المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.487
دينار اردني4.929
يورو4.114
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.93
درهم اماراتي0.95
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-10-05 12:15:39
يعيدنا لنقطة الصفر..

التمسك بفتح موضوع سلاح المقاومة "لغم" قد يفجر المصالحة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

تعمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي على تضخيم موضوع سلاح المقاومة وتفرد له الصفحات والمقالات، بأنه عقبة في طريق المصالحة، والهدف الإسرائيلي واضح وجلي أنه الاحتلال الذي فشل على مدار ثلاثة حروب وما قبلها من النيل من سلاح المقاومة بالقوة يريد أن ينال منه بالتحريض والمطالبة بنزعه.

مخطئ من يعتقد أن سلاح المقاومة هو محل نقاش لأي طرف، لأن الجميع فلسطينيا عربيا ودوليا، يعلمون أن فصائل المقاومة الفلسطينية لن تلقي بسلاحها بالمطلق، وإنما ستعمل على جعله رهن الإشارة لأي حماقة قد يرتكبها الاحتلال، وستترك الساحة للسياسيين من أجل العمل على تدليل كل العقبات لإتمام الخطوات العملية على الأرض للمصالحة و إنهاء الانقسام.

ويرى الكثير من المتابعين والسياسيين وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الحل لفصائل المقاومة هو "نموذج حزب الله"، المواءمة بين العمل الحكومة و المقاومة.

هذا ونقلت صحيفة "رأي اليوم" الصادرة في لندن بالأمس، أن وزير المخابرات المصري خالد فوزي أبلغ رسميًا الرئيس محمود عباس، بأن الحديث عن ملف "سلاح المقاومة" في غزة غير ممكن قبل إنجاز ملفات المصالحة وإجراء الانتخابات والحل السياسي للقضية الفلسطينية.

ووفق الصحيفة فإن الوزير المصري حرص على تذكير عباس وطاقمه بأن التفاهمات الأولية التي وقع عليها موفد فتح للمصالحة عزام الأحمد قبل ثلاثة أسابيع ورقيًا تنص بوضوح على أن سلاح "كتائب القسام" ملف "لا يناقش بأي صيغة قبل الحل السياسي مع إسرائيل".

وكان الرئيس عباس قال في لقاء تلفزيوني أنه لن يقبل إلا بوجود "سلاح شرعي واحد ، وانه يرفض "استنساخ تجربة حزب الله في قطاع غزة".

سلاح المقاومة "لغم"

وقال الكاتب والمحلل السياسي شرحبيل الغريب، إن التمسك بفتح موضوع سلاح المقاومة "لغم" قد يفجر المصالحة ويعيدنا لنقطة الصفر.

وأشار الغريب في تدوينه له تعقيبا على ذلك إلى أن سلاح المقاومة..سلاح مقدس.. وخط أحمر..ومن العار أن يخضع للمساومات السياسية والاقتصادية طالما الاحتلال موجود على أرض فلسطين، وأن أي اشتراطات في في ملف سلاح المقاومة هدفها تعطيل وتخريب جهود المصالحة.

وذكر القيادي في حماس وعضو مكتبها السياسي خليل الحية، إن سلاح المقاومة خارج كل المعادلات وإنه لم يطرح يوماً للنقاش، ولن نقبل أن يطرح على طاولة المفاوضات.

وأكد الحية في تصريح له وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، أنه "لا مقايضة ولا مساس بسلاح المقاومة، وسنقاتل الاحتلال بكل وسائل المقاومة حتى دحره".

وبين الحية أن الاتفاق الذي جرى في القاهرة جاء بناء على رؤية مصرية، مردفاً: أبلغنا مواقفنا الإيجابية لكل الأطراف بما فيها تركيا وقطر قبل الذهاب إلى القاهرة.

وأوضح أن التفاهمات المصرية الأمنية مرتبطة بضبط الحدود بما يحفظ أمن مصر وقطاع غزة.

عواقب تصاعد الحديث عن سلاح المقاومة

وحذر زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من عواقب تصاعد الحديث عن سلاح المقاومة، بعد بدء قطار المصالحة بالسير إلى الأمام، وفشل مشروع الانقسام ووصوله إلى نهاياته الحتمية.

وقال جرغون "إن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية وعودة حكومة السلطة لمزاولة مهامها في قطاع غزة، سيضع السلطة الفلسطينية وجميع الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة أمام معادلة تُمكن السلطة، من أداء دورها في حفظ الأمن الداخلي، وأمن المواطنين وتطبيق القانون، وتُمكن المقاومة في الوقت نفسه من أداء دورها في الدفاع عن القطاع وعن شعبنا الفلسطيني، ضد التهديدات الإسرائيلية، واعتداءات جيش الاحتلال، ولا بد لهذه المعادلة أن تقوم على أسس واضحة ، بحيث لا تتدخل الأجهزة الأمنية في الشأن الدفاعي عن القطاع.

وراى جرغون وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، ان هذا يتطلب العمل على تشكيل غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تكون معنية بصياغة خطة دفاعية شاملة عن القطاع تصون أمنه وأمن أبناءه، كما تصون أمن المقاومة وتفوت على الاحتلال الإسرائيلي الفرص لزرع الفتنة والادعاء بمساواة المقاومة بالارهاب أو الضغط على السلطة لسحب سلاح المقاومة على غرار الفتنة التي حاولت حكومة شارون عام 2003 أن تزرعها في الصف الوطني في ظل حكومة عباس الأولى .

واكد أن سلاح المقاومة مقدس وهو لمقاومة الاحتلال وقطعان المستوطنيين من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها .

نزع سلاح حماس

هذا وقال الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، يعقوب عميدرور بانه إذا استمرت حماس في الحفاظ على قدراتها العسكرية دون أن تتمكن السلطة من فرض أحكامها وشروطها على تلك القدرات فمن الواضح أن اتفاق المصالحة سيكون شكلي لا قيمة له، وانه من الممكن أن نهنئ الفلسطينيين على المصالحة فقط إذا كانت حقا ستمنع إراقة الدم الفلسطيني والإسرائيلي على حد سواء.

وذكر عميدرور ، وفقما ذكره موقع "إسرائيل هيوم"، بأنه يجب على "إسرائيل" أن لا تسمح بتحقيق مصالحة قادة أحد أطرافها لا يتردّدون في إعلان عزمهم محاربة وتدمير "إسرائيل"، و إذا كان عباس يرغب في نجاح الاتفاق لا بد له أن يدفع الثمن وهو السيطرة على القوة العسكرية لحماس وتفكيكها و أن الاختبار الأول والأهم لعباس هو نزع سلاح حماس

السلاح خط أحمر

من جهته قال أبو عطايا الناطق العسكري لألوية الناصر صلاح الدين، إن كل أسلحة ووسائل المقاومة من انفاق وصواريخ إلى أصغر سلاح هو خط أحمر دون أي أحد أو اتفاق طالما بقي الاحتلال وهذا خيار الشعب.

وثمن أبو عطايا وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، الوساطة المصرية إنما نقول للجميع لن نقبل بإملاءات من عدونا عبر أي وسيط ولو كان من أهلينا واكرر سلاح المقاومة خط أحمر.

من جانبه قال المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة: إن "ما تم الاتفاق عليه في تفاهمات القاهرة الأخيرة أن سلاح المقاومة خط أحمر ممنوع المساس به حتى تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومن ثم الاتفاق على تشكيل "جيش وطني" ربما، أو إيجاد آلية مشتركة".

وأوضح أبو سعدة، أن هناك شخصيات دائماً غير معنية بحالة المصالحة، أو ربما تكون مستفيدة من الانقسام، وستحاول تعكير صفو المصالحة، مؤكداً أنه تم الاتفاق على أن سلاح المقاومة مؤجل لحين تشكيل حكومة وحدة وطنية.

واستبعد وجود أي بنود مخفية أو سرية في تفاهمات القاهرة حول سلاح المقاومة، مشيراً إلى أنه "من المتوقع أن تخرج أصوات تنادي بسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد في قطاع غزة، وعلى سلاح المقاومة كذلك ألا يكون سلاحاً للفلتان والفوضى، وأن يكون دوماً موجهاً للاحتلال".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة