المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.499
دينار اردني4.946
يورو4.13
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.933
درهم اماراتي0.953
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-10-05 14:04:22
من الصعوبة أن يتم تطبيق كن فيكون..

لقاء القاهرة سيضع النقاط على الحروف لمعاجلة أزمات غزة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

في الوقت الذي تسير به الأمور في ملف المصالحة وإنهاء الانقسام بطريقها الصحيح، وهناك إجماع من الكل بأن مرحلة الضياع و التشتت و الفرقة أصبحت خلف الظهور، وأن المرحلة القادمة ما بعد لقاء القاهرة الذي سيعقد الأسبوع القادم "يوم الثلاثاء"، سيكون البناء من أجل الغد الأفضل لقطاع غزة خاصة وفلسطين عامة بإنهاء الانقسام، تطفو لغة الاستعجال والكل يريد أن يكون الأمر كن فيكون.

الواقع على الأرض من الصعوبة أن يتم تطبيق كن فيكون، فانقسام استمر 11 عاما كان له تبعيات مدمرة، لذلك علينا الصبر قليلا، فالوقت يسير في الاتجاه الصحيح، وبعد ذلك لكل حادث حديث، ويمكن البناء على ما يحدث على الأرض.

خطوات لإنجاح الاتفاق

وتعقيبا على لقاء القاهرة القادم، في ظل الانتظار من الكل الفلسطيني إليه من أجل البدء العملي لتطبيق المصالحة على أرض الواقع بعد قدوم حكومة التوافق وتسلم الوزارات قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفي إبراهيم في الطريق للمصالحة بين فتح وحماس، والذهاب للقاهرة للاتفاق على تنفيذ بنود اتفاق ٢٠١١، هناك خطوات لإنجاح الاتفاق والفهم أن الاتفاق يتعلق بالحكومة وآليات عملها وهو يخص الضفة الغربية وقطاع غزة وإدارة شؤونهم.

وأوضح إبراهيم في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء": "أن الأهم هو الاتفاق على إعادة الاعتبار للمشروع الوطني وان القضية الفلسطينية ليست الضفة وغزة، إنما ملايين الفلسطينيين في الشتات وتمثيلهم وهمومهم ومشكلاتهم والأمل والحلم بالعودة يسكنهم.

وأشار إبراهيم بأنه إذا لم يأخذ بالاعتبار كل ذلك والانطلاق من أننا لا نزال في مرحلة التحرر الوطني، وان لنا حركة تحرر وطني يجب إعادة الاعتبار لها من خلال مراجعات حقيقية للتجربة السابقة والبناء للمستقبل، وان لم تتم المحاسبة على ما سبق لن نكون أصحاء.

تمكين حكومة الوفاق الوطني

هذا و أكد الرئيس محمود عباس أمس على بذل كل الجهود الممكنة لطي صفحة الانقسام وإعادة اللحمة للأرض والشعب.

وأشاد الرئيس إلى أن تمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها في قطاع غزة وحل اللجنة الإدارية التي شكلت من قبل حركة "حماس" ساهمت في توفير الأجواء الايجابية لتحقيق المصالحة الوطنية التي نسير في تحقيقها خطوة بخطوة، مشيدا بالجهود المصرية لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله: "ننظر ببالغ الأهمية للاجتماع القادم بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، واجتماعات الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية، والحكومة جاهزة للعمل وستنفذ ما سيتم الاتفاق عليه، ولن تكون إلا عاملا مساعدا وايجابيا لحل كافة الملفات الصعبة، لاسيما ملفات الأمن والمعابر والموظفين، وسنجتمع مع كافة الأطراف لمتابعة تنفيذ المصالحة، جاء ذلك خلال لقائه أمس الأربعاء في غزة ممثلي الفصائل والشخصيات والقوى الفلسطينية في القطاع.

مؤشرات مطمئنة

وتعقيبا على اللقاء والمؤشرات الطيبة المتفائلة قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، في تدوينه له عبر شبكة التواصل الاجتماعي، إن اللقاء مع رئيس الوزراء رامي الحمدالله جيد. ويحمل مؤشرات مطمئنة وأكدنا على ضرورة عدم ربط حل قضايا الناس وحاجاتها بالتجاذبات السياسية.

 وما يمكن أن تسفر عنه اللقاءات الثنائية وضرورة وضع المصالحة في سياق الحفظ على المشروع الوطني وليس التساوق مع الرؤية الأمريكي للتسوية.

كذلك قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم بأنه تم تقديم "طلبات إنقاذ" لرئيس الحكومة رامي الحمد الله، في عدة قضايا إنسانية بغزة "الكهرباء - الصحة - خصومات الموظفين" لاتخاذ قرارات بشأنها كونها لا تحتمل التأجيل.

وأمام هذه الأجواء الإيجابية، من المقرر أن تبحث اللجنة المركزية والمجلس الثوري اليوم الخميس، ما جرى في غزة خلال 72 الماضية، من تمكين لحكومة الوفاق، وتعزيز المسار الوحدوي، وتذليل العقبات أمام إنجاز المصالحة.

مفاوضات القاهرة

فالأمر ليس بسهولة، لذا علينا الانتظار للأسبوع القادم، وفي هذا الصدد قال الكاتب و المحلل السياسي أكرم عطالله، أن الأمر ليس بتلك السهولة والأطراف تعرف ما الذي تريد، لذا لن تكون تلك التبادلية التي أخلّت بها السلطة مصدر خلاف بين الطرفين، فالسلطة لم تبدأ مفاوضاتها بعد مع حركة حماس، والتي ستكون الأسبوع القادم في القاهرة، وهي تعتقد أن هذه الإجراءات هي التي أرغمت الحركة على التنازل عن إدارة غزة وتسليمها للحكومة.

وتابع عطالله حديثه وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، وبالتالي ستبقى هذه الإجراءات كورقة للضغط على طاولة المفاوضات لضمان استلام تام دون معيقات، وكذلك لضمان الوصول إلى تفاهمات تتعلق بالقضايا الخلافية وعلى رأسها ملف السلاح، لذا فهي لا تتعجل الأمر.

ونوه عطالله إلى أن حركة حماس هي الأخرى ليست في عجلة من أمرها، لذا لم تُقِم الدنيا لأن هناك من قال:”على حماس حل لجنتها الإدارية وبعد ساعات سيتم رفع العقوبات عن غزة”، لأنها تدرك أن أية مصالحة ستنتهي بالاتفاق على الانتخابات، وهي تتحين تلك اللحظة، لذا تقدم ما يكفي من المرونة والصمت من أجل الوصول إليها.

ووصل وفد حكومة الوفاق الاثنين الماضي إلى قطاع غزة بموجب إعلان حركة حماس الشهر الماضي عن حل لجنتها الإدارية في القطاع بموجب تفاهمات رعتها مصر.

ووجه مدير المخابرات المصرية خالد فوزي دعوة لكل من فتح وحماس لعقد حوار ثنائي بينهما في القاهرة الثلاثاء المقبل بعد اجتماعه مع الرئيس محمود عباس في رام الله ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في غزة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية

الأكثر قراءة