2017-12-13الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-10-05 19:35:59
شيطنة المقاومة رخصة للقتل

خريشة: عوامل داخلية وخارجية تتنافس لإفشال المصالحة.. شلح عنوان للطهارة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، أن إدراج وكالة التحقيقات الفيدرالية الأمريكيةFBI، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبدالله شلح والأسيرة المحررة أحلام التميمي على قوائم المطلوبين، رخصة للقتل، ومحاولة لشيطنة المقاومة، مشددا في ذات الوقت على أن الإدارة الأمريكية لا يمكن الرهان عليها في جلب السلام لمنطقة الشرق الأوسط.

رخصة للقتل...

وقال خريشة في حديث خاص لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء بشأن توقيت إدراج شلح على قوائم المطلوبين لـFBI إن "عدم انخراط حركة الجهاد الإسلامي في المصالحة الحالية، في الوقت الذي طرح أمينها العام مبادرة العشر نقاط في الذكرى الـ29 لتأسيس حركة الجهاد الإسلامي، التي تضمنت إنهاء اتفاق أوسلو وحل السلطة الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي أزعج الإدارة الأمريكية من تجاوب الشارع معها، لذلك وضعته على قوائم الإرهاب."

وأكد أن "حركة الجهاد الإسلامي كانت ولا زالت وسيطا في الصراعات الداخلية الفلسطينية، وأن أمينها العام عنوان للطهارة المفترض الدفاع عنه."

وشدد خريشة على ضرورة تبنى موقف رسمي من السلطة الوطنية الفلسطينية وجامعة الدول العربية، موقف يدين ويستنكر وضع شلح والتميمي على قوائم الإرهاب، لأنه من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال بكل الوسائل."

لاءات الرباعية ... وإفشال المصالحة

وفيما يتعلق بمحاولات إفشال المصالحة الفلسطينية أكد خريشة، أن "هناك عوامل داخلية وخارجية تتنافس على إفشال المصالحة رغم توفر الرغبة والإرادة والقرار والجدية هذه المرة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة."

وشدد على أن العوامل الداخلية تتمثل بتصريحات بعض الأكاديميين والمثقفين إلى" توفر سلطة واحدة وسلاح واحد"، مستدركا بالقول  "إن أي اقتراب من سلاح المقاومة ليس في صالح المصالحة والشعب والقضية الفلسطينية."

وأضاف أن "الفئات المستفيدة من الانقسام، ستستخدم كل قوتها للتأثير سلبا على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة."

وأكد خريشة أن العوامل الخارجية تتمثل بالجانب الإسرائيلي الذي خرج نتنياهو وأطراف حكومته بعد صمت طويل عن المصالحة، باللاءات الثلاثة (الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف ونزع سلاح المقاومة) ومضاف لها قطع العلاقات مع طهران.

وأشار إلى الولايات المتحدة التي تتحدث عن عدم قبول المصالحة دون نبذ حماس للعنف "وبعض الدول العربية التي ستذهب إلى الاعتراف بإسرائيل في مؤتمر إقليمي قادم".

اجتماع القاهرة ... والعقوبات

وفيما يتعلق بتأجيل تراجع الرئيس محمود عباس عن إجراءاته ضد القطاع إلى اجتماعات القاهرة أكد خريشة، أن "الرئيس عباس يريد أن ينهي حياته السياسية باستعادة الشعب الفلسطيني للوحدة وإنهاء الانقسام."

وشدد على أن" الرئيس عباس يفضل الانتظار حتى يسفر لقاء فتح وحماس والفصائل في القاهرة عن نتائج جدية تؤدي لتطبيق اتفاق القاهرة 2011، حتى يرفع العقوبات عن القطاع."

ونوه إلى الضغط المصري الكبير المواكب لعملية المصالحة بدءا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وصولا لكون جهاز المخابرات المصرية العامة كفيل بإتمامها، بالإضافة للترحيب الشعبي في القطاع بالحكومة باعتبارها المنقذة، وجدية حركة حماس التي حلت لجنتها الإدارية وقامت بتسليم كل الوزارات لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني.

وأكد خريشة أن الجانب الأمريكي والإسرائيلي وبعض الدول العربية يريدون عودة قطاع غزة إلى حضن السلطة الوطنية الفلسطينية، مع عزل حركة حماس التي يصنفها البعض بـ"الإرهاب"، بإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي في القطاع وعن طريق انتعاش اقتصادي، من أجل تمرير حل إقليمي يعرف بصفقة القرن.

انتخاب هيئة رئاسية جديدة للتشريعي ...

وبشأن وضع المجلس التشريعي خلال الفترة المقبلة أكد خريشة، أن" المجلس التشريعي هو الغائب الأكبر عن المصالحة، رغم أنه ممر إجباري كي تحدث الانتخابات، فهو المهيئ لإقرار قانون الانتخابات، وإعطاء الثقة لحكومة الوحدة الوطنية حال تشكيلها."

ودعا خريشة الرئيس عباس إلى الدعوة لدورة برلمانية جديدة يتم فيها انتخاب هيئة رئاسية جديدة، وأن يتم الاتفاق على كيفية إدارة المجلس التشريعي خلال الفترة المقبلة وصولا لمرحلة الانتخابات العامة.

ومن المقرر أن يبحث اجتماع القاهرة يوم الثلاثاء المقبل ثلاث ملفات هامة المعابر والموظفين والأمن بحضور حركتي حماس وفتح.



مواضيع ذات صلة