2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-10-08 16:12:42
وجعل القدس يهودية مطلقة..

التفكجي: إسرائيل تسير نحو دولة "العشائر" بعد تدمير حل الدولتين

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق خليل التفكجي، أن الأحزاب الإسرائيلية اليمنية واليسارية تتفق جميعها على أن "القدس العاصمة الموحدة لدولة إسرائيل"، وأن مبدأ حل الدوليتين غير موجود، وإنما الدولة الفلسطينية الواحدة "دولة العشائر والعائلات"، وفقاً للمشروع الذي طرحه أطلقه مردخاي كيدار سابقاً، مشدداً في ذات الوقت على أن الصراع الديمغرافي في القدس، بدأ يُؤرق الإسرائيليين من جديد ، الأمر الذي أدى للرجوع مرة أخرى إلى قضية القدس الأردنية.

الصراع ديمغرافي في القدس

وقال التفكجي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الكشف عن مخططات إسرائيلية استيطانية هدفها التهويد والتطهير العرقي في مدينة القدس المحتلة وضواحيها ليست جديداً، وإنما بدأت منذ عام 1973 عندما وضعت رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك جولدا مائير، خطة تحت مسمى "لجنة جيفني"، يتلخص هدفها الأساسي، في تحديد نسبة النمو السكاني الفلسطيني إلى 22% من إجمالي عدد السكان في حدود بلدية القدس".

وشدد على أن سياسة هدم المنازل وسحب الهويات ومصادرة الأراضي، كانت من أجل الوصول لهذه النتيجة، إلا أن الفلسطينيين نمو إلى أن وصلوا إلى إجمالي 41%، من عدد السكان في داخل حدود بلدية القدس.

ونوه إلى أن الدراسات الإسرائيلية تحدثت على أنه في عام 2040 سيكون إجمالي عدد السكان في حدود بلدية القدس هو 55%، الأمر الذي أدى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ترجمة مخاوفه عندما قال "عندما يتحول الصراع الديمغرافي إلى صراع أمني يجب أن نتحرك" إلى بناء جدار فصل عنصري أخرج 150 ألف فلسطيني لأسباب ديمغرافية وليس أمنية.

القدس الأردنية

وفيما يتعلق بمصطلح "القدس الأردنية " الذي تتحدث عن إسرائيل وقادتها أكد التفكجي، أن "القدس الأردنية مساحتها 6,5كيلو متر مربع، وهي حدود بلدية القدس وتشمل في داخلها البلدة القديمة، لأنه بعد العام 67، إسرائيل وسعت حدود البلدية على أراضي 28مدينة فلسطينية، وأصبحت مساحتها 72 كيلو متر مربع".

وأضاف أنها تريد التخلص من ما ضمه والرجوع إلى الحدود الأردنية التي في قلبها البلدة القديمة وعدد السكان يسهل السيطرة عليهم وخاصة إذا حدث ما حدث كما في 14تموز 2017.

وشدد على أن التخلص من الأحياء الفلسطينية، وفي الوقت تضم الكتل الاستيطانية إلى داخل مدينة القدس في إشارة إلى مستوطنة معاليه أودميم وغوش عتصيون كما وعد نتنياهو للوصول إلى الهدف الاستراتيجي الذي وضع وهو 12% عرب مقابل 88% يهود.

ونوه إلى أن المشكلة تبقى في اتخاذ القرار السياسي من أعلى مستوى للتنفيذ، لإخراج 210 آلاف فلسطيني من داخل حدود بلدية القدس كما تحدث نتنياهو، وذلك بعد معركة السكاكين ومعركة البوابات في 14 تموز 2017.

البلدة القديمة "لب الصراع"

وبشأن مخطط تسليم الأحياء الفلسطينية شرقي القدس للسلطة الوطنية الفلسطينية لربطهم بمدينتي بيت لحم ورام الله أكد التفكجي، أن "السلطة ليس لها علاقة بمقدار أن الجانب الإسرائيلي يريد المحافظة على أغلبية يهودية في القدس مقابل أقلية عربية في قلبها البلدة القديمة والأماكن المقدسة".

وأضاف أن إهداء الأحياء التي ضمت إليها بعد عام 67 للسلطة الوطنية الفلسطينية، لن تقدم أو تأخر، معللاً الأمر أن البلدة القديمة التي هي "لب الصراع"، ليست بيد السلطة وإنما إسرائيل".

دولة العشائر والعائلات.. بديل الدولتين

وفيما يتعلق بمستقبل الدولة الفلسطينية في ضوء تهويد القدس أكد التفكجي، أن "الأحزاب الإسرائيلية اليمنية واليسارية تتفق جميعاً على نقطتين رئيسيين، أن "القدس العاصمة الموحدة لدولة واحدة"، وأن الاستيطان في الضفة الغربية "جزء من الائتلاف الحكومي الإسرائيلي"، وعليه إجماع وطني إسرائيلي.

وشدد أنه لا يوجد في الفكر الإسرائيلي مكاناً لمبدأ حل الدولتين، وإنما دولة واحدة عبارة، "دولة العشائر والعائلات"، وفقاً للمشروع مردخاي كيدار سابقاً".

ونوه إلى أنه لن تكون هنالك دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي على أرض الواقع، وإنما عبارة عن تجمعات فلسطينية مرتبطة بسلطة عليا، كل بلدية تقوم عليها عشيرة أو عائلة، والعلاقة بين العائلة والعائلة تكون عدائية، بينما العلاقة ودية مع الجانب الإسرائيلي.

وقد كشف تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان عن خطة للنائب في الكنيست الإسرائيلي عنات باركو، لوضع جدار عنصري يفصل الأحياء العربية والمخيمات عن مدينة القدس.



مواضيع ذات صلة