2017-12-12الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2017-10-12 16:37:50
رحبت باتفاق المصالحة..

الشعبية تدعو إلى اتخاذ خطوات عاجلة للتخفيف من معاناة قطاع غزة

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء

دعت الجبهة الشعبية إلى ضرورة البناء على اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في القاهرة اليوم، وذلك من خلال تخفيف معاناة سكان قطاع غزّة، من قبل الحكومة الفلسطينية، باتخاذ إجراءات عاجلة تخص المعاناة اليومية للناس.

ورحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، اليوم الخميس، بما تم التوافق عليه، وقال في تصريحٍ صحفي، "نعتقد أننا بحاجة للمزيد من الإرادة الوطنية التي تعمل على تنفيذ كامل ملفات المصالحة وتذليل العقبات التي تنشأ في هذا الطريق، وهذا يتطلب المعالجة في أفق وطني بعيدًا عن أي حسابات خاصة".

وقال الغول "يجب أن نقتنع بأهمية التعددية في النظام الفلسطيني وأهمية وجود اتجاهات مختلفة في الساحة الفلسطينية، وعلينا أن نثري بذلك تجربة النظام السياسي الفلسطيني، وعلينا أن نقف في مواجهة أي جهة تحاول مواجهة هذه الخطوة، أو استخدام أي إجراءات كضغط على الفلسطينيين لترك هذه الخطوة".

وطالب الغول الحكومة بضرورة العمل على تخفيف معاناة الناس فيما يتعلق بالقضايا الحياتية واليومية، عبر اتخاذ إجراءاتٍ عاجلة وفقًا لما تم الاتفاق عليه في القاهرة بين حركتي "حماس" و"فتح".

وأضاف عضو المكتب السياسي للجبهة، "يجب أن نتابع لتحقيق وحدة وطنية تتطلبها ضرورات النضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال"، مؤكدًا على أهمية متابعة عمل اللجنة التحضرية للمجلس الوطني التي بدأت عملها في يناير من هذا العام، حتى يتم التوصل لاتفاق سياسي وتنظيمي وتأسيس شراكة كاملة وعقد مجلس وطني توحيدي يعكس هذه المسائل.

وحول العقبات التي تقف أمام المصالحة، قال الغول "لمسنا إرادة لدى الطرفين أعلى من أي فترة سابقة، وهناك عقبات ستوضع في هذا الطريق، سواء من قبل أصحاب المصالح والمتضررين داخلياً من هذه المصالحة، أو من خلال القوى التي تريد استثمار ما جرى من أجل تكييف كل الحالة الفلسطينية لإخضاعها في مجرى عملية سياسية يجري الإعداد لها من خلال مؤتمر إقليمي أو ما يسمى "صفقة القرن".

وأكد الغول على أهمية التنبه لهذا الأمر، والذي يأتي في إطار عملية سياسية إقليمية، داعياً إلى أهمية رفض أي ضغوطات يمكن أن تحاول أن تخضع الفلسطينيين لها، لإرضاء حكومة نتنياهو أو الإدارة الأمريكية.



مواضيع ذات صلة