2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية »
2017-10-11 00:52:36

ورقة مصرية من 22 بندا تتناول جميع تفاصيل المرحلة المقبلة

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكر تقرير لصحيفة "القدس" الفلسطينية بان الورقة المصرية التي قدمت لوفدي حركتي "فتح" و"حماس" تتضمن 22 بندا تتناول جميع تفاصيل المرحلة المقبلة للمصالحة، بما فيها التوجه المصري الامريكي لعقد مؤتمر دولي في شرم الشيخ بحضور دولي عربي . ينطلق بعدها مسار محدد يعيد الوحدة للضفة والقطاع وينظم عملية الانتخابات للمؤسسات القيادية الفلسطينية .

كما تتضمن الورقة مقترحا لعقد اجتماع للفصائل الفلسطينية خلال شهر في القاهرة، يتوجه بعدها الرئيس محمود عباس (ابو مازن) الى قطاع غزة ويقيم في مقر الرئاسة لبضعة ايام.

وحسب الصحيفة فان "مصر ستعيد فتح السفارة المصرية في غزة وسيقيم فيها 8 عناصر بقيادة اللواء همام ، اضافة الى ملحقية أمنية تدفع جهود إنهاء الملف الأمني بين الحركتين، وتسهل تنقل الفلسطينيين من خلال معابر القطاع ومعبر رفح. اضافة الى العمل على حل مشكلة الكهرباء جذريا والوقود والمياه ومحطات معالجة المياه العادمة."

وعقد وفدا حركتي "فتح" و "حماس" جلستي حوار أمس في مقر المخابرات العامة المصرية في القاهرة، بحثا خلالهما عدداً من القضايا والملفات المهمة، في مقدمها تمكين حكومة التوافق الوطني الفلسطينية في قطاع غزة.

وتركزت الحوارات، التي تمت برعاية مصرية، على ملفات تمكين الحكومة، وإدارة المعابر الحدودية، بما فيها معبر رفح البري من قِبل السلطة الفلسطينية، والأمن داخل القطاع وعلى الحدود مع مصر.

وسيناقش قادة الحركتين خلال ثلاثة أيام مجمل القضايا والملفات المتعلقة بالمصالحة وإجراءات تنفيذها وآلياته وفق اتفاق القاهرة.

وخلافاً لبعض التصريحات والتسريبات، لن تتم مناقشة نزع أو تفكيك أو تحييد سلاح المقاومة. وقالت مصادر فلسطينية شاركت في حوارات القاهرة السابقة لصحيفة "الحياة" اللندنية، إن "سلاح المقاومة لم يكن يوماً مطروحاً على طاولة الحوارات".

وأكدت أن "حماس لن تقبل بطرح الموضوع للنقاش، وفي حال وافقت على مناقشته، فلن تقبل بنزعه أو تفكيكه، بل بتعزيزه".

وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" صلاح البردويل لـ "الحياة"، إن للجولة الحالية من الحوار "هدفين، الأول وضع رؤية أو إطار للحوار قبل الدخول في أي تفاصيل لتنفيذ اتفاق المصالحة، بما فيها خريطة طريق وآليات تنفيذ الاتفاق، واجتماع الفصائل كلها الموقعة على اتفاق القاهرة"، المقرر عقده في العاصمة المصرية خلال الأيام المقبلة.

وأضاف البردويل أن "الهدف الثاني يتعلق بعمل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية في قطاع غزة، وكذلك ملفي الموظفين (الذين عينتهم حماس عقب الانقسام عام 2007)، وإدارة المعابر الحدودية، وغيرها من الملفات في القطاع".

وعبّر البردويل عن أمله بأن "تتمخض نتائج إيجابية عن هذه الجولة من الحوار".
ووصف عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" الناطق باسمها أسامة القواسمي، أجواء الحوار بـ "الإيجابية".

وقال القواسمي  إن "لدى حركة فتح إرادة وتعليمات واضحة من الرئيس محمود عباس بإنجاح محادثات القاهرة"، معرباً عن "حال يقين مؤكدة بإمكان تجاوز العقبات. العملية ليست سهلة، لكننا نتوجه إلى الحوار بنيات طيبة"، مؤكداً أن "الهدف هو تمكين حكومة التوافق الوطني، التي شاركت حركة حماس في تشكيلها قبل ثلاثة أعوام، من العمل في قطاع غزة بحرية وتطبيق القانون على الجميع".



مواضيع ذات صلة