2017-10-18الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.511
دينار اردني4.962
يورو4.128
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-10-10 14:22:05
لتقوية المشروع الوطني الفلسطيني..

العوض: لابد من حماية المصالحة في مواجهة فرض تسوية بـ عين أمريكية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، أن كل ملفات المصالحة قابلة للحل طالما توفرت إرادة فلسطينية بضمانة مصرية وإرادة إقليمية،  ومع عدم الاعتراض الدولي عليها، مشدداً في ذات الوقت على أنه لابد من وضع المصالحة في سياق حماية وتقوية المشروع الوطني الفلسطيني في مواجهة المسعي الأمريكي لفرض تسوية بعين أمريكية. على حد قوله

وقال العوض في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن الملفات الشائكة وتأثيرها على إنهاء الانقسام إن "المصالحة ذات شقين، شق إداري مؤسساتي والذي يحتوى على العديد من الملفات التي بالإمكان معالجتها، والشق الثاني، يأتي في سياق سياسي من أجل رفعة المشروع الوطني الفلسطيني وتصليبه وتقويته، وليس التساوق مع المفهوم الأمريكي لعملية التسوية".

وشدد على أنه لابد من النظر بعين التفاؤل للمصالحة، رغم الملفات الصعبة والشائكة التي تعترضها، لأن معالجة الأزمات التي نشأت بعد العام 2007، تحتاج إلى صبر وإرادة حقيقية متوفرة الآن بتحول الدور المصري من الراعي إلى الضمان لتنفيذ اتفاق المصالحة.

وبشأن الحديث عن إمكانية تعديل بعض بنود اتفاق القاهرة عام 2011 أكد العوض، أنه "يضع الإطار العام لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، رُغم أنه منذ توقيعه عام 2011 إلى اليوم، جرت وقائع جديدة، لكنها  استندت إلى ما هو قائم من واقع الانقسام".

وشدد على أنه لابد بعد الانتهاء من تطبيق كل الملفات وتنفيذها، علينا أن نتفق على الملف السياسي والاستراتيجية  الفلسطينية، وليس التعثر أمام ملفات ذات طابع إداري لأنه سيتم التقدم بها لأن هناك رغبة في إنهاء الانقسام.

وفيما يتعلق برسالة حزب الشعب لوفد حركتي فتح وحماس للقاهرة أكد العوض، أن "مزيدا من الروح الإيجابية والأجواء الإيجابية التي نشأت منذ السابع عشر من الشهر الماضي حينما أعلنت حركة حماس حل اللجنة الإدارية الأمر الذي مكن حكومة الوفاق الوطني للقدوم للقطاع".

وشدد على أنه لابد من التحلي بالصبر والحذر من الانزلاق نحو إي مطبات سياسية، وفقاً للمفهوم الأمريكي للتسوية.

وقد انطلقت اليوم الثلاثاء اجتماعات المصالحة بين فتح وحماس برعاية مصرية بمقر جهاز المخابرات لبحث ملفات تمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من العمل في قطاع غزة، أبرزها؛ الانتخابات، القضاء، الأمن، السلاح، منظمة التحرير، والرؤية السياسية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية

الأكثر قراءة