وهي :المعارف الإسرائيلية التابعة للبلدية، ونسبتها 60%، والتعليم الفلسطيني الذي يعمل تحت مظلة الأردن والأوقاف، والخاص والوكالة بحدود 40%.

وأشار الوزير الحسيني، إلى أن الاحتلال بدأ يتدخل في الثلاث سنوات الأخيرة في التعليم، ولا يريد بقاء بعض المُصطلحات، مثل "المسجد الأقصى المبارك، يريد استبداله بجبل الهيكل، ومنع ظهور علم فلسطين في الكُتب، وعدم الحديث بمصطلح الشعب الفلسطيني، ومُسمات أخرى كثيرة".

وتابع : "تدخلوا في أشياء كثيرة لها علاقة بتربيتنا الوطنية، التي تبدأ بالتعليم، ثم بالمؤسسات، ثم الشارع؛ هم يريدوا قص هذا الشيء ليبقى عقل الإنسان فقط بإسرائيلياتهم؛ هُم فشلوا في أشياء كثيرة ويريدون الأن غسل العقول وهذا صعب".

ونوه الحسيني إلى أنهم يدخلوا للمدارس عبر تقديم دعم مادي لكل طالب، عبر وضع مبلغ سنوي، وهم كدولة محتلة واجبها أن تقدم الدعم للتعليم، لكنها تأخذ ضرائب لتقديم الخدمات منها التعليمية والصحية وغير ذلك، لكنها فعليًا لا تُقدم شيء، فهناك مدارس رفضت وأخرى قبلت، والأخيرة يحاولوا التدخل بها.

ولفت إلى أن الإسرائيليين حذروا الأهالي من استخدام المناهج الفلسطينية، بالتالي هي معركة، نحاول السيطرة على المنهاج، مُشيرًا إلى أنهم تدخلوا كذلك في عمل الإدارات وماذا قدمت، ونحن بدورنا طالبنا من المدارس عدم الانصياع لأوامر الاحتلال، وعدم الخشية من قطع الدعم، لأنه سيدفع بموجب القانون الدولي الذي يجبره على الدفع.

وأكد الحسيني أن النظام الفلسطيني مُحافظ عليه، من حيث المنهاج وتعاون المدارس وأولياء الأمور مع الجهات الرسمية الفلسطينية، حتى لا يتركوا فراغ وفجوات يدخل منها الإسرائيلي للوصول لغايته.

مشروع تل فريك

وحول مشروع "تل فريك" المنوي اقامته في القدس قال الوزير : "هم خرطوا القدس بالشوارع، من أجل توصيل المستوطنات بمركز المدينة، وهي تمر على حساب القدس الشرقية، قاموا بتدشين قطار خفيف، ورفعنا دعوة على الشركة بفرنسا وخسرنا الدعوة، ما تمكنا من إثبات انه لا يضر الفلسطينيين، فيما اثبتوا هُم أنه يوفر علينا ولا يلوث البيئة، وهم كسبوا القضية، ومشروع القطار اكتمل.  

وأشار إلى أن مشروع "تل فريك" المُخطط به سيمر بمحيط البلدة القديمة ويوصل لمركز القدس الغربية، وممكن أن يوصل لجبل الزيتون، حتى أنك ترى القدس من فوق وأنت بداخله؛ لافتًا إلى أنها فكرة إسرائيلية عملتها لنفسها ومستوطنيها وليس لنا كفلسطينيين، لم يُنفذ بعد لكنه مطروح، لأنه ليس من السهل تنفيذه.

وأشاد الوزير الحسيني بانتصار المقدسيين في معركتهم الأخيرة على الاحتلال؛ مُشيرًا إلى أنهم لم ينسوا غزة من دعائهم، وعندما انتصرت الهبة انتصرت غزة؛ "ففلسطين في قلوبنا، الفلسطيني يبقى فلسطيني يحب أرضه ويعشقها، ولو دولة أخرى مكاننا لمُحيت عن الأرض".

وشدد على أننا كفلسطينيين لن نعيش في محميات وسنبقى في بيوتنا، هذه المستوطنات التي تُبنى فوق الجبال تحاصر نفسها بأسلاك محيط الجبل؛ مؤكدًا أن فلسطين أرض وقف وما بني على وقف فهو وقف.



مواضيع ذات صلة