2017-11-21الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-10-14 13:18:55
اهتمام وإشادة دولية بالمصالحة..

محللون: اشتراطات إسرائيل السافرة لن تضع العصا في طريق المصالحة

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

تعمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي على وضع العراقيل أمام المصالحة الفلسطينية، وذلك من خلال محاولة فرض شروط، وتحميل السلطة مسؤولية أي عمليات فدائية قد تحدث في إسرائيل، وكذلك إعادة المطالبة بسحب سلاح المقاومة.

ويرى العديد من المحللين السياسيين، أن كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن تعرقل قطار المصالحة الفلسطينية، وأن سلاح المقاومة لا يمكن المساس به، كما رأت الفصائل الفلسطينية أن الاحتلال يحاول التدخل بشكل سافر في ملف المصالحة وهو أمر مرفوض.

إزالة المشاكل الناجمة عن الانقسام

ووقعت حركتي "حماس" و"فتح" يوم الخميس 12 أكتوبر/تشرين أول 2017 في القاهرة برعاية من جهاز المخابرات العامة المصرية اتفاق المصالحة و إنهاء الانقسام الذي استمر 11 عاما ، "اتفاقهما على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها كاملة في إدارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى الأول من ديسمبر المقبل مع العمل على إزالة المشاكل الناجمة عن الانقسام".

وبحسب الاتفاق "وجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع في القاهرة يوم 21 نوفمبر المقبل لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في القاهرة في الرابع من مايو العام 2011" للمصالحة الفلسطينية بغرض إجراء حوار شامل لبحث القضايا الرئيسة خاصة تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد للانتخابات العامة.

نتنياهو يحرض على المصالحة

وأصدر مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تصريحا يحرض به على المصالحة و سلاح المقاومة، وجاء في تصريح نتنياهو حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية:" انه يجب على السلطة منع حماس من إطلاق أي عملية من الضفة أو غزة وإسرائيل تعتبر حماس المسؤولية عن أي عملية هجومية يعود أصلها للقطاع.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تدرس التطورات الفلسطينية وستتصرف وفقا لها وأي مصالحة بين السلطة وحماس عليها الاعتراف بإسرائيل ونزع سلاح الأخيرة.

بينما شكك وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، في نجاح المصالحة الفلسطينية في الوقت الراهن؛ لكونها تهدف فقط لتحقيق مكاسب لحماس والسلطة الفلسطينية، ولا تصب بشيء في صالح إسرائيل، وبالتالي قد تكون على حسابنا.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أن الوزير نفتالي بينت عقب على اتفاق المصالحة بالقول "اختار الفلسطينيون تشكيل حكومة إرهابية" .

يذكر أن مطالب إسرائيلية ردا على اتفاق المصالحة الفلسطينية: هي: الالتزام بشروط اللجنة الرباعية الدولية، و"نزع سلاح حماس"، ووقف حفر الأنفاق وإنتاج الصواريخ، والإفراج عن إسرائيليين محتجزين في غزة.

وتعقيبا على اشتراطات الاحتلال قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع وفق ما رصده تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"، إن اشتراطات نتنياهو بشأن المصالحة عنصرية وتدخل سافر في الشأن الداخلي ويجب أن تواجه بإصرار وتأكيد على ترسيخ الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وهو ما سيؤزم الاحتلال ويضعفه.

الترحيب العربي و الدولة لطمه على وجه الاحتلال

فالمصالحة الفلسطينية رغم كل محاولات العراقيل والاشتراطات الإسرائيلية ستطبق، لأنه لا مكان هنا للاحتلال وتهديداته ومكان لحصار المصالحة هذه المرة، وتعقيبا على ذلك قال الكاتب و المحلل السياسي مازن صافي المصالحة الوطنية ترسم خطا فاصلا في حياة المواطن الفلسطيني وبها يستعيد عافيته وقدرته على الصمود، وبالمصالحة دخل الكل الفلسطيني في مستوى التحديات ومواجهة اﻻحتلال.

فالمصالحة أوجدت ترحيب عربي ودولي كبير وهذا يعد لطمه على وجه الاحتلال الإسرائيلي، ويوضح صافي وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء" ذلك بالقول: "نعم لم يكن من فراغ أو بالصدفة وقف العالم ينظر لساعات من الحوار بين حركتي فتح وحماس برعاية الحكومة المصرية وممثلة بجهاز المخابرات العامة، بل ادرك العالم ان الحل السياسي يبدأ من وحدة الجغرافيا في فلسطين، ولهذا لم يتمكنوا من حصار المصالحة التي انطلقت الى وجهتها وان شاء الله تستقر في قلب القدس عاصمة دولة فلسطين".

هذا وحدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين رياض المالكي "3 أسباب جعلت الاهتمام الدولي باتفاق المصالحة الفلسطيني أكبر من كل المرات السابقة.

وقال المالكي في حديث لصحيفة "الأيام" المحلية، هذه المرة وخلافا لكل المرات السابقة كان هناك اهتمام اكبر من قبل المجتمع الدولي بأجواء المصالحة، اولا، لأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى مراحل صعبة جدا، وثانيا، لأن الجانب الإسرائيلي أصبح يضيق الخناق بشكل كبير جدا على الأوضاع هناك ، وثالثا، أن الكثير من الدول اصبحت تربط الدعم والمساعدة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية".

وقال "كل ذلك اوجد اهتماما أكبر من قبل المجتمع الدولي بهذه الجولة من المحادثات الفلسطينية - الفلسطينية مقارنة بكل سابقاتها خاصة وانه كانت هناك اشارات تخرج من الشرعية الفلسطينية انه ربما تكون هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة من حيث جدية حركة حماس".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالامطارفيقطاعغزة
صورطلبةعالقونبغزةيحتجونأماممعبررفحللمطالبةبسفرهم
صورالمواطنونفيمحافظةخانيونسجنوبقطاعغزةيؤدونصلاةالاستسقا
صورمغادرةالفصائلإلىالقاهرةعبرمعبررفحللمشاركةفيلقااتالمصالحة

الأكثر قراءة