2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-10-07 11:05:32

الاحتلال: حماس لازالت تريد السيطرة على الضفة الغربية

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

كتب صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، تحليلاً بعد تسلم صالح العاروري منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس جاء فيه:

"بالنسبة لإسرائيل وحتى للسلطة الفلسطينية رقم 2 في حركة حماس هو عدو صاحب إصرار ومحكم، وسيستمر في تشكيله صداعاً حتى في المرحلة الجديدة القادمة".

وتابعت الصحيفة العبرية، تعيين صالح العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس وخاصة في ظل محادثات المصالحة بين  الحركة والسلطة الفلسطينية يعني أن الحركة لم تترك خيارها الاستراتيجي في السيطرة على الضفة الغربية.

وعن العاروري نفسه قالت الصحيفة، العاروري قضى 18 عاماً في السجون الإسرائيلية، بعدها تم إبعاده للخارج، تنقل بين دمشق التي كانت مكان إقامته الأول، وبعد أن تنقل بين تركيا وقطر استقر به الأمر في لبنان.

الاحتلال الإسرائيلي يعتبر العاروري مسؤول حركة حماس العسكري في الضفة الغربية، وإنه يعمل باستمرار على إقامة  خلايا عسكرية للحركة في الضفة الغربية، وجزء من هذه الخلايا نفذت عمليات ضد الإسرائيليين وضد السلطة الفلسطينية حسب الإدعاء الإسرائيلي.

ومن دلالات اختيار العاروري نائباً لرئيس المكتب السياسي للحركة هو أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس  قرر البقاء في قطاع غزة بشكل دائم، ومن الآن فصاعداً سيسند للعاروري إدارة النشاطات الإقليمية والدولية المتعلقة بالحركة.

ولانتخاب العاروري أهمية خاصة وذات دلالة كبيرة، فهو من سكان الضفة الغربية، ومن منطقة رام الله بالتحديد، بالتالي سيكون ممثل الضفة في الحركة، وحسب التحليل الإسرائيلي، مع أن حركة حماس مركز عملها وقراراتها في قطاع غزة، إلا أنها لم تتخلى عن نيتها السيطرة على الضفة الغربية، بالتالي سيكون للعاروري دور مركزي في هذه القضية.

وتدعي الصحيفة العبرية أن الاحتلال الإسرائيلي أفشل قبل 3 سنوات محاولة للانقلاب على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من قبل مجموعة تابعة لحركة حماس ضمت حوالي 100 شخص وتسلحت بوسائل قتالية لهذا الغرض.

وبالاستناد لشهادات من يعرف العاروري من أيام سجنه، قالت الصحيفة العبرية، لا يمكن للعاروري التخلي عن طريقه التي يؤمن بها، فهو شخص ذكي جداً، ومتدين جداً ومتطرف، ويتحدث العبرية بطلاقة ويعرف "إسرائيل" جيداً.



مواضيع ذات صلة